في يوم الخميس الماضي أقيمت مباراة ديربي الجوف في دوري يلو بين الجندل والعروبة، وهذ اللقاء الثالث لهما في هذا الدوري. ففي الموسم قبل الماضي التقيا ذهابًا وإيابًا وفي كليهما انتصر الجندل «مارد الجوف».
ورغم ذلك تأهلت حلوة الجوف إلى دوري روشن، وهذا يدل على أن الديربي لا تحكمه مستويات ولا ترتيب.
وفي هذا الموسم حقق أبناء العروبة الفوز الأول لهم في الديربي، لكن الهدف الأول لهم هو التأهل الذي تحقق لهم كثيرًا وحملوا فيه لواء أندية الجوف إلا أنهم يعودون باستمرار وربما يعود ذلك لاحتياجهم لديربي تنافسي.
والمتابع لتلك المباراة استمتع بالحضور الجماهيري الكثيف والتشجيع المستمر والحماسي، فقد توحدت طريقة التشجيع وتجلى المدرج بالعرضة الجوفية.
جمال المباراة خارج المستطيل الأخضر مستمد من جمال منطقة الجوف ككل، وهذا ما جعل معلق المباراة يتغزل كثيرًا فيها مستحضرًا تاريخها وآثارها وجمالها وكرم أهلها.
ـ في الديربي كان على رأس الحضور نائب أمير الجوف الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وهذا الحضور ليس إلا جزءًا يسيرًا من الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للمنطقة، ويتضح بشكل جلي متابعة أميرها الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز آل سعود لكل أنديتها في كل الدرجات.
رأيناه قريبًا من الجميع حاضرًا معهم، وكأنه عاشق لكل نادٍ على حدة.
في الجوف الأمنيات هي مشاهدة أكثر من ديربي، وهذا ليس ببعيد، فالقلعة وصولها لدوري يلو مسألة وقت بإذن الله، وعندها سنرى جمالًا أكثر للتنافس في الملعب، وكذلك في المدرجات كما رأينا سامري البنفسج في العام الماضي.
ومن الأمنيات أن تخرج أندية القريات وطبرجل والانطلاق من عنق الزجاجة وتغادر الرابعة فهي تستحق الأضواء.
طموحنا يتعدى مشاهدة الديربي إلى تحقيق البطولات في كبرى المسابقات.
ولأن الجوف هي قلب الشمال النابض فهي تستحق من جميع أبنائها ورجال الأعمال التكاتف والدعم لأنديتها.
ورغم ذلك تأهلت حلوة الجوف إلى دوري روشن، وهذا يدل على أن الديربي لا تحكمه مستويات ولا ترتيب.
وفي هذا الموسم حقق أبناء العروبة الفوز الأول لهم في الديربي، لكن الهدف الأول لهم هو التأهل الذي تحقق لهم كثيرًا وحملوا فيه لواء أندية الجوف إلا أنهم يعودون باستمرار وربما يعود ذلك لاحتياجهم لديربي تنافسي.
والمتابع لتلك المباراة استمتع بالحضور الجماهيري الكثيف والتشجيع المستمر والحماسي، فقد توحدت طريقة التشجيع وتجلى المدرج بالعرضة الجوفية.
جمال المباراة خارج المستطيل الأخضر مستمد من جمال منطقة الجوف ككل، وهذا ما جعل معلق المباراة يتغزل كثيرًا فيها مستحضرًا تاريخها وآثارها وجمالها وكرم أهلها.
ـ في الديربي كان على رأس الحضور نائب أمير الجوف الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وهذا الحضور ليس إلا جزءًا يسيرًا من الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للمنطقة، ويتضح بشكل جلي متابعة أميرها الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز آل سعود لكل أنديتها في كل الدرجات.
رأيناه قريبًا من الجميع حاضرًا معهم، وكأنه عاشق لكل نادٍ على حدة.
في الجوف الأمنيات هي مشاهدة أكثر من ديربي، وهذا ليس ببعيد، فالقلعة وصولها لدوري يلو مسألة وقت بإذن الله، وعندها سنرى جمالًا أكثر للتنافس في الملعب، وكذلك في المدرجات كما رأينا سامري البنفسج في العام الماضي.
ومن الأمنيات أن تخرج أندية القريات وطبرجل والانطلاق من عنق الزجاجة وتغادر الرابعة فهي تستحق الأضواء.
طموحنا يتعدى مشاهدة الديربي إلى تحقيق البطولات في كبرى المسابقات.
ولأن الجوف هي قلب الشمال النابض فهي تستحق من جميع أبنائها ورجال الأعمال التكاتف والدعم لأنديتها.