بعد إصابة ديفيز.. البايرن يلوح بمقاضاة الاتحاد الكندي

هدد بايرن ميونيخ بمقاضاة الاتحاد الكندي على خلفية إصابة ألفونسو ديفيز، ظهير فريقه الأول لكرة القدم، بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة بلاده مع الولايات المتحدة على المركز الثالث لدوري أمم كونكاكاف، وفق ما أفاد يان كريستيان دريزن، رئيسه التنفيذي، الجمعة.
ويطالب النادي البافاري «بتوضيح كامل للأحداث» من الاتحاد الكندي، و«يحتفظ بحق اتخاذ إجراء قانوني» بعدما خسر جهود ديفيز حتى نهاية الموسم، وربما بداية الموسم المقبل، وفق ما قال دريزن لموقع صحيفة «بيلد».
وأصيب ديفيز، الأحد، في بداية مباراة المركز الثالث لدوري أمم كونكاكاف ضد الولايات المتحدة «2ـ1» في إنجلوود «كاليفورنيا»، وخرج من الملعب في الدقيقة 11 في ضربة قاسية لبايرن الذي سيكمل الموسم من دون نجمه الكندي.
وأضاف دريزن: «إن إرسال لاعب مصاب بشكل واضح يعاني من ركبة متضررة في رحلة عابرة للقارات مدتها 12 ساعة من دون إجراء فحص طبي شامل، هذا في رأينا يشكل إهمالًا جسيما، وانتهاكًا واضحًا لواجب الرعاية الطبية».
وأعطى الاتحاد الكندي الضوء الأخضر لديفيز كي يعود إلى ميونيخ، حيث كشفت الفحوص الطبية عن إصابته بتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليمنى.
وأضاف دريزن: «بشكل عام، فإن إشراك ديفيز الذي كان يعاني أصلًا من مشاكل عضلية قبل المباراة، في لقاء ليس له أهمية رياضية، أمر غير مفهوم من وجهة نظرنا»، رافضًا لوم اللاعب لأنه «قائد، ويريد أن يتحمل المسؤولية».
وبعد 26 جولة، يتصدر بايرن ترتيب الدوري الألماني بفارق 6 نقاط عن باير ليفركوزن حامل اللقب، وتأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يلتقي إنتر الإيطالي في 8 أبريل ذهابًا على أرضه و16 منه إيابًا في ميلانو.
وسيجعل تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعبه «أليانتس أرينا» في 31 مايو، العملاق البافاري متحفزًا أكثر من أي وقت مضى من أجل الذهاب حتى النهاية، على أمل ألا يتكرر سيناريو 2012 حين سقط في النهائي على أرضه أمام تشيلسي الإنجليزي بركلات الترجيح.
وأقر دريزن بأن غياب ديفيز «يشكل ضربة قاسية»، ولا سيما إذا ما أضيف إيضًا لإصابة المدافع الفرنسي دايو أوباميكانو المفترض غيابه «لأسابيع عدة» بسبب إصابة في الركبة، وفق تقديرات بايرن، لكن بعض وسائل الإعلام، بينها صحيفة «بيلد»، توقعت ألا يعود إلى الفريق لما تبقى من الموسم لأن الإصابة أخطر مما كان متوقعًا وبحاجة إلى جراحة.