|


المغردون: «غبنة.. كانت بيدك ولم تكتب»

الدمام ـ خالد الشايع 2024.01.31 | 12:51 am

سادت منشورات السعوديين في منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي موجةٌ عارمةٌ من الإحباط بعد خسارة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أمام نظيره الكوري الجنوبي بركلات الترجيح 4ـ2، الثلاثاء، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي لبطولة كأس آسيا 2023.
هذه التغريدات اشتملت على كثيرٍ من السخط والغضب تجاه الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب الأخضر، وحمَّلته مسؤولية الخسارة، وانتقدته على خروجه من أرض الملعب قبل تنفيذ الركلة الأخيرة، التي أعلنت فوز منتخب كوريا، عقب إهدار الأخضر ركلتي جزاءٍ، على الرغم من أن المدرب اعتذار عن تصرُّفه، وبرَّره بأنه أعتقد أن المباراة انتهت!
وبلغ معدل التفاعل مع خسارة المنتخب السعودي رقمًا قياسيًّا بأكثر من 17.9 مليون في الساعة الواحدة في أول أربع ساعات من بداية المباراة، وانقسم المغردون بين مَن يثني على مستوى المنتخب على الرغم من الخسارة، ومَن يهاجم مانشيني.
ومن الطرف الأول، كتب خالد الجوير: «الحمد لله على كل حال، كان بالإمكان أفضل مما كان»، مضيفًا: «مانشيني في آخر 14 دقيقة قبل نهاية المباراة ماذا فعلت أمام الضغط الرهيب من المنتخب الكوري، هذا دورك في توجيه اللاعبين بامتلاك الكرة أكثر وقت. ضيعت اللاعبين وضيعتنا معهم. لاعبو الأخضر بيض الله وجيهكم ما قصرتوا». ومثله كتب عايد العليوي: «الحمد لله على كل حال، كانت بيدك المباراة لكن لم تكتب».
وتحسَّر رائد على خروج المنتخب قائلًا: «المباراة كانت بيدنا، للأسف أننا فرطنا بالتأهل بسبب التراجع الغريب والغير مبرر من اللاعبين.. دقيقة على النهاية ما قدرت تصمد، قسم بالله غبنه!». وعلى نهجه ذكر جابر العقيلي: «هاردلك، الشباب ما قصروا كان بالإمكان أفضل مما كان»، وأضاف منتقدًا المدرب: «كان حلم وليس محطة المدرب، وضيع هذا الحلم باختياراته ثم بتعامله في المباراة».
على طرفٍ آخر، انتقد مغردون المدرب الإيطالي بحدة أكثر، بل إن بعض طالب بإقالته وعدم عودته مع اللاعبين إلى السعودية، منهم أحمد الزهراني الذي قال: «أضاع الحلم بسبب تعالي وأسلوب لا يليق بالمنتخب. خروج سالم قتل كل شي!». ومثله كتب عبد الله طامي: «هو المتسبب في هزيمة المنتخب، وفوق هذا يغادر أرضية الملعب قبل انتهاء ركلات الترجيح، سابقة لم نشهدها لأي مدرب للمنتخب، سبق وقلت مع هذا المدرب لن يذهب المنتخب بعيدًا! المفروض يغادر بلا رجعة».
في المقابل، دافع مغردون عن المدرب، مثل أبو إبراهيم الذي قال: «اللي يقول مانشيني هو السبب راجع نفسك ذولا لعيبتنا الجود من الموجود وحتى ما قالهم تراجعوا هم من الضغط تراجعوا حتى كورة مو قادرين يطلعون شغالين تشتيت تشتيت». وعلى نهجه، استغرب عيسى الروقي من تضخيم خروج مانشيني قبل نهاية المباراة، وكتب: «تضخيم مبالغ فيه على تصرف مانشيني ومتناسين قوة الشخصية التي عكسها المدرب على لاعبيه»، مضيفًا: «تخيلوا أن بدلاء الدوري السعودي لعبوا الند للند أمام منتخب نجومه موجودين في أوروبا بسبب القيادي المحنك مانشيني، ما ضيع أنديتنا إلا وضع المدرب شماعة وهذا ما يريده البعض للمنتخب». ومثله ذكر محمد بن حمد: «الروح والقتالية اللي أظهرها اللاعبين صدقني ما راح تشوفها مع مدرب انهزامي أو مدرب يرمي الكرة بمرمى لاعبيه هروبًا ويقول أخلي مسؤوليتي»، مضيفًا: «هل هناك نواقص فنية في أسلوب المدرب أو تدخلاته؟ بكل تأكيد وأبرز أسبابها الفترة القصيرة للمدرب بالإضافة لقلة الحيلة في دكة البدلاء، شح المواهب، لذلك هذه النوعية من المدربين مارفيك، رينارد، مانشيني، هي المناسبة للاعبينا وبيئتنا».