ـ تلقى بعض الزملاء الإعلاميين دعوة لحضور لقاء الإعلام الرياضي مع وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي ومعالي وزير الإعلام سلمان الدوسري، الدعوة كانت في أحد مشاريع البحر الأحمر وتحديدًا في جزيرة شورى بمنتجع الإنتر كونتننتال.
ـ حظي هذا اللقاء بشفافية عالية ما بين المسؤول والإعلامي، وكان أكثر ما لفت الأنظار أن أي سؤال كان يطرح من أي إعلامي بخصوص الأمر الرياضي كان الأمير عبد العزيز بن تركي يرد بالتفصيل وكانت إجابات مقنعة والإعلام لا يعلم عن بعض التفاصيل تلك، بل ويزيد أن يطلب من كل مسؤول عن الأمر الذي طرح حرفه التساؤل بأن يجاوب، فقد كان ممثلو الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدمهم الرئيس ياسر المسحل وممثلو رابطة الدوري السعودي للمحترفين يتقدمهم الرئيس عبد العزيز العفالق موجودين.
ـ حتى الأمور الخاصة بالحوكمة والمنشآت كان أصحاب الاختصاص يجاوبون وبالتفاصيل المملة التي تضع النقاط على كل الحروف لتلغي الغموض الذي كان يحيط بما يجهله الإعلامي كجدول الدوري وعقد سعود عبد الحميد وبعض اللاعبين الذين احترفوا في أوروبا وكذلك الموضوع الشائك بخصوص لاعب المواليد.
ـ حتى موضوع الأكاديميات لم يخلُ من الحديث عن تفاصيله وإمكانيات لعب الأندية على ملاعبها وأيضًا الأخطاء الكبيرة التي تقع فيها بعض الأندية والتي أحيانًا تحاول الهروب من مسؤولياتها ورمي الكرة في ملعب الوزارة واتحاد القدم فتقوم بتسريب معلومات مغلوطة لتنقذ نفسها أمام الرأي العام وللأسف بأن هذه حقيقة تحدث، وطبعًا كان للتحكيم جزء من هذه النقاشات.
ـ أما همومنا الإعلامية مع معالي وزير الإعلام الذي لم يتردد في الحضور لهذا اللقاء حتى قبل معرفة الزمان والمكان فهي هموم مشتركة، فأنا على يقين بأن معالي الوزير يحز في نفسه عقوبة أي إعلامي مخالف، فهو في النهاية إعلامي لكن لابد من أن نتساعد معه لنقدم إعلامًا مسؤولًا وشريكًا في هذه المرحلة المهمة.
ـ كل ما يحدث من جمع إعلامي هو لاشك يؤكد على أهمية الإعلام الرياضي وقوته في العالم وليس في المنطقة فقط، لكن علينا جميعًا تقدير المرحلة المهمة لبلدنا وأن نكون معول بناء لا هدم حتى لو كنا لا نقصد ذلك.
ـ وفي رأيي أن جزءً كبيرًا من المشاكل ستنتهي إذا الإعلامي السعودي تدارك طرحه خاصة في مشاركات المنتخب السعودي والأندية السعودية خارجيًا، قد نختلف بمفهوم الوطنية في هذا الجانب لكن يجب أن نتغلب على موضوع الميول وأعتقد بل أجزم لو نجحنا في هذه الجزئية فسيكون إعلامنا الرياضي أكثر قوة مما هو عليه الآن.
ـ شفافية معالي وزير الإعلام لم تقل عن شفافية وزير الرياضة في حديثه مع الزملاء الإعلاميين ولهذا كانت الجلسة على مدى يومين واضحة المعالم.
ـ لن تكفي المقالة للحديث عن تفاصيل كثيره فالترتيب والعمل الذي قامت به وزارة الرياضة لهذا الملتقى كان فوق كل هو متوقع وبصراحة عادل الزهراني وكيل وزارة الرياضة والتسويق كان نحلة هذا الملتقى وكان حريصًا على تذليل كل ما هو عائق أمام أي زميل إعلامي.
