رفع التبريكات إلى مقام خادم الحرمين وأعلن بعد الحدث الكبير.. ولي العهد:
إكسبو الرياض.. أحدث التقنيات وألمع العقول
فازت الرياض، العاصمة السعودية، بحق تنظيم نسخة 2030 من معرض إكسبو العالمي بعد تفوّق ملفّها أمس على منافسيه المقدمين من مدينتي روما الإيطالية، وبوسان الكورية الجنوبية.
وتنافست الملفّات الثلاثة على نيل ثقة أعضاء الجمعية العمومية الـ 173 للمكتب الدولي للمعارض في باريس، العاصمة الفرنسية.
وبعد اقتراع سريّ خلال اجتماع الجمعية، أعلن المكتب فوز الملف السعودي باستضافة المعرض في الفترة من أكتوبر 2030 وحتى مارس 2031.
وحصدت الرياض أصوات 119 من أصل 165 عضوًا في المكتب الدولي للمعارض، بينما حصلت بوسان على 29 صوتًا، وروما على 17 صوتًا.
وحسم الملف السعودي الفوز من الجولة الأولى بعدما استوفى شرط الحصول على أصوات ثلثي الأعضاء كحدٍ أدنى، ولم يحتج إلى جولة إعادة.
ورفع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة فوز السعودية بهذه الاستضافة.
كما عبّر عن شكره للدول التي صوتت لملف السعودية، وكذلك للدولتين المنافستين.
وقال بهذه المناسبة: «يأتي فوز السعودية باستضافة معرض إكسبو 2030 ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، والذي يجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية، ومعرض إكسبو يعد واحدًا منها».
وجدد ولي العهد عزم السعودية على تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ تنظيم هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغدٍ مشرق للبشرية، من خلال توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول بهدف الاستثمار الأمثل للفرص وطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم. وأضاف: «ستتزامن استضافتنا لإكسبو 2030 مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية السعودية 2030، ويعد المعرض فرصة رائعة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة».
وأكد الأمير محمد بن سلمان جاهزية الرياض لاحتضان العالم في إكسبو 2030، والوفاء بما تضمنه الملف من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيس للمعرض «حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل»، وموضوعاته الفرعية «غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع»، وتسخير الإمكانات كافة.
وتسمح هذه المعارض للبلد المختار «بإظهار نفسه للعالم» فيما يكون «مختبرًا للمهندسين المعماريين»، حسبما قال ديميتري كيركنتزيس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، أبريل 2022
على سبيل المثال، بُني برج إيفل في باريس بمناسبة نسخة المعرض 1889، ومعلم «أتوميوم» في بروكسل بمناسبة نسخة 1958، و»الإبرة الفضائية» في سياتل الأمريكية بمناسبة نسخة 1962.
