بالترجيحية.. السنغال تخطف برونزية أمم إفريقيا «المحليين»

حصل المنتخب السنغالي الأول لكرة القدم على المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين بعد فوزه، الجمعة، على نظيره السوداني بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1ـ1.
وعلى ملعب مانديلا الوطني في كمبالا، العاصمة الأوغندية، تقدم السودان مبكرًا، عندما ارتقى محمد تيا أسعد عاليًا ليحول الكرة برأسه في المرمى بعد ركلة ركنية نفذها عبد الرؤوف يعقوب، ليضع «صقور الجديان» في المقدمة «6».
وظل المنتخب السوداني متماسكًا حتى نهاية الشوط الأول مظهرًا انضباطًا دفاعيًا بمساعدة محمد أبوجا حارس المرمى الذي تصدى لفرص حاسمة لحامل اللقب.
لكن السنغال ضغطت بقوة على أرضية الملعب وأجبرت لاعبي السودان على ارتكاب الأخطاء، حتى نجحت في إدراك التعادل عندما سدد سيني ندياي ضربة رأس دقيقة في الشباك بعد عمل منسق مع الجناح أوسينو سيك «58».
وبعد الهدف سيطر «أسود التيرانجا» على مجريات اللعب، لكن السودان واصل تهديد مرمى المنافس عبر الهجمات المرتدة، حتى انتهى الشوط الثاني ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للسنغال 4ـ2.
ورغم فقدانه اللقب إلا أن المنتخب السنغالي ظل دون هزيمة في اللعب المفتوح خلال آخر 10 مباريات له في بطولة أمم إفريقيا للمحليين.
وقال المدرب سليمان ديالو بعد المباراة في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي: «كان الأمر يتعلق بشخصية اللاعب. أظهر اللاعبون نضجًا بعد خيبة الأمل في نصف النهائي. أردنا أن ننهي المباراة بنتيجة إيجابية، وقد فعلنا ذلك».
بالنسبة للسودان، بقيادة المدرب الغاني كواسي أبياه، كانت الخسارة مؤلمة لكن حملته نالت الإعجاب في جميع أنحاء القارة. وعلى الرغم من توقف الدوري المحلي بسبب الحرب الدائرة منذ 2023، فقد تحدى المنتخب كل التوقعات ليصل إلى نصف النهائي، وأقصى نيجيريا ودفعوا مدغشقر إلى أقصى حد.
وأوضح أبياه في تصريحات عقب المباراة: «لقد قطعنا شوطًا طويلاً رغم استعداد محدود. أنا فخور بروح اللاعبين القتالية. لقد أثبتت كرة القدم السودانية أنها لا تزال تتمتع بالشجاعة».
وتتجه الأنظار السبت إلى مركز موي الرياضي الدولي في نيروبي، العاصمة الكينية، لمتابعة نهائي البطولة بين منتخبي المغرب، صاحب اللقبين، ومدغشقر التي وصلت إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها.