لا يبدو أن هناك ما يمكن أن يغير أو يتغير في أخبار وقصص وتعليقات الموسم الكروي الجديد، لأنه وببساطة جولة تعاد موسمًا بعد آخر لمباريات بين أندية تتنافس على الفوز، وجمهور يتناكف من أجل تأكيد أفضلية ناديه، وإعلام يتغذى على الأحداث، وبعض إعلاميين وناشطين يقتاتون على الصراعات، ويلعبون على كل الحبال.
يبدو أن هذا أمر يحدث في كل دوريات العالم، وملاعبه ومدرجاته، وإعلامه، وإن بدرجات متفاوتة من حيث التصعيد والتأثير والضبط النظامي، والتدخل القانوني، كما أن البيئة والثقافة المختلفة بين مجتمع وغيره، تلعب دورًا في رسم المشهد ومدى قبوله ورفضه، ترويضه، أو تركه، كما يريده له اللاعبون الرسميون، في تشكيل الحالة التي يكون عليها.
ما الذي جعل افتتاحية الموسم من خلال بطولة السوبر عنوانًا لفشل تنظيمي محتمل لموسم كامل، بعد أن لعب بولادة متعسرة، واختتم بوفاة الجنين، وما دور «عقد اتفاقية الاستضافة» في تقييد لجان اتحاد الكرة من اتخاذ قرار «ألف باء» انسحاب الهلال، وبلوغ القادسية المباراة النهائية؟ هل كان من الصعب اجتراح الحل الأمثل لمعالجة تبقي الاتفاقية صامدة، وتكييف مشاركة الأهلي قانونيًا، وإعلان تلك الإجراءات قبل بدء البطولة؟
أيضًا العين على رابطة الدوري يجب أن تبقى مفتوحة، فهي الجهة المعنية بتنظيم مسابقة الدوري بكل تفاصيله، والمسؤولة عن جدولة مبارياته ومواعيدها، هي تمثل الكتلة الأضخم في نشاط الموسم، يجب ألا يسمح لها أن تتوارى خلف اتحاد الكرة حال ارتكاب الأخطاء في القرارات التي تمس المنافسة، أو الأندية المتنافسة، وهذا يحتاج منا كمجتمع رياضي إلى معرفة تفاصيل مهامها ودورها، ومسؤولياتها ومسؤوليها، هذا سيساهم في توجيه الأسئلة والاستفسارات، والانتقادات إلى الفاعلين المباشرين بعد أن تخلت الأندية «أعضاء جمعية الرابطة» عن دورها، واكتفت بالبيانات والتسريبات ضد الرابطة.
إذا كان هناك ما يؤمل في ألا يتعرض موسمنا الكروي إلى مطبات «تنظيمية»، أو مشاكل «قانونية»، أو عدالة تنافس، هو أن يكون ما حدث في بطولة السوبر وما تلاه من توجيه من رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل كافيًا لربط الأحزمة، والعمل على تصحيح أوضاع اللجان، والإدارات أعضاء ومسؤولين ولوائح وسياسة عمل وتعامل، وتذكير الجميع أنهم ليسوا أكبر ولا أهم من مصلحة «الكرة السعودية» أو سمعة الرياضة في البلاد.
يبدو أن هذا أمر يحدث في كل دوريات العالم، وملاعبه ومدرجاته، وإعلامه، وإن بدرجات متفاوتة من حيث التصعيد والتأثير والضبط النظامي، والتدخل القانوني، كما أن البيئة والثقافة المختلفة بين مجتمع وغيره، تلعب دورًا في رسم المشهد ومدى قبوله ورفضه، ترويضه، أو تركه، كما يريده له اللاعبون الرسميون، في تشكيل الحالة التي يكون عليها.
ما الذي جعل افتتاحية الموسم من خلال بطولة السوبر عنوانًا لفشل تنظيمي محتمل لموسم كامل، بعد أن لعب بولادة متعسرة، واختتم بوفاة الجنين، وما دور «عقد اتفاقية الاستضافة» في تقييد لجان اتحاد الكرة من اتخاذ قرار «ألف باء» انسحاب الهلال، وبلوغ القادسية المباراة النهائية؟ هل كان من الصعب اجتراح الحل الأمثل لمعالجة تبقي الاتفاقية صامدة، وتكييف مشاركة الأهلي قانونيًا، وإعلان تلك الإجراءات قبل بدء البطولة؟
أيضًا العين على رابطة الدوري يجب أن تبقى مفتوحة، فهي الجهة المعنية بتنظيم مسابقة الدوري بكل تفاصيله، والمسؤولة عن جدولة مبارياته ومواعيدها، هي تمثل الكتلة الأضخم في نشاط الموسم، يجب ألا يسمح لها أن تتوارى خلف اتحاد الكرة حال ارتكاب الأخطاء في القرارات التي تمس المنافسة، أو الأندية المتنافسة، وهذا يحتاج منا كمجتمع رياضي إلى معرفة تفاصيل مهامها ودورها، ومسؤولياتها ومسؤوليها، هذا سيساهم في توجيه الأسئلة والاستفسارات، والانتقادات إلى الفاعلين المباشرين بعد أن تخلت الأندية «أعضاء جمعية الرابطة» عن دورها، واكتفت بالبيانات والتسريبات ضد الرابطة.
إذا كان هناك ما يؤمل في ألا يتعرض موسمنا الكروي إلى مطبات «تنظيمية»، أو مشاكل «قانونية»، أو عدالة تنافس، هو أن يكون ما حدث في بطولة السوبر وما تلاه من توجيه من رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل كافيًا لربط الأحزمة، والعمل على تصحيح أوضاع اللجان، والإدارات أعضاء ومسؤولين ولوائح وسياسة عمل وتعامل، وتذكير الجميع أنهم ليسوا أكبر ولا أهم من مصلحة «الكرة السعودية» أو سمعة الرياضة في البلاد.