إن كرة القدم السعودية تملك خصائص مختلفة ربما لا تتواجد في الدوريات الخمسة الكبرى التي نعيد ونكرر هي الهدف والقياس الذي يجب أن نعمل عليه في مشروعنا، ونحن كوسائل إعلام نقيم العمل على هذه المعايير الموضوعة لنا.
بعيدًا عن المدن الرئيسة الرياض وجدة، هناك حالة في الوسط الرياضي أطلقت عليها اسم «نصف المشجع» وهو المشجع الذي يميل لنادٍ جماهيري من الأربعة الشهيرة الهلال والنصر والاتحاد والأهلي بجانب نادي محافظته أو مدينته التي يسكن أو ينتمي لها، وهذه حالة نحتاج أن نستغلها ونحفز النصف الآخر للمشجع من أجل القدوم لمدرجات دورينا.
على سبيل المثال مدينة حائل، مدينة كبرى رئيسة تتنفس كرة القدم، بنفس الوقت هي منقسمة بين الطائي والجبلين بتسويق رائع داخليًّا من الأندية وتعزيز جانب الولاء لهذه الجماهير التي تميل أيضًا لنادٍ جماهيري آخر، ولكن يبعد عنه ساعات بالسيارة أو الطائرة.
على سبيل المثال الزلفي، الذي يأخذ اهتمامًا كبيرًا من أبناء محافظة الزلفي بالسنوات الأخيرة، والسبب الرئيس هو نجاح النادي بتسويق نفسه واستغلال اسمه الذي يعني الكثير لأبناء المحافظة، تحتاج أنديتنا كثيرًا للالتفاف إلى جمهورها المحلي الذي يقع في تصنيف «نصف مشجع» وربما يبدأ التحفيز من اسم النادي الذي يجب أن يرتبط بالمدينة أو بالمحافظة أو برمز يمثلهم، على سبيل المثال نادي القلعة الذي يأخذ من القلاع المتواجدة في ثقافة مدينة سكاكا اسمًا له ورمزًا له ليعزز الولاء المباشر وغير المباشر لسكان المدينة.
إن صراع الرائد والتعاون في مدينة بريدة صراع رائع قائم على أبناء المدينة وركز كثيرًا على شبابها، ما جعل للثنائي قاعدة جماهيرية مسيطرة في مدينة بريدة على الأندية الأخرى، وعلينا أن نبرز هذا الصراع الثنائي بين قطبي بريدة ليصبح مثالًا رائعًا للمدن والمحافظات الأخرى.
والأهم من كل ذلك هي مساعدة هذه الأندية، خاصة في جدول مواعيد المباريات، يجب أن نقلل وضع مباريات الأندية الجماهيرية بأوقات متداخلة أو قريبة من مباريات الأندية غير الجماهيرية التي تلعب في المحافظات والمدن لكي نساعد الأندية في التسويق لذاتها.
بعيدًا عن المدن الرئيسة الرياض وجدة، هناك حالة في الوسط الرياضي أطلقت عليها اسم «نصف المشجع» وهو المشجع الذي يميل لنادٍ جماهيري من الأربعة الشهيرة الهلال والنصر والاتحاد والأهلي بجانب نادي محافظته أو مدينته التي يسكن أو ينتمي لها، وهذه حالة نحتاج أن نستغلها ونحفز النصف الآخر للمشجع من أجل القدوم لمدرجات دورينا.
على سبيل المثال مدينة حائل، مدينة كبرى رئيسة تتنفس كرة القدم، بنفس الوقت هي منقسمة بين الطائي والجبلين بتسويق رائع داخليًّا من الأندية وتعزيز جانب الولاء لهذه الجماهير التي تميل أيضًا لنادٍ جماهيري آخر، ولكن يبعد عنه ساعات بالسيارة أو الطائرة.
على سبيل المثال الزلفي، الذي يأخذ اهتمامًا كبيرًا من أبناء محافظة الزلفي بالسنوات الأخيرة، والسبب الرئيس هو نجاح النادي بتسويق نفسه واستغلال اسمه الذي يعني الكثير لأبناء المحافظة، تحتاج أنديتنا كثيرًا للالتفاف إلى جمهورها المحلي الذي يقع في تصنيف «نصف مشجع» وربما يبدأ التحفيز من اسم النادي الذي يجب أن يرتبط بالمدينة أو بالمحافظة أو برمز يمثلهم، على سبيل المثال نادي القلعة الذي يأخذ من القلاع المتواجدة في ثقافة مدينة سكاكا اسمًا له ورمزًا له ليعزز الولاء المباشر وغير المباشر لسكان المدينة.
إن صراع الرائد والتعاون في مدينة بريدة صراع رائع قائم على أبناء المدينة وركز كثيرًا على شبابها، ما جعل للثنائي قاعدة جماهيرية مسيطرة في مدينة بريدة على الأندية الأخرى، وعلينا أن نبرز هذا الصراع الثنائي بين قطبي بريدة ليصبح مثالًا رائعًا للمدن والمحافظات الأخرى.
والأهم من كل ذلك هي مساعدة هذه الأندية، خاصة في جدول مواعيد المباريات، يجب أن نقلل وضع مباريات الأندية الجماهيرية بأوقات متداخلة أو قريبة من مباريات الأندية غير الجماهيرية التي تلعب في المحافظات والمدن لكي نساعد الأندية في التسويق لذاتها.