إفريقيا.. الموندياليون يعبرون ووجهان جديدان

الجزائري رياض محرز والمغربيان إبراهيم دياز وأيوب الكعبي متصدرو الهدافين (الفرنسية)
الرباط ـ الألمانية 2026.01.01 | 02:10 pm

أسدل الستار على منافسات الدور الأول من النسخة 35 لكأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم التي تحتضنها المغرب، بعد إجراء 36 مباراة في 6 مجموعات.
تأهل 16 منتخبًا إلى الدور الثاني، وهم المغرب منظم البطولة ومالي من المجموعة الأولى، مصر وجنوب إفريقيا من المجموعة الثانية، نيجيريا وتونس وتنزانيا من المجموعة الثالثة، السنغال والكونغو الديمقراطية وبنين من المجموعة الرابعة، الجزائر وبوركينا فاسو والسودان من المجموعة الخامسة، وأخيرًا كوت ديفوار والكاميرون وموزمبيق من المجموعة السادسة.
وبذلك تتأهل المنتخبات السبعة المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى الأدوار الإقصائية للبطولة الإفريقية، وهي مصر وجنوب إفريقيا والمغرب وتونس والمغرب والجزائر وكوت ديفوار، بينما لم يتأهل منتخبا الرأس الأخضر وغانا للمشاركة في النهائيات القارية بالمغرب.
وستشهد الأدوار الإقصائية ظهور وجهين جديدين بتأهل منتخبي تنزانيا وموزمبيق من دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخهما، وللمفارقة فإن منتخب تنزانيا يبقى الفريق الوحيد الذي تأهل بنقطتين فقط من تعادلين أمام أوغندا وتونس وخسارة أمام نيجيريا.
أما منتخب موزمبيق، بخلاف تأهله التاريخي، فقد حقق أيضًا أول فوز في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا بعدما تغلب على الجابون في مباراة الجولة الثانية.
في حين أن المنتخب السوداني، يبقى المنتخب الوحيد أيضًا الذي تأهل دون أن يسجل لاعبوه هدفًا واحدًا في الدور الأول، حيث حقق صقور الجديان فوزهم الوحيد في الدور الأول بهدف ذاتي، سجله ساول كوكو لاعب غينيا الاستوائية بالخطأ في مرمى فريقه.
في المقابل، تبقى نيجيريا والجزائر، المنتخبان الوحيدان اللذان تأهلا بتحقيق العلامة الكاملة «9 نقاط» بالفوز في جميع المباريات الثلاث، ولكن العلامة الكاملة لن تضمن «للنسور أو محاربي الصحراء» استكمال المشوار سويًا لما بعد دور الثمانية، حيث يقع الفريقان في مسار مشترك بالأدوار الإقصائية.
ستلعب الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 والفائز منهما سيتأهل لمواجهة الفائز من مواجهة نيجيريا ضد موزمبيق.
على مستوى المعدل التهديفي، سجل في الدور الأول 87 هدفًا في 36 مباراة بمعدل 2.42 هدف في المباراة الواحدة، حيث يبقى المنتخب النيجيري الأقوى هجومًا بتسجيله 8 أهداف، يليه الجزائر والسنغال «7 أهداف» لكل منهما، بينما يبقى منتخبا جزر القمر وبوتسوانا الوحيدين اللذين لم ينجحا في هز الشباك على مدار ثلاث جولات في الدور الأول.
في الدور الأول من البطولة، سجل 11 هدفًا من ركلات جزاء، حيث تعادل منتخبا المغرب ومالي 1ـ1 بهدفين من ركلتي جزاء، وفازت مصر على جنوب إفريقيا 1ـ0 بركلة جزاء، وسجلت جنوب إفريقيا هدف الفوز 3ـ2 على زيمبابوي من ركلة جزاء.
كما تقدمت تنزانيا على أوغندا بهدف من ركلة جزاء في مباراة انتهت بالتعادل 1ـ1، وسجلت تونس هدفًا من ركلة جزاء في الخسارة 2ـ3 أمام نيجيريا، وكرر «نسور قرطاج» الأمر في التعادل 1ـ1 أمام تنزانيا، كما سجلت السنغال هدفًا من ركلة جزاء في الفوز 3ـ0 على بنين، والكونغو
الديمقراطية في الفوز على بوتسوانا بالنتيجة نفسها، والجزائر في الفوز 1ـ0 على بوركينا فاسو، وموزمبيق في الفوز 3ـ2 على الجابون.
في المقابل، أهدر المغربي سفيان رحيمي ركلة جزاء في الفوز 2ـ0 على جزر القمر، وأهدرت مالي ركلة جزاء في التعادل 1ـ1 أمام زامبيا، وتكرر المشهد بإهدار الأوغندي آلان أوكيلو ركلة جزاء في التعادل 1ـ1 أمام تنزانيا.
وفي سباق الهدافين، يوجد اللاعبون العرب في المقدمة، حيث يتساوى رياض محرز قائد المنتخب الجزائري برصيد 3 أهداف مع الثنائي المغربي إبراهيم دياز وأيوب الكعبي، ويتساوى المصري محمد صلاح والتونسي إلياس عاشور والجزائري إبراهيم مازا برصيد هدفين لكل منهم.