السعودية هي قلبُ جزيرة العرب، وقلب العروبة، ويتَّسم أهلها بالمروءة والنخوة والكرم، والشجاعة، ومكارم الأخلاق عبر الأزمنة، وفيها أول بيت وُضِعَ للناس، ومنه انطلقت رسالات الله سبحانه للبشرية، وكان مهبط الوحي على مصطفى البشر وخاتم الأنبياء سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.
هي البلاد التي انطلق منها فاتحو العالم كله، وناشرو دين الله، ومعلمو هذه الدنيا مكارم الأخلاق، التي أرسل الله رسوله الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، ليتمِّمها على العرب، من ثم لينشروها في كل العالم. هي البلاد التي نشرت دين الله، وأخلاق العرب التي تمَّمها هذا الدين برسالة خاتم الأنبياء، صلى الله عليه وسلم.
أقول ما قلت وأنا متأكدٌ من أن هذه الصفات ما زالت ديدن أهل هذه البلاد، ونبراسهم الذي يهتدون به وبعقيدتهم الإسلامية، وهم الأجدر بأن يلفظوا، وينبذوا كل مَن خرج عن هذا الخط من أبنائهم والوافدين إليهم، ويعملوا على “تأديب” كل مَن تمادى في قلة أدبه مع الناس، فيتذكَّر مَن نسي، ويعقل مَن سفَّه نفسه، ويتأدَّب من قلَّ أدبه، وعلى هذا تأسَّست هذه البلاد، وسُنَّت قوانينها، وبارك الله بها وعليها، وسخَّر لها حكامًا منها، أشدَّاء على مَن يخرج عن ذلك، ورحماء بكل مَن حسن خُلُقه وأدبه وعمله. حكَّام الدولة التي لم يعجزها تأديب الدول، لن يعجزها تأديب الأفراد.
ما رأيناه أخيرًا من حراك فاعل وحازم من الجهات المعنية، لا سيما وزارة الإعلام، باتخاذ التدابير التأديبية والتقويمية تجاه بعض من خرجوا عن النص بإيذاء الآخرين من مواطنين ومسؤولين في الوسط الرياضي شتمًا وقذفًا وسخريةً وتحقيرًا، خطواتٌ مباركةٌ، تتماشى ليس فقط مع القوانين التي يُعمل بها في الدول، بل ومع المنهج الذي أُسِّست عليه هذه الدولة المباركة أيضًا.
الحماس الهستيري الذي يأخذ بعضهم للدفاع عن ألوان أندية بسبب خطأ حكم، أو مسؤول، سواءً صحَّ ادعاؤهم بذلك، أم لم يصح، لن يمرَّ مرور الكرام، وستكون عصا التأديب حاضرةً للذب والدفاع عن أعراض الناس، وحماية مشاعرهم ومشاعر أسرهم التي تقرأ وتسمع وترى كل ما يتعرَّض له هؤلاء العاملون في هذا المجال الساخن.
حرية الرأي، التي يكفلها قانون هذه البلاد المباركة، مبنية على حرية، تلتزم بالحقيقة والأدب والنية الحسنة التي ترى في المصلحة العامة أولويةً لا أولوية فوقها، ومن رأى الحرية بابًا للإيذاء، وزعزعة الأمن، والشخصنة، والإضرار بمشاعر الآخرين، سيجد ردًّا قاسيًا وحازمًا، لا يتوانى عن تأديبه وإيقافه عند حدّه، نظام ترعاه أعين ذكية ومنتبهة، لا يمرُّ عليها تذاكي المتذاكين من ساخرين ومتهكمين.
هي البلاد التي انطلق منها فاتحو العالم كله، وناشرو دين الله، ومعلمو هذه الدنيا مكارم الأخلاق، التي أرسل الله رسوله الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، ليتمِّمها على العرب، من ثم لينشروها في كل العالم. هي البلاد التي نشرت دين الله، وأخلاق العرب التي تمَّمها هذا الدين برسالة خاتم الأنبياء، صلى الله عليه وسلم.
أقول ما قلت وأنا متأكدٌ من أن هذه الصفات ما زالت ديدن أهل هذه البلاد، ونبراسهم الذي يهتدون به وبعقيدتهم الإسلامية، وهم الأجدر بأن يلفظوا، وينبذوا كل مَن خرج عن هذا الخط من أبنائهم والوافدين إليهم، ويعملوا على “تأديب” كل مَن تمادى في قلة أدبه مع الناس، فيتذكَّر مَن نسي، ويعقل مَن سفَّه نفسه، ويتأدَّب من قلَّ أدبه، وعلى هذا تأسَّست هذه البلاد، وسُنَّت قوانينها، وبارك الله بها وعليها، وسخَّر لها حكامًا منها، أشدَّاء على مَن يخرج عن ذلك، ورحماء بكل مَن حسن خُلُقه وأدبه وعمله. حكَّام الدولة التي لم يعجزها تأديب الدول، لن يعجزها تأديب الأفراد.
ما رأيناه أخيرًا من حراك فاعل وحازم من الجهات المعنية، لا سيما وزارة الإعلام، باتخاذ التدابير التأديبية والتقويمية تجاه بعض من خرجوا عن النص بإيذاء الآخرين من مواطنين ومسؤولين في الوسط الرياضي شتمًا وقذفًا وسخريةً وتحقيرًا، خطواتٌ مباركةٌ، تتماشى ليس فقط مع القوانين التي يُعمل بها في الدول، بل ومع المنهج الذي أُسِّست عليه هذه الدولة المباركة أيضًا.
الحماس الهستيري الذي يأخذ بعضهم للدفاع عن ألوان أندية بسبب خطأ حكم، أو مسؤول، سواءً صحَّ ادعاؤهم بذلك، أم لم يصح، لن يمرَّ مرور الكرام، وستكون عصا التأديب حاضرةً للذب والدفاع عن أعراض الناس، وحماية مشاعرهم ومشاعر أسرهم التي تقرأ وتسمع وترى كل ما يتعرَّض له هؤلاء العاملون في هذا المجال الساخن.
حرية الرأي، التي يكفلها قانون هذه البلاد المباركة، مبنية على حرية، تلتزم بالحقيقة والأدب والنية الحسنة التي ترى في المصلحة العامة أولويةً لا أولوية فوقها، ومن رأى الحرية بابًا للإيذاء، وزعزعة الأمن، والشخصنة، والإضرار بمشاعر الآخرين، سيجد ردًّا قاسيًا وحازمًا، لا يتوانى عن تأديبه وإيقافه عند حدّه، نظام ترعاه أعين ذكية ومنتبهة، لا يمرُّ عليها تذاكي المتذاكين من ساخرين ومتهكمين.