بالـ10.. أجويرو هداف السيتي و«البلوز»

الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مهاجم فريق مانشستر سيتي الأول لكرة القدم السابق والإنجليزي فرانك لامبارد نجم تشيلسي السابق (أرشيفية)
جدة ـ محمود وهبي 2026.01.04 | 01:53 pm

يتصدر الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، مهاجم فريق مانشستر سيتي الأول لكرة القدم السابق، قائمة هدافي المواجهات أمام تشيلسي ضيفه، الأحد، في الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحتل الإنجليزي فرانك لامبارد المحصلة التهديفية الأعلى لتشيلسي في شباك منافسه.
ونجح أجويرو، الذي مثّل مانشستر سيتي، بين 2011 و2021، بتسجيل 10 أهداف في شباك تشيلسي، ليكون الـ «بلوز» ثالث أفضل ضحاياه دوريًا، بعد نيوكاسل وتوتنام.
وسجل أجويرو في مرمى تشيلسي للمرة الأولى بتاريخ 21 مارس 2012، إذ ترجم ركلة جزاء بنجاح في الدقيقة 78 من لقاء الفريقيْن لحساب الجولة 29 من موسم 2011ـ2012، مدركًا التعادل حينها، قبل أن يسجل سمير نصري هدف الفوز للسيتي في الدقيقة 85.
وفي الموسم التالي، سجل أجويرو هدف فريقه الوحيد أمام تشيلسي في الدقيقة 49 من لقاء الفريقيْن بالجولة التاسعة، لكن السيتي خسر المباراة بعد استقباله هدفًا سجله فيرناندو توريس في الثواني الأخيرة.
وانتظر أجويرو حتى موسم 2015ـ2016 ليضرب تشيلسي من جديد، وكان موسمه الأفضل على الإطلاق في هذه المواجهة المباشرة، إذ سجل هدفًا في الفوز 3ـ0 لحساب الجولة 2، قبل أن يسجل «هاتريك» إيابًا في ستامفورد بريدج، ليقود السيتي نحو فوز آخر بالنتيجة نفسها، إلا أن أجويرو أنهى الموسم ثانيًا في ترتيب الهدافين، بفارق هدف خلف هاري كين.
وكان طعم الموسم التالي مغايرًا بالنسبة لأجويرو، إذ تعرّض للطرد في الدقيقة 96 من لقاء الفريقيْن في الجولة 14، وخسره السيتي 1ـ3، بعد ارتكابه خطأ قاسيًا، قبل أن يخسر لقاء الإياب في الجولة 31 بنتيجة 1ـ2، ولو أن أجويرو سجل هدف السيتي الوحيد حينها.
وفي الجولة 26 من موسم 2018ـ2019، كان أجويرو بطل اكتساح السيتي لتشيلسي بنتيجة 6ـ0، في 10 فبراير 2019، إذ سجل ثلاثة أهداف بحلول الدقيقة 56 من المواجهة، رافعًا رصيده إلى 10 أهداف دوريًا أمام الـ «بلوز»، إلا أنّه شارك بعد ذلك في ثلاث مباريات أمام تشيلسي دون أن يسجل.
وعلى الجانب الآخر، يُعدّ فرانك لامبارد، أفضل هدافي تشيلسي في هذه المواجهة المباشرة، خلال حقبة الـ «بريمير ليج»، وثاني أفضل هدافيها بالمجمل بعد أجويرو، إذ سجل سبعة أهداف في 20 مباراة بقميص الـ «بلوز»، قبل أن يضيف هدفًا للسيتي في مرمى فريقه السابق، في الأمتار الأخيرة من مسيرته.
وانتقل لامبارد إلى تشيلسي قادمًا من وست هام، صيف العام 2001، في وقت لم يكن فيه مانشستر سيتي في دوري الأضواء، فواجه لامبارد السيتي للمرة الأولى في موسم 2002ـ2003، وسجل هدفه الأول في شباكهم بتاريخ 22 مارس 2003، وكان الهدف الرابع في فوز سهل بخماسية دون رد في الجولة 31.
وانتظر النجم الإنجليزي حتى موسم 2006ـ2007 ليسجل مجددًا في شباك السيتي، إذ قاد تشيلسي للفوز ذهابًا وإيابًا، بتسجيله هدف فريقه الثاني في الفوز 3ـ0 في الجولة الافتتاحية، قبل أن يسجل هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء، في الجولة 28، على ملعب الاتحاد في مانشستر.
وطبع لامبارد بصمته في الفوز الاستعراضي لتشيلسي على مانشستر سيتي، بنتيجة 6ـ0، في الجولة 11 من موسم 2007ـ2008، بعد صناعته هدفيْن في الشوط الأول، ثم سجل هدف التقدم في اللقاء الذي حسمه تشيلسي بنتيجة 3ـ1 في الجولة الرابعة من موسم 2008ـ2009.
وفي الجولة 28 من موسم 2009ـ2010، ضرب لامبارد شباك السيتي بهدفيْن، على أرضية ستامفورد بريدج، لكن ضرباته لم تجنّب تشيلسي خسارة اللقاء بنتيجة 2ـ4، قبل أن يسجل آخر أهدافه في شباك السيتي، بتاريخ 12 ديسمبر 2011، لحساب الجولة 15، وكان هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 82 من اللقاء الذي انتهى 2ـ1.
وطوى لامبارد صفحته الطويلة مع تشيلسي، صيف العام 2014، وانتقل إلى الجانب الآخر، وطبع بصمته على هدف «عاطفي» أمام فريقه السابق، إذ أنقذ السيتي من الخسارة أمام تشيلسي في الجولة 5 من موسم 2014ـ2015، بعد دخوله بديلًا في الدقيقة 78، وتسجيله هدفًا في الدقيقة 85، ليخرج السيتي مع نقطة ثمينة، بعدما لعب منقوص العدد عقب طرد بابلو زاباليتا في الدقيقة 66.
وشهدت مواجهات الفريقين في الـ «بريمير ليج» تسجيل مجموعة من اللاعبين خمسة أهداف، مثل الأرجنتيني كارلوس تيفيز، والإيفواري ديدييه دروجبا، والهولندي جيمي فلويد هاسلبانك، والبلجيكي كيفن دي بروين، والإنجليزي رحيم ستيرلينج، فيما يملك إرلينج هالاند، هداف السيتي حاليًا، الفرصة لمعادلة رقمهم أو تجاوزهم، كونه سجل أربعة أهداف في مرمى الـ «بلوز» خلال الموسميْن الأخيريْن.


بالـ10.. أجويرو هداف السيتي و«البلوز»