ـ أثناء كتابتي، تجري حاليًا مباراة الهلال والنصر، أو النصر والهلال كما يطالبني أحد الأصدقاء كلما قدمت الهلال على النصر: ليه قلت الهلال قبل النصر؟ وكلما أجيبه أنني لا أقصد شيئًا كان يقول: أجل قل النصر قبل الهلال! حاضر. لا أعرف كم ستكون نتيجة المباراة، لكني أعرف أن مباريات الهلال والنصر تبقى مثيرة بغض النظر عن مراكز الفريقين في الدوري، وحتى لو لعبا مباراة ودية وعلى ملعب ترابي ستكون مباراة لها صخبها. ديربي النصر مع الهلال والاتحاد مع الأهلي يتجاوز الفوز بثلاث نقاط، هو بالنسبة للجماهير انتصار شخصي، وتعويض عن الأشياء التي يخسرها المشجع في حياته اليومية.
ـ جسد المرء كما يعوده صاحبه، منذ أول يوم في العيد وأنا لا أتناول وجبة الغداء، اعتدت على وقت الإفطار، وعندما قررت اليوم تناول وجبة الغداء نمت على طاولة المطعم لشدة النعاس الذي فاجأني. الجيد أن وزني نزل 3 كيلو خلال شهر رمضان، شجعني هذا النزول أن أطمع بثلاثة أخرى، خصوصًا وأن لدي ملابس شبه جديدة أصبحت ضيقة علي. أتذكر قبل 10 سنوات عندما قارب وزني الـ 100، دخلت إلى محل ملابس أنيقة، ارتديت فانيلة فتدلى كرشي منها، كان شكلي في المرآة مضحكًا، فخرجت من المحل حزينًا، كانت تلك الفانيلة محفزًا لأن أعود لأشتريها شرط أن أنقص وزني، وفعلًا عدت إليها بعد أقل من 3 أشهر وارتديتها وكانت ممتازة. نحن لا نصنع فقط عادات الأكل السيئة، بل نصنع معها الوهم الذي يقول إن التخلص من الوزن الزائد عملية صعبة!
ـ أعتقد أن أنجح الناس في العالم هم الوسطيون، لأنهم وإن كانوا متحفظين ويبتعدون عن القرارات الجريئة، لكنهم في مأمن من مساوئها إذا كانت خاطئة، وصحيح فاز باللذات من كان جسورًا، لكن أغلب الجسورين دفعوا أثمانًا لم يحسبوا حسابها. الوسطية رائعة في كل شيء، أن تقرأ عشر صفحات في اليوم الواحد ستقرأ 15 كتابًا في العام، خيرًا من أن تقرأ 4 كتب في شهر واحد ثم تنقطع عن القراءة 3 أو 4 أشهر. طبعًا أنا هنا أنتقد نفسي، وكل أشباهي البعيدين عن الوسطية.
ـ جسد المرء كما يعوده صاحبه، منذ أول يوم في العيد وأنا لا أتناول وجبة الغداء، اعتدت على وقت الإفطار، وعندما قررت اليوم تناول وجبة الغداء نمت على طاولة المطعم لشدة النعاس الذي فاجأني. الجيد أن وزني نزل 3 كيلو خلال شهر رمضان، شجعني هذا النزول أن أطمع بثلاثة أخرى، خصوصًا وأن لدي ملابس شبه جديدة أصبحت ضيقة علي. أتذكر قبل 10 سنوات عندما قارب وزني الـ 100، دخلت إلى محل ملابس أنيقة، ارتديت فانيلة فتدلى كرشي منها، كان شكلي في المرآة مضحكًا، فخرجت من المحل حزينًا، كانت تلك الفانيلة محفزًا لأن أعود لأشتريها شرط أن أنقص وزني، وفعلًا عدت إليها بعد أقل من 3 أشهر وارتديتها وكانت ممتازة. نحن لا نصنع فقط عادات الأكل السيئة، بل نصنع معها الوهم الذي يقول إن التخلص من الوزن الزائد عملية صعبة!
ـ أعتقد أن أنجح الناس في العالم هم الوسطيون، لأنهم وإن كانوا متحفظين ويبتعدون عن القرارات الجريئة، لكنهم في مأمن من مساوئها إذا كانت خاطئة، وصحيح فاز باللذات من كان جسورًا، لكن أغلب الجسورين دفعوا أثمانًا لم يحسبوا حسابها. الوسطية رائعة في كل شيء، أن تقرأ عشر صفحات في اليوم الواحد ستقرأ 15 كتابًا في العام، خيرًا من أن تقرأ 4 كتب في شهر واحد ثم تنقطع عن القراءة 3 أو 4 أشهر. طبعًا أنا هنا أنتقد نفسي، وكل أشباهي البعيدين عن الوسطية.