ـ أما جزيرة شورى فهذه لن يكفيها مقالة ولهذا سيكون لها ترتيب خاص وببث صوت وصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بي.
ـ حظي هذا اللقاء بشفافية عالية ما بين المسؤول والإعلامي، وكان أكثر ما لفت الأنظار أن أي سؤال كان يطرح من أي إعلامي بخصوص الأمر الرياضي كان الأمير عبد العزيز بن تركي يرد بالتفصيل وكانت إجابات مقنعة والإعلام لا يعلم عن بعض التفاصيل تلك، بل ويزيد أن يطلب من كل مسؤول عن الأمر الذي طرح حرفه التساؤل بأن يجاوب، فقد كان ممثلو الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدمهم الرئيس ياسر المسحل وممثلو رابطة الدوري السعودي للمحترفين يتقدمهم الرئيس عبد العزيز العفالق موجودين.
ـ حتى الأمور الخاصة بالحوكمة والمنشآت كان أصحاب الاختصاص يجاوبون وبالتفاصيل المملة التي تضع النقاط على كل الحروف لتلغي الغموض الذي كان يحيط بما يجهله الإعلامي كجدول الدوري وعقد سعود عبد الحميد وبعض اللاعبين الذين احترفوا في أوروبا وكذلك الموضوع الشائك بخصوص لاعب المواليد.
ـ حتى موضوع الأكاديميات لم يخلُ من الحديث عن تفاصيله وإمكانيات لعب الأندية على ملاعبها وأيضًا الأخطاء الكبيرة التي تقع فيها بعض الأندية والتي أحيانًا تحاول الهروب من مسؤولياتها ورمي الكرة في ملعب الوزارة واتحاد القدم فتقوم بتسريب معلومات مغلوطة لتنقذ نفسها أمام الرأي العام وللأسف بأن هذه حقيقة تحدث، وطبعًا كان للتحكيم جزء من هذه النقاشات.
ـ أما همومنا الإعلامية مع معالي وزير الإعلام الذي لم يتردد في الحضور لهذا اللقاء حتى قبل معرفة الزمان والمكان فهي هموم مشتركة، فأنا على يقين بأن معالي الوزير يحز في نفسه عقوبة أي إعلامي مخالف، فهو في النهاية إعلامي لكن لابد من أن نتساعد معه لنقدم إعلامًا مسؤولًا وشريكًا في هذه المرحلة المهمة.
ـ كل ما يحدث من جمع إعلامي هو لاشك يؤكد على أهمية الإعلام الرياضي وقوته في العالم وليس في المنطقة فقط، لكن علينا جميعًا تقدير المرحلة المهمة لبلدنا وأن نكون معول بناء لا هدم حتى لو كنا لا نقصد ذلك.
ـ وفي رأيي أن جزءً كبيرًا من المشاكل ستنتهي إذا الإعلامي السعودي تدارك طرحه خاصة في مشاركات المنتخب السعودي والأندية السعودية خارجيًا، قد نختلف بمفهوم الوطنية في هذا الجانب لكن يجب أن نتغلب على موضوع الميول وأعتقد بل أجزم لو نجحنا في هذه الجزئية فسيكون إعلامنا الرياضي أكثر قوة مما هو عليه الآن.
ـ شفافية معالي وزير الإعلام لم تقل عن شفافية وزير الرياضة في حديثه مع الزملاء الإعلاميين ولهذا كانت الجلسة على مدى يومين واضحة المعالم.
ـ لن تكفي المقالة للحديث عن تفاصيل كثيره فالترتيب والعمل الذي قامت به وزارة الرياضة لهذا الملتقى كان فوق كل هو متوقع وبصراحة عادل الزهراني وكيل وزارة الرياضة والتسويق كان نحلة هذا الملتقى وكان حريصًا على تذليل كل ما هو عائق أمام أي زميل إعلامي.
ـ أما جزيرة شورى فهذه لن يكفيها مقالة ولهذا سيكون لها ترتيب خاص وببث صوت وصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بي.