مصر تهدد بنين بالانتصار الـ63.. والفارق 122 مليونا
يبحث المنتخب المصري الأول لكرة القدم عن انتصاره الـ63 في نهائيات كأس أمم إفريقيا حين يواجه بنين في دور الـ 16 على ملعب أغادير الكبير الإثنين، وفي المقابل، تطمح بنين للظهور في دور الثمانية للمرة الثانية في تاريخها.
وبعد تغلبها على زيمبابوي وجنوب إفريقيا في النسخة الجارية، عززت مصر صدارتها كأكثر المنتخبات تحقيقًا للفوز في تاريخ البطولة برصيد 62 انتصارًا.
وكان آخر لقاء جمع الطرفين في البطولة القارية، قبل 15 عامًا حينما التقيا ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة في نسخة 2010، حيث كان الفراعنة قد ضمنوا التأهل كمتصدرين، وحققوا حينها الفوز بهدفين دون رد، بفضل هدفي أحمد المحمدي في الدقيقة السابعة وعماد متعب في الدقيقة 81.
وإجمالًا، التقى الفريقان في أربع مواجهات سابقة، فازت مصر في ثلاث منها وتعادلا في واحدة، بينما لم تذق بنين طعم الانتصار قط، وسجلت مصر في كافة اللقاءات، بينما هزت بنين الشباك في ثلاث مباريات، وشهدت هذه المواجهات حالة واحدة فقط للخروج بشباك نظيفة كانت لصالح مصر في نسخة 2010.
وتعتبر مباراة عام 2010 هي الأقل تهديفًا بينهما، بينما شهد لقاؤهما الأول في تصفيات كأس العالم 2006 بمدينة كوتونو غزارة تهديفية انتهت بالتعادل 3ـ3، وفازت مصر إيابًا على ملعبها 4ـ1، كما شهدت مباراة تجريبية في نوفمبر 2008 تسجيل 6 أهداف أيضًا حين فازت مصر 5ـ1.
ويغيب الفوز عن مصر في آخر 4 مباريات ضد منتخبات غرب إفريقيا، حيث تعادلت سلبًا مع كوت ديفوار في دور الستة عشر لكأس أمم إفريقيا 2021 وتأهلت بركلات الترجيح، ثم تعادلت بالنتيجة ذاتها مع السنغال في النهائي وخسرت بالركلات الترجيحية، كما تعادلت 2ـ2 مع غانا والرأس الأخضر في دور المجموعات 2023.
ويعود آخر فوز لمصر على فريق من غرب إفريقيا إلى مواجهة غينيا بيساو حينما حسمت الفوز بهدف دون رد في دور المجموعات لنسخة 2021 من البطولة القارية، وهو الفوز الوحيد في آخر سبع مباريات ضد فرق تلك المنطقة مقابل خمسة تعادلات وخسارة واحدة، لكن الفراعنة لم يهزموا في آخر خمس مباريات ضد فرق غرب إفريقيا خلال الوقت الأصلي، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي.
وعلى مستوى تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فقد التقيا أربع مرات من بينها مواجهة واحدة في كأس أمم إفريقيا، وسجلت مصر خلال تلك المواجهات 14 هدفًا مقابل 5 أهداف سكنت شباكها.
وتصدرت مصر المجموعة الثانية في المغرب بعد الفوز على زيمبابوي وجنوب إفريقيا والتعادل مع أنجولا، وهي المباراة التي شهدت إجراء حسام حسن مدرب الفراعنة 11 تغييرًا في التشكيلة الأساسية، كما استعان بـ26 لاعبًا في هذه النسخة.
وحال الفوز ستصعد مصر لدور الثمانية من البطولة القارية للمرة 11 في تاريخها.
تمتلك مصر تاريخًا طويلًا مع ركلات الترجيح في البطولة الإفريقية، حيث خاضت 10 مواجهات من نقطة الجزاء، نجحت في حسم ست منها لصالحها بينما تعثرت في أربع، علمًا بأنها خسرت في آخر مواجهتين امتدتا لركلات الجزاء أمام السنغال والكونغو الديمقراطية.
وعلى الرغم من هذه العثرات، إلا أن الفراعنة حافظوا على سجلهم خاليًا من الهزائم في آخر 13 مباراة خاضوها خلال الوقت الأصلي، محققين 5 انتصارات و8 تعادلات.
في المقابل، استطاع منتخب بنين إنهاء عقدة دامت 16 مباراة دون فوز في النهائيات بتحقيق أول انتصار له في الوقت الأصلي أمام بوتسوانا خلال الجولة الثانية، ليضمن التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، مستندًا إلى ذكريات مباراته الوحيدة السابقة في دور الـ16 عام 2019 حينما أقصى المغرب بركلات الترجيح بنتيجة 4ـ1 بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي.
لكن منتخب بنين يعاني من تراجع هجومي واضح، حيث عجز عن التسجيل في مباراتين بالنسخة الجارية وفي ثلاث من آخر أربع مواجهات له بالبطولة، كما تلقى خسارة قاسية أمام السنغال بـثلاثة أهداف دون رد، وهي المرة الثالثة التي يخسر فيها بفارق 3 أهداف أو أكثر تاريخيًا.
وعلى مستوى القيمة السوقية، يتفوق منتخب مصر بوضوح على بنين بنحو 122.45 مليون يورو.
وتبلغ قيمة منتخب مصر نحو 136.20 مليون يورو، فيما تبلغ قيمة منتخب بنين 13.85 مليون فقط.
ويتصدر المصري عمر مرموش ترتيب قائمة الأعلى بـ65 مليون يورو.
في المقابل، يتصدر ستيف موني مهاجم بنين وألانيا سبور قائمة الأعلى قيمة سوقية في تشكيلة بلاده بـ5 ملايين يورو.