|


الفروسية.. شرف لا يحصل عليه أي شخص

الرياض ـ الرياضية 2024.02.22 | 06:31 pm

يُعدُّ لقب الفارس في الدولة السعودية الأولى شرفًا كبيرًا، لا يحصل عليه أي فردٍ، كان يملك خيلًا، أو كان يقاتل عليه في الحرب فقط، إذ يجب أن يتميَّز أيضًا بصفاتٍ أخرى، حسب دليل «يوم التأسيس» الصادر عن وزارة الثقافة السعودية.
ويتطلَّب الحصول على لقب الفارس إتقانَ ركوب الخيل، وإجادة المناورة على ظهورها، والقدرة على استخدام السلاح، كذلك يجب أن يقاتل على ظهرها محافظًا على توازنه، ومسيطرًا على التحكُّم بتوجيه حركات حصانه، وأن يملك علاقةً مربوطةً بالثقة مع خيله.
وفي عهد الدولة السعودية الأولى، كانت الفروسية مهارةً متداخلةَ المتطلَّبات، تجمع بين قوة الجسد والروح للفارس والفرس معًا. وقد اختلف معنى الفروسية الآن عمَّا كان يُعمل به سابقًا، إذ كان يعني في الماضي الرجل المحارب، قوي العزيمة، المتحكِّم بفرسه أثناء الحروب والأخطار، وليست رياضة سباق الفروسية فقط، كما هو متعارفٌ عليه حاليًّا.
وحرص الإمام محمد بن سعود، الذي كان يحمل صفات الفارس الشجاع والقوة، على أن يُعلِّم الملك عبد العزيز ذلك، وهي أولى المهام التي يوليها لأبنائه حتى يتسلَّموا منصب قيادة القوات العامة.
وتحتضن الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، وتحديدًا في حي الطريف حصن «الدريشة»، الذي يعدُّ الأكبر والأضخم في الدرعية، وكان به الإسطبل العمومي لخيول آل سعود، ويسمَّى «قوع الخيول».