راكوتوندراب: الوحدة سلاح مدغشقر.. والنهائي ليس صدفة

اعترف روموالد راكوتوندراب، مدرب منتخب مدغشقر الأول لكرة القدم، بأفضلية المغرب في الفوز بلقب أمم إفريقيا للمحليين، لكنه مع ذلك يصر أنهم لن يتوقفوا عند هذا الحد.
وبلغت مدغشقر المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها بعد فوزها على السودان بركلات الترجيح لتصبح على مسافة من تحقيق حلمها بأن تكون أول دولة جزرية تفوز باللقب.
وقال راكوتوندراب في مؤتمر صحافي، الجمعة، قبل النهائي الذي سيجرى في نيروبي العاصمة الكينية السبت: «المغرب هو المرشح الأوفر حظًا، إنه بلد عريق في كرة القدم.. لكن وصولنا إلى هنا لم يكن صدفة».
وأضاف المدرب في تصريحاته التي نقلها موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: «لقد عملنا بجدٍّ من أجل هذه اللحظة. سنخوض المباراة لننافس بقوة لأننا هنا بجدارة ونريد أن نثبت ذلك».
ورغم غياب ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة والإيقاف، أصر راكوتوندراب على أن الوحدة التي حملت مدغشقر إلى هذه المرحلة ستظل مصدر قوتها: «سر نجاحنا هو العمل الجاد. إذا فزنا، فسيكون ذلك بمثابة حلم يتحقق. سيسعد شعب مدغشقر، فالحياة صعبة هناك. سيعلمون أننا أنجزنا شيئًا مميزًا، وأدخلنا البهجة إلى قلوبهم».
أما نانتيناينا توني، قائد ومدافع المنتخب، فأكد بدوره استعدادهم للمباراة وقال: «نحن مستعدون. لقد ركزنا جيدًا. روح الفريق عالية. نواجه مباراة صعبة لأن المغرب منتخب قوي، لكننا سننافس لتحقيق نتيجة إيجابية».