الصياهد تودع النسخة الثامنة في مهرجان المؤسس
النهدي والراجحي والموسى أبطال النخبة
انتهت منافسات النسخة الثامنة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، الثلاثاء، في الصياهد شمال شرق الرياض، العاصمة السعودية.
وتضمن الحدث الكبير 320 شوطًا تنافسيًّا« مزاين وهجن وهجيج وطبع» بجميع الألوان في أشواط المزاين، مجاهيم، مغاتير، أصايل، سواحل، ومهجنات، فردي وجمل.
وشهد اليوم الأخير تحقيق السعودي عبد الله عامر النهدي المركز الأول في مسابقة نخبة النخبة للون الوضح، فيما حلَّ حمدان عبد الله الشيباني وصيفًا في المسابقة.
وفي لون الحمر نال عبد المحسن الراجحي المركز الأول، فيما جاء محمد مسيفر الصواط ثانيًا، وفي فئة الشقح تُوِّج موسى عبد العزيز الموسى بالمركز الأول، وحصل ظاهر عيد العريدي على المركز الثاني.
وتعتمد مسابقة نخبة النخبة على المواجهات المباشرة بين فرديتين من كل مشارك وتصفية فردية فائزة واحدة في كل مواجهة، حيث يحسم الفوز المشارك بأكثر الفرديات الفائزة في مجموع المواجهات مع المنافس.
وعبر النهدي صاحب منقية «النائلات»، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الفوز المميز، الذي حققت فيه منقية «النائلات» قصب السبق، وتجاوزت بفضل قدراتها ومعايير الجمال كافة المنافِسَات في المهرجان، وأثبتت تنافسيتها الفائقة ومقدرتها على تسيد ساحة مهرجان الملك عبدالعزيز، وفازت بمركز «نخبة النخبة» بعد اكتساحها لجوائز شوط الوضح، وقبل ذلك فوزها ببيرق المؤسس خلال العام الماضي.
وقال النهدي في تصريح صحافي، إن المهرجان تبوأ موقع الصدارة كأكبر وأهم مهرجان للإبل في العالم، من حيث القيمة السوقية للإبل المشاركة وبسلالتها العريقة، وبمستوى فعالياته وتنوعها التي تدعم الموروث الوطني بشأن الإبل، وتغرسه في قلوب الأجيال جيلاً وراء جيل.
ونوه النهدي بالمستوى المتميز للمهرجان الذي نظم هذا العام تحت شعار« عز لأهلها» سواءً من ناحية مستوى وحجم المشاركات، أو من ناحية التنظيم، مؤكداً أنه كان للدعم الكبير من لدن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء المشرف العام على نادي الإبل، أبلغ الأثر في إنجاح المهرجان وظهوره بالمظهر المشرف واللائق.
وأشار النهدي إلى أنه استثمر مئات الملايين من الريالات لتكوين منقية «النائلات» بهدف التربع على عرش الإبل، في سبيل تعزيز العناية بتراث الأجداد، وقال :«إننا وعدنا ووفينا أن تحتكر النائلات مؤشر السوق، وتصدر إنتاج أفضل السلالات».
وتمثل الإبل تراثاً حياً تحفظه السعودية وتعتز به عبر عصورها التاريخية المختلفة منذ ما قبل الإسلام وخلاله وحتى تأسيس السعودية على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ومن بعده أبناؤه البررة ملوك السعودية حتى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و ولي عهده الأمين حفظهما الله.
