من يتابع مقالاتي يعلم أنني لا أفوت بداية أي عام دون الحديث عن قرار العام الجديد أو ما يسميه الغرب «New Year Resolution»، وتتلخص فكرته في أن يقطع الإنسان عهدًا على نفسه مع بداية العام الجديد على ترك سلوك سيئ أو البدء بسلوك حميد أو كليهما، والحقيقة أنها فرصة جميلة لتقويم السلوك والعادات وتحسينها كل عام ولذلك أكتب عن «قرار 2026».
أعترف بداية أنني لا ألتزم دائمًا بقرار العام الجديد ولكنني أدين لهذا القرار بتحسين الكثير من السلوكيات، فقد تركت الشاي المحلى في قرار عام جديد وبدأت ممارسة رياضة المشي بقرار آخر، وتوقفت عن الجدال الذي لا طائل منه وتحولت للنقاش الموضوعي في قرار ثالث، وأكثرت من شرب الماء حتى في الشتاء بقرار رابع، وهناك قرارات لا أذكرها وأخرى لا أستطيع ذكرها، ولكن المؤكد أن الحيرة زادت في اختيار «قرار 2026».
في برنامج «بين اثنين» عبر أثير «ufm» أعلنت على الهواء بعد إصرار من الزميل العزيز «نبيل نقشبندي» أن قرار هذا العام هو زيادة الابتسام، وتوقعت أن الأمر سهل جدًا ولكنني مع الأيام الأولى عرفت صعوبته، فالحياة قد لا تمنحك ما تبتسم لأجله بل وتجعلك غاضبًا ولكنني مصر بإذن الله على تنفيذ القرار، يكفي أن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قد علمنا أن: «وتبسمك في وجه أخيك صدقة»، وأدعو الله أن يكون هذا العام مساعدًا على «قرار 2026».
تغريدة tweet:
هي نصيحة لجميع القراء الأعزاء، اجلسوا مع أنفسكم جلسة مصارحة وتساءلوا عن السلوكيات التي تتمنون تغييرها، واجعلوا من بداية العام تاريخًا مناسبًا لترك تلك العادة السيئة أو البدء بعادة حميدة، سواء كانت في السلوك الاجتماعي أو الاقتصادي أو الصحي أو غيرها، وقبل اتخاذ القرار تأكدوا من مقدرتكم على تنفيذه، فإذا أردت أن تطاع فامر بالمستطاع، ويقيني أن الالتزام بفكرة «قرار العام الجديد» كل عام ستغير شخصياتكم وسلوككم إلى الأفضل بإذن الله، وعلى منصات التغيير نلتقي،
أعترف بداية أنني لا ألتزم دائمًا بقرار العام الجديد ولكنني أدين لهذا القرار بتحسين الكثير من السلوكيات، فقد تركت الشاي المحلى في قرار عام جديد وبدأت ممارسة رياضة المشي بقرار آخر، وتوقفت عن الجدال الذي لا طائل منه وتحولت للنقاش الموضوعي في قرار ثالث، وأكثرت من شرب الماء حتى في الشتاء بقرار رابع، وهناك قرارات لا أذكرها وأخرى لا أستطيع ذكرها، ولكن المؤكد أن الحيرة زادت في اختيار «قرار 2026».
في برنامج «بين اثنين» عبر أثير «ufm» أعلنت على الهواء بعد إصرار من الزميل العزيز «نبيل نقشبندي» أن قرار هذا العام هو زيادة الابتسام، وتوقعت أن الأمر سهل جدًا ولكنني مع الأيام الأولى عرفت صعوبته، فالحياة قد لا تمنحك ما تبتسم لأجله بل وتجعلك غاضبًا ولكنني مصر بإذن الله على تنفيذ القرار، يكفي أن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قد علمنا أن: «وتبسمك في وجه أخيك صدقة»، وأدعو الله أن يكون هذا العام مساعدًا على «قرار 2026».
تغريدة tweet:
هي نصيحة لجميع القراء الأعزاء، اجلسوا مع أنفسكم جلسة مصارحة وتساءلوا عن السلوكيات التي تتمنون تغييرها، واجعلوا من بداية العام تاريخًا مناسبًا لترك تلك العادة السيئة أو البدء بعادة حميدة، سواء كانت في السلوك الاجتماعي أو الاقتصادي أو الصحي أو غيرها، وقبل اتخاذ القرار تأكدوا من مقدرتكم على تنفيذه، فإذا أردت أن تطاع فامر بالمستطاع، ويقيني أن الالتزام بفكرة «قرار العام الجديد» كل عام ستغير شخصياتكم وسلوككم إلى الأفضل بإذن الله، وعلى منصات التغيير نلتقي،