ـ النجاح في السوشل ميديا يعني تحقيق الشهرة، والشهرة يعني المال، والمال خادم جيد، لذا يحاول الملايين في عالم السوشل ميديا الوصول للشهرة، بعضهم بطريقة منطقية، وبعضهم بطريقة جنونية، والغريب أن الجمهور لا يمانع من متابعة أصحاب الحسابات التي لا تقدم سوى المحتوى الغريب وغير المفيد. تخيلوا أن مشاهير سبب شهرتهم هو تناول الطعام، يأكلون طوال فترة البث، ولا أعرف ما الذي يستفيد منه المشاهد من رؤية شخص يتناول الطعام. لم يحسب مشاهير الأكل حساب أن المعدة بيت الداء والدواء، لذا وللأسف دفع بعضهم حياته ثمنًا لذلك، صحيح أنهم حققوا الشهرة، لكنهم خسروا صحتهم. قرأت قبل شهور عن وفاة مشهور في أمريكا الجنوبية بسبب السمنة التي اكتسبها، وقرأت قبل أسبوع عن وفاة المشهور التركي «إيفيكان كولتور» وصل وزنه إلى 330 كيلوجرامًا وكان يبلغ 24 عامًا. لا أعرف لماذا يعتقد أن حياته ستكون أفضل إن كان مشهورًا، أو أنه يملك الكثير من المال، وكأن الشهرة والمال ضمان للسعادة!
ـ العديد من الشركات العالمية الناجحة بدأت في تقليص عدد أيام الدوام، آخرها شركة «آيدنشن» الإعلامية والإعلانية المعروفة، قالت لموظفيها إن أيام عملهم تقلصت إلى 4 أيام وبنفس عدد ساعات اليوم وبنفس الراتب، الشركة طبقت نظام الدوام الجديد بعد أن طبقته شركات كبرى في السنوات القليلة الماضية. أعتقد أن التحول إلى 4 أيام سيأخذ وقتًا على مستوى العالم ليبدو واضحًا ومؤثرًا على بقية الشركات في العالم، يصعب أن تقنع مالك شركة بالقول إن إنتاجية الـ 4 أيام أكثر من 5 أيام، لن يصدق ذلك مهما قلت له إن تجارب الشركة التي طبقت الـ 4 أيام زادت إنتاجيتها عندما وفرت الراحة للموظفين. مما قرأته أن الموظفين أصبحوا يقضون وقتًا أطول مع عوائلهم، وهذا جعل نفسيتهم أفضل، وطاقتهم أكثر، ومحبتهم للشركة التي يعملون بها زادت، لأنهم شعروا أن الشركة مهتمة براحتهم.
ـ العديد من الشركات العالمية الناجحة بدأت في تقليص عدد أيام الدوام، آخرها شركة «آيدنشن» الإعلامية والإعلانية المعروفة، قالت لموظفيها إن أيام عملهم تقلصت إلى 4 أيام وبنفس عدد ساعات اليوم وبنفس الراتب، الشركة طبقت نظام الدوام الجديد بعد أن طبقته شركات كبرى في السنوات القليلة الماضية. أعتقد أن التحول إلى 4 أيام سيأخذ وقتًا على مستوى العالم ليبدو واضحًا ومؤثرًا على بقية الشركات في العالم، يصعب أن تقنع مالك شركة بالقول إن إنتاجية الـ 4 أيام أكثر من 5 أيام، لن يصدق ذلك مهما قلت له إن تجارب الشركة التي طبقت الـ 4 أيام زادت إنتاجيتها عندما وفرت الراحة للموظفين. مما قرأته أن الموظفين أصبحوا يقضون وقتًا أطول مع عوائلهم، وهذا جعل نفسيتهم أفضل، وطاقتهم أكثر، ومحبتهم للشركة التي يعملون بها زادت، لأنهم شعروا أن الشركة مهتمة براحتهم.