ـ أغنية فضل شاكر «صحاك الشوق» حققت نجاحًا بسرعة الضوء، لكنها ذابت بسرعة الضوء أيضًا، نجاح سريع واختفاء أسرع. الأغنية جميلة واحتفى بها الناس في كل مكان، هناك من صنفها باللون الفيروزي، وهناك من قال إنها أغنية سهلة يصعب تكرارها.
لا أعرف إن كان المستمعون قد تشبعوا منها لكثرة ما استمعوا إليها في وقت قصير، أم أنها تشبه العطور الجميلة قليلة الثبات!
ـ يحزنني أن «الترند» في مصر هو «كروان مشاكل»، برامج تلفزيونية ومقدمي برامج كبار في التجربة والعمر يتحدثون عمّا حدث في حفل زواجه. ألهذا الحد وصل الضعف في طرح المواضيع، بحيث يكون كروان هو الموضوع العام على القنوات؟ مشكلة بعض معدي البرامج التلفزيونية أنهم يبحثون عن الأسماء الشهيرة في السوشال ميديا، لكي تحقق الحلقة مشاهدات عالية، وبدل أن يصنع البرنامج النجوم أصبح يبحث عمّن يحقق له المشاهدات والنجاح، حتى وإن كان كروان مشاكل! الحالة الإعلامية في مصر ليست في أحسن أحوالها.
ـ بعد سنوات من تطبيقات التواصل، أثبتت التجربة أن لا غنى عن القنوات التلفزيونية مصدرًا موثوقًا، لا يمكن الاعتماد على أقوى حساب في السوشال ميديا مصدرًا إخباريًا بلا مصادر خاصة به، قد تصبح هناك منصة إخبارية على السوشال ميديا، لكنها يجب أن تعمل بالطريقة التلفزيونية من حيث المراسلين والمحللين. الأمر نفسه بالنسبة للصحف، لا توجد حسابات شخصية استطاعت أن تأخذ مكانها، لأنها لا تستطيع تعويض محتواها الغني والمتنوع والملتزم بالصدور اليومي.
ـ بطولة أمم إفريقيا الجارية لم تعوض متعة كأس العرب، مع أن المنتخبات الإفريقية فيها عشرات اللاعبين المحترفين في أوروبا.
بدأت أمم إفريقيا بإخراج تلفزيوني ضعيف، ملاعب جميلة، لكن الإضاءة التلفزيونية باهتة، تحسن الإخراج التلفزيوني بعد عدة جولات، أصبحت الكاميرا أقرب للاعبين، والإضاءة أفضل، لكن ذلك لم يجعلها بطولة مُشوِقة. هل لأنني لم أحب أسلوب الكرة الإفريقية؟
لا أعرف إن كان المستمعون قد تشبعوا منها لكثرة ما استمعوا إليها في وقت قصير، أم أنها تشبه العطور الجميلة قليلة الثبات!
ـ يحزنني أن «الترند» في مصر هو «كروان مشاكل»، برامج تلفزيونية ومقدمي برامج كبار في التجربة والعمر يتحدثون عمّا حدث في حفل زواجه. ألهذا الحد وصل الضعف في طرح المواضيع، بحيث يكون كروان هو الموضوع العام على القنوات؟ مشكلة بعض معدي البرامج التلفزيونية أنهم يبحثون عن الأسماء الشهيرة في السوشال ميديا، لكي تحقق الحلقة مشاهدات عالية، وبدل أن يصنع البرنامج النجوم أصبح يبحث عمّن يحقق له المشاهدات والنجاح، حتى وإن كان كروان مشاكل! الحالة الإعلامية في مصر ليست في أحسن أحوالها.
ـ بعد سنوات من تطبيقات التواصل، أثبتت التجربة أن لا غنى عن القنوات التلفزيونية مصدرًا موثوقًا، لا يمكن الاعتماد على أقوى حساب في السوشال ميديا مصدرًا إخباريًا بلا مصادر خاصة به، قد تصبح هناك منصة إخبارية على السوشال ميديا، لكنها يجب أن تعمل بالطريقة التلفزيونية من حيث المراسلين والمحللين. الأمر نفسه بالنسبة للصