طرح المدرب سعد الشهري فكرةً حقيقيةً موجودة في الدوري السعودي عندما قال بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 5ـ0 «إذا أردتم الصراحة، هناك أندية لا يمكن أن نحصل أمامها على نقاط، الأندية الكبيرة تكون أقوى مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، والفرق الأخرى تسعى لمجاراتها».
حديث سعد هنا لا يقف فقط على الأندية الأربعة المذكورة، بل يشمل أيضًا نادي القادسية ونادي نيوم، حيث لم تحقق أندية الوزارة حتى لحظة كتابة هذا المقال أي فوز أمام أندية الشركات في مشهد يعكس الفجوة التي تكبر يومًا بعد يوم بين الأندية.
تحافظ أندية الشركات موسمًا بعد موسم على مكتسباتها، وتقوم بتعزيز ذلك من خلال إضافة لاعبين في كل سوق لتشكيل فرق قوية لا تستطيع أندية وزارة الرياضة مجاراتها أو الوقوف أمامها في الوقت الحالي.
يعود سبب ذلك أن أندية وزارة الرياضة أيضًا لا تحصل على استقرار وعمل تراكمي موسمًا بعد موسم، ففي كل فترة انتقالات صيفية تتأخر الصفقات وتذهب الأندية بنقص كبير من اللاعبين إلى معسكرات خارجية لا فائدة منها، وإذا وجدنا أندية مستقرة نجد نتائج مختلفة داخل الملعب، مثل نادي الخليج ونادي التعاون.
ولكن باقي أندية الوزارة لا تعمل كما تعمل أندية الشركات، قد تتأخر الصفقات في عالم كرة القدم ولكن من غير الممكن أن تكّون فريقًا ناقصًا بشكل شبه كامل وتريد أن تنجح بسرعة في أول الأشهر كما هو الحال في نادي الشباب والنجمة وغيرها من الأندية.
كل نادٍ مستقر وعزز استقراره بتغييرات بسيطة نراه أفضل من الطرف الآخر كثيرًا بالتغيير ومتأخرًا في الزمن أيضًا، وعلى الرغم من كل ذلك فإن مواجهة اندية الشركات لا تزال خلال هذا الموسم صعبة على أندية الوزارة وتحتاج إلى جهد مضاعف لتحقيق تعادل فما بالك بتحقيق الفوز.
هذه حقيقة، فجوة أصبحت تكبر يومًا بعد يوم بالدوري السعودي، ولا يوجد حل لها إلا بالتخصيص، ولكن استقرار أندية الوزارة أيضًا سيجعلها تظهر بشكل أفضل، أو بمقاومة أمام هذه الشركات التي تتطور موسمًا بعد موسم، وتوسع الفجوة بشكل مستمر مع باقي الأندية، وسيصل لنا قريبًا العلا والدرعية ليصبح هناك 8 أندية مختلفة عن البقية إلا إذا وصل التخصيص لبعض الأندية قبل بداية الموسم المقبل.
حديث سعد هنا لا يقف فقط على الأندية الأربعة المذكورة، بل يشمل أيضًا نادي القادسية ونادي نيوم، حيث لم تحقق أندية الوزارة حتى لحظة كتابة هذا المقال أي فوز أمام أندية الشركات في مشهد يعكس الفجوة التي تكبر يومًا بعد يوم بين الأندية.
تحافظ أندية الشركات موسمًا بعد موسم على مكتسباتها، وتقوم بتعزيز ذلك من خلال إضافة لاعبين في كل سوق لتشكيل فرق قوية لا تستطيع أندية وزارة الرياضة مجاراتها أو الوقوف أمامها في الوقت الحالي.
يعود سبب ذلك أن أندية وزارة الرياضة أيضًا لا تحصل على استقرار وعمل تراكمي موسمًا بعد موسم، ففي كل فترة انتقالات صيفية تتأخر الصفقات وتذهب الأندية بنقص كبير من اللاعبين إلى معسكرات خارجية لا فائدة منها، وإذا وجدنا أندية مستقرة نجد نتائج مختلفة داخل الملعب، مثل نادي الخليج ونادي التعاون.
ولكن باقي أندية الوزارة لا تعمل كما تعمل أندية الشركات، قد تتأخر الصفقات في عالم كرة القدم ولكن من غير الممكن أن تكّون فريقًا ناقصًا بشكل شبه كامل وتريد أن تنجح بسرعة في أول الأشهر كما هو الحال في نادي الشباب والنجمة وغيرها من الأندية.
كل نادٍ مستقر وعزز استقراره بتغييرات بسيطة نراه أفضل من الطرف الآخر كثيرًا بالتغيير ومتأخرًا في الزمن أيضًا، وعلى الرغم من كل ذلك فإن مواجهة اندية الشركات لا تزال خلال هذا الموسم صعبة على أندية الوزارة وتحتاج إلى جهد مضاعف لتحقيق تعادل فما بالك بتحقيق الفوز.
هذه حقيقة، فجوة أصبحت تكبر يومًا بعد يوم بالدوري السعودي، ولا يوجد حل لها إلا بالتخصيص، ولكن استقرار أندية الوزارة أيضًا سيجعلها تظهر بشكل أفضل، أو بمقاومة أمام هذه الشركات التي تتطور موسمًا بعد موسم، وتوسع الفجوة بشكل مستمر مع باقي الأندية، وسيصل لنا قريبًا العلا والدرعية ليصبح هناك 8 أندية مختلفة عن البقية إلا إذا وصل التخصيص لبعض الأندية قبل بداية الموسم المقبل.