* شاهدت لقاءات قديمة لمغنيين انتقدوا فيها أغاني الجيل الشاب حينها، وصفوها بالضعف وعدم الأصالة، بعد زمن أصبح ذاك الجيل هم كبار المغنيين اليوم، ثم شاهدت أحدهم قبل أسابيع ينتقد بعض المطربين الشباب الحاليين. الأمر نفسه حدث عندما ظهر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة عندما قدما الشعر بشكل جديد وروح مختلفة، وبقدر ما فتحوا طريقًا جديدًا للشعر برزت فيه أسماء كثر، بقدر ما تم الاعتراض عليهما من كبار الشعراء والأدباء حينها، حتى قال بعضهم بأن ما يكتبوه ليس شعرًا بالأساس. في المسرح نفس الحكاية، شاهدت كبار الممثلين قبل سنوات طويلة يصفون ما يقدمه الجيل الذي تلاهم بالتهريج، ثم أصبح من وُصفوا بالمهرجين نجومًا للمسرح. يصعب على بعض النجوم الكبار قبول حتمية التغيير، فيرفضون ما هو مختلف عنهم، معتقدين أنهم قادرون على وقف التيار، بينما تيار التغيير لا يتوقف لأنه من طبيعة الحياة. في الوقت نفسه ليس كل تغيير يعني أنه أفضل مما سبقه، في السينما على سبيل المثال ما زلت أرى كمشاهد عاصر جيلين، أن جيل محمود عبد العزيز هو الأعمق والأنفع، وأن السينما كانت تهتم أكثر بشؤون الناس، وتحرص على ترك إضاءات في عقولهم، حتى في أفلام الكوميديا كان التركيز على الكوميديا السوداء، كون الفيلم لديه هدف آخر غير الضحك، بينما أكثر أفلام اليوم الشهيرة تعتمد على صناعة الضحك للضحك «الإفيهات». التغيير في الحياة طبيعة لا يمكن تحديها، ومن الأفضل للرافضين للتغيير أن يتكيفوا معه، أو لا يعترضون بشدة عليه على أقل تقدير.
* أستمتع بالبودكاست على اليوتيوب، بعض الحلقات تترك أثرًا في النفس، ويبقى بعض ما قيل فيها في الذاكرة. أعتقد أن أسباب نجاح حلقات البودكاست له أكثر من سبب، يبدأ من الإعداد الممتاز، ويمر في اختيار الضيف المناسب، ويصل إلى قدرة مقدم البرنامج على صناعة الأريحية الكافية التي يتيحها للضيف، وعدم مقاطعته أثناء إكمال فكرته.
* أستمتع بالبودكاست على اليوتيوب، بعض الحلقات تترك أثرًا في النفس، ويبقى بعض ما قيل فيها في الذاكرة. أعتقد أن أسباب نجاح حلقات البودكاست له أكثر من سبب، يبدأ من الإعداد الممتاز، ويمر في اختيار الضيف المناسب، ويصل إلى قدرة مقدم البرنامج على صناعة الأريحية الكافية التي يتيحها للضيف، وعدم مقاطعته أثناء إكمال فكرته.