|


عبدالله الطويرقي
«لذة الحرمان»
2024-05-14
رياضتنا اليوم تعيش في أوج عطائها على كافة الأصعدة، وتحظى بدعم غير مسبوق من قبل قيادتنا الرشيدة حفظها الله، حيث توليها جل اهتمامها، والهدف من كل هذا الدعم الذي تحظى به رياضتنا من ولاة أمرنا أعزهم الله، هو أن نكون في مصاف دول العالم. عندما نشاهد كل هذا العمل الكبير أليس من الواجب علينا أن نتحدث ونكون أكثر مصداقية فيما نتحدث به، ونضع النقاط على الحروف، ونكون أكثر وضوح وشفافية. ما نسعى له اليوم ويعتبر الهدف الأسمى لنا جميعًا، وما نبحث عنه هو إبراز رياضتنا بأجمل وأبهى صورة، ولنلفت العالم ونبهره، لا نعمل على جانب ونتجاهل الجانب الآخر، ومن أهم هذه الجوانب التي نبحث عنها هو الاهتمام بالحضور الجماهيري الذي يعد هو الأساس للحراك الرياضي. لا ننسى بأن جمال كرة القدم ليس بلاعبين داخل أرضية الميدان، ولا مدربين على بنش الاحتياط، جمال كرة القدم بحضور جماهير، وجمال مدرجات تقدمها مجالس الجماهير. اليوم إدارات الأندية عندما تتعاقد مع اللاعبين والطواقم الفنية وتصرف مئات الملايين على أنديتها لماذا كل هذا العمل؟، أليس من أجل الجماهير وحثهم على الحضور!.
ولكن قبل أن نحث ونطالب الجماهير بالحضور هنالك بعض التساؤلات التي لا بد أن نجد لها بعض الأجوبة، ومن أهم هذه الأسئلة التي تشغل البعض لماذا هنالك تفاوت في التعامل بين مدرجات الأندية؟، لماذا بعض الجماهير تحظى بتعامل مميز وبعض الجماهير الأخرى تعامل بطريقة أقل ما يقال عنها مستفزة، أقولها وبكل صراحة وللأسف ما حدث مع مدرج الشباب في الأيام الماضية دون غيره أمر مخجل ولا يمت للاحترافية بصلة، عندما يحرم المدرج الشبابي من أبسط حقوقه ولا يتم مساواته بغيره يجعلنا نتساءل لماذا هذا التفاوت بالتعامل؟، لماذا لا يحظى المدرج الشبابي بمثل ما تحظى به مدرجات الأندية الأخرى؟. عزيزي المسؤول اليوم نسأل ونتساءل لماذا حُرم المدرج الشبابي من جماليات مدرجه؟ ما هي المسببات التي جعلتكم تتخذون قراركم بحرمان المدرج الشبابي من بنر يرفع ليس به أي إساءة على الإطلاق؟. هل يستطيع اليوم من اتخذ القرار ذكر ما هي المسببات التي جعلته يتخذ مثل هذا القرار ويحرم المدرج الشبابي من لافتة وجمالية مدرج كان سيقدمها؟!.