|


أحمد الحامد⁩
تغريدات الطائر الأزرق
2024-02-13
ليس من السهل استبدال اسم تويتر بـx لمجرد أن إيلون ماسك يحب حرف x. لاحظوا أن لا رابط بين فكرة ومحتوى تويتر وبين حرف x. لكن ماسك راعي الحلال وبإمكانه فعل ما يريد. أتوقع أن يبقى اسم تويتر متداولًا شعبيًا بينما يصبح x الاسم الرسمي إعلاميًا. تويتر في الأيام الماضية كان متنوعًا، والنهائي الآسيوي حصل على اهتمام المغردين. أبدأ بأول تغريدة لعبد الله آل جرمان، الأستاذ عبد الله غرد بتجربته مع أحد تلاميذه «أحد الطلاب يأتي مكتبي في كل صغيرة وكبيرة حتى وهو على وشك التخرج، يأخذ رأيي في الدراسة وحياته وشؤونه، كنت أستغرب ذلك وكان البعض ينصحني أن ألتزم بالساعات المكتبية، لكني لم أرده قط. عند مغادرته مكتبي قال: لم أر والدي منذ أن فتحت عيوني فرأيتك أنت والدي. حمدت الله أني لم أستمع لهم، ولم أمنعه أو أخذله وأكسر خاطره، كم من طالب بيننا لا يعلم ظروفه وهمومه ومعاناته غير الله». حساب أمثال عالمية غرد بمقولة عن القوة الكامنة داخل الضعف «أحد أجمل تناقضات الإنسان أن قدرته على الاعتراف بضعفه تتطلب الكثير من القوة». الحساب ذاته غرد تغريدة لم أستطع تغافلها، مثل من التبت يُعرّف الفن بشكل رائع «الفن العظيم هو أن تعيش حياة عادية بطريقة غير عادية». الدكتور حسن النعمي غرد عن أثر القراءة «سأل أحدهم أحد الحكماء، قائلًا: أنت تقرأ كثيرًا فما عرفت؟ أجاب: عرفت حدودي. أحيانًا معرفة حدودك هي قمة المعرفة» أتفق مع الدكتور حسن، لأن معظم الذين يقعون في المشاكل لم يعرفوا حدودهم لكي يتوقفوا عندها. فهد عامر الأحمدي يغرد لمن صادقوا القلق فأتعبتهم صداقته «حين تتأمل النط الزمني لحياتك تكتشف أنه ينقسم بين ماضٍ «انتهى» وحاضر «معيش» ومستقبل «قد لا يحدث أصلًا» وبناء عليه كيف تقلق على أمر انتهى، وآخر لم يأت، وتسمح للاثنين بتدمير حاضرك المعيش. حين تستيقظ كل صباح ما عليك سوى غلق صفحة الماضي، وعدم القلق على الآتي، وترديد قول عمر الخيام: «لا تشغل البال بماضي الزمان/ ولا بآتي العيش قبل الأوان». سلمى غردت بمقولة لجون ستيوارت، ربما توضح المقولة السبب الذي يجعل البعض في مضمار ركض دائم، دون توقف أو استراحة أو تأمل «الناس لا يودون فقط أن يصبحوا أغنياء، بل أن يصبحوا أغنى من الآخرين».