|


أحمد الحامد⁩
جولة سوشال ميديا
2024-02-21
ـ أصبحت السوشال ميديا من يومياتنا، وسبق وقرأت دراسة توضح معدل استخدام السوشال ميديا في بعض البلدان، أشارت إلى أن المشاهدات بالساعات، ولو حسبناها أكثر لوجدنا مجموع الساعات يعادل عدة أيام من كل شهر، لا توجد مشكلة في ذلك إذا كانت المشاهدات مفيدة، لكن المشكلة إذا كانت بلا قيمة.
لن أدعي بأن كل مشاهداتي وقراءاتي كانت ومازالت ذات قيمة، لكنني حسّنت من جودتها كثيرًا، اليوم اخترت بعض ما أعجبني، وأبدأ بحكاية لا أعرف حقيقة حدوثها، لكن رسالتها في كل الأحوال ممتازة «حين سرقت مجوهرات الممثلة الإيطالية صوفيا لورين أثناء وجودها في لندن اكتأبت وحزنت حزنًا بالغًا، وكانت تبكي طوال الوقت، وقف إلى جوارها في تلك المحنة المخرج العالمي فيتوريو دي سيكا، قال لها وهي في نوبة بكاء شديدة: وفري دموعك يا صوفيا، كلانا من أبناء نابولي الفقراء، خرجنا من تحت الرماد وأقمنا أنفسنا، كسبنا كثيرًا وخسرنا ثم كسبنا، لأن المال يأتي ويذهب. انفجرت في وجهه باكية وقالت بحزن: أنت لا تفهم شيئًا، كانت تلك المجوهرات جزءًا مني، أمسك صديقها المخرج منديلًا ليمسح لها الدموع برفق، وقال لها مقولته الشهيرة «لا تبكِ أبدًا على شيء لا يمكنه البكاء عليك».
ـ حكاية قرأتها في حساب رواق المعرفة، سبق وسمعت ما يشبهها كحكاية شعبية، لكن هذه مكتوبة وجميلة «حين أراد الذئب تعليم صغيره درسًا في الحياة وفن العيش ذهب به إلى قطيع الأغنام وقال له: لحوم هذه مبتغانا، ثم أشار إلى راعي الأغنام وقال له محذرًا: عصا هذا الرجل مؤلمة فانتبه أن تمسّك. ولما رأى الذئب الصغير كلبًا يقف بجوار الأغنام قال له: هذا يشبهنا يا أبي. فأجابه الأب: اهرب حين ترى هذا الكائن، لأن كل ما عانيناه في حياتنا كان سببه أولئك الذين يشبهوننا ولا ينتمون إلينا».
ـ فيديو على «الإنستجرام» لمتحدث في قاعة، لا أعرف اسمه، كان يتحدث عن الطريقة التي نجح من خلالها «أنا لا أؤمن بالموهبة، أنا هنا لأنني عملت بجهد طوال حياتي، ومن دون ذلك العمل لا أحد كان سيعرف من أكون ما عدا عائلتي، لذا رسالتي للجميع.. اعملوا بجد واقبلوا الرحلة السحرية التي ستحظون بها».