يفرح كل محب لكرة القدم السعودية بوصول فريق القادسية إلى نهائي كأس الملك ومنافسته أيضًا على المقاعد الآسيوية الثلاثة في الدوري المؤهلة لبطولة النخبة الآسيوية الموسم المقبل.
بخلاف الذكريات والتاريخ القدساوي الكبير حقيقة والنجوم الكبار الذين ارتبطت ذاكرة المشجع السعودي بهم خاصة بعد أن صدرهم للفرق الجماهيرية إلا أن التجربة الأخيرة واستحواذ الشركة العملاقة أرامكو ذات التاريخ والارتباط العاطفي لدى كل السعوديين أيضًا جعلت كل الأنظار تتجه صوب القادسية هذا الموسم لمعرفة الأثر الذي سيظهر بعد هذا الاستحواذ الكبير وبدايات التخصيص في الرياضة السعودية.
فكر جديد يقدمه القادسية، فكر ينظر للمستقبل ولا يغفل الحاضر وتحقيق المنجزات السريعة، فحين استلمت الشركة زمام الأمور في النادي وهو يقبع في دوري الدرجة الأولى لم تكتفِ بوضع الخطط للهدف الأول وهو صعود الفريق إلى دوري المحترفين سريعًا ولكنها اعتمدت مشروعًا متكاملًا أولى لبناته هذا المنجز وهو الصعود فأحسنت اختيار من سيقود هذه المرحلة فنيًا بتعاقدها مع المدرب الإسباني ميشيل جونزاليس الذي يعلم بالتأكيد قبل الانضمام لهذه الرحلة أين ستكون نهايتها ومن أين ستبدأ وماهي التحديات التي ستواجهها.
يصعد الفريق سريعًا ومدربه معه مدرب المشروع وليس مدرب المرحلة ويستمر المشروع في تحقيق النجاحات الكبيرة من الموسم الأول في دوري المحترفين بالمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى والوصول للنهائي الأغلى.
وقد يحاول البعض التقليل من هذه النجاحات ويعزوها لوفرة المال والدعم لدى هذا الفريق بعد استحواذ عملاق البترول العالمي أرامكو ولكن ذلك بالتأكيد ليس صحيحًا وخير مثال حال الفريق الاتفاقي الجار الذي لا يبعد سوى كيلو مترات قليلة، فلم ينفع الدعم الكبير الذي وجده، ولا الأسماء العالمية التي تعاقد الفريق معها بقيادة الأسطورة الإنجليزية جيرارد من تحقيق أي نجاح يذكر، بل كان الفشل عنوان تلك الرحلة وذلك الدعم حتى انتهى بإنهاء التعاقد معه بعد عام ونصف من الهدر المالي.
مبروك لكل القدساويين على هذا المنجز حتى الآن على أن يستمر العمل لصناعة فريق كبير جدًا ومنافس دائم على كل البطولات في السعودية الأعوام المقبلة وتوسيع رقعة المنافسة في كرة القدم والتي انحصرت طوال سنين عديدة على مدينتي الرياض وجدة.
بخلاف الذكريات والتاريخ القدساوي الكبير حقيقة والنجوم الكبار الذين ارتبطت ذاكرة المشجع السعودي بهم خاصة بعد أن صدرهم للفرق الجماهيرية إلا أن التجربة الأخيرة واستحواذ الشركة العملاقة أرامكو ذات التاريخ والارتباط العاطفي لدى كل السعوديين أيضًا جعلت كل الأنظار تتجه صوب القادسية هذا الموسم لمعرفة الأثر الذي سيظهر بعد هذا الاستحواذ الكبير وبدايات التخصيص في الرياضة السعودية.
فكر جديد يقدمه القادسية، فكر ينظر للمستقبل ولا يغفل الحاضر وتحقيق المنجزات السريعة، فحين استلمت الشركة زمام الأمور في النادي وهو يقبع في دوري الدرجة الأولى لم تكتفِ بوضع الخطط للهدف الأول وهو صعود الفريق إلى دوري المحترفين سريعًا ولكنها اعتمدت مشروعًا متكاملًا أولى لبناته هذا المنجز وهو الصعود فأحسنت اختيار من سيقود هذه المرحلة فنيًا بتعاقدها مع المدرب الإسباني ميشيل جونزاليس الذي يعلم بالتأكيد قبل الانضمام لهذه الرحلة أين ستكون نهايتها ومن أين ستبدأ وماهي التحديات التي ستواجهها.
يصعد الفريق سريعًا ومدربه معه مدرب المشروع وليس مدرب المرحلة ويستمر المشروع في تحقيق النجاحات الكبيرة من الموسم الأول في دوري المحترفين بالمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى والوصول للنهائي الأغلى.
وقد يحاول البعض التقليل من هذه النجاحات ويعزوها لوفرة المال والدعم لدى هذا الفريق بعد استحواذ عملاق البترول العالمي أرامكو ولكن ذلك بالتأكيد ليس صحيحًا وخير مثال حال الفريق الاتفاقي الجار الذي لا يبعد سوى كيلو مترات قليلة، فلم ينفع الدعم الكبير الذي وجده، ولا الأسماء العالمية التي تعاقد الفريق معها بقيادة الأسطورة الإنجليزية جيرارد من تحقيق أي نجاح يذكر، بل كان الفشل عنوان تلك الرحلة وذلك الدعم حتى انتهى بإنهاء التعاقد معه بعد عام ونصف من الهدر المالي.
مبروك لكل القدساويين على هذا المنجز حتى الآن على أن يستمر العمل لصناعة فريق كبير جدًا ومنافس دائم على كل البطولات في السعودية الأعوام المقبلة وتوسيع رقعة المنافسة في كرة القدم والتي انحصرت طوال سنين عديدة على مدينتي الرياض وجدة.