بمشاركة 70 طفلا.. حي الظويهرة التاريخي يحتضن فعالية «كفيف»
احتفلت جمعية كفيف باليوم العالمي لطريقة برايل، الذي يهدف إلى رفع الوعي بأهمية طريقة برايل وسيلة تمكّن المكفوفين وضعاف البصر من الوصول إلى التعليم والمعرفة والحقوق الإنسانية.
واستضافت الجمعية في حي الظويهرة التاريخي يوميّ 4 و5 يناير الجاري، 70 طفلًا من ذوي الإعاقة البصرية، ضمن برنامج الحويّط، أحد برامج موسم الدرعية 2025ـ2026، بالتعاون مع هيئة تطوير بوابة الدرعية.
وجاءت المبادرة استجابة للأهداف المشتركة بين جمعية كفيف، وهيئة تطوير بوابة الدرعية في دعم المجتمع وتعزيز مفاهيم الإتاحة والتوعية والاندماج، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بطريقة برايل والإعاقة البصرية، والاحتفاء بهذا اليوم العالمي من خلال فعالية ثقافية شاملة.
وتمت دعوة الأطفال المشاركين في المبادرة للدخول مجانًا من الـ 04:00 عصرًا حتى الـ8:00 مساءًا، برفقة أولياء أمورهم، ومقدمي الرعاية لضمان سير تجربتهم براحة وأمان.
وشاركت كشافة الدرعية في التطوع لاستقبال الضيوف، وتنسيق الجولات داخل الموقع، ما أسهم في خلق بيئة ترحيبية وآمنة للأطفال.
واشتملت الفعالية على ركن لجمعية كفيف، وفّر لوحة تعريفية بنظام الكتابة بطريقة برايل، وأتاح للزوار طباعة أسمائهم عبر طابعة برايل بإشراف وتنفيذ عدد من ذوي الإعاقة البصرية، بهدف نشر الوعي بأهمية هذا النظام في التحصيل العلمي والاندماج الاجتماعي.
وخاض الأطفال المشاركون في برنامج الحويّط تجربة اللعب الحر في واحة العائلة، التي شملت الأراجيح، والزحاليق، وهياكل التسلّق، وصندوق الرمل، ووفرت تجربة الموطن فرصة لاستكشاف العمارة النجدية وصناعة الطين، بينما تعلّم الأطفال في منطقة الفيضة مفاهيم اتخاذ القرار، وأهمية الزراعة والعناية بالحيوانات. أما منطقة السوق فكانت تجربة تعليمية في فرز وتنظيم السلع، بينما ضمّ الحصن أنشطة حركية متنوعة تشمل التسلق والتصويب، وتجاوز العوائق.
وثمّنت جمعية كفيف دعم هيئة تطوير بوابة الدرعية وتعاونها في إنجاح المبادرة، مؤكدة أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الدمج وإتاحة الفرص للأطفال المكفوفين داخل المجتمع، وتوسيع دائرة الوعي بأهمية برايل أداة للتواصل، وتمكين المكفوفين لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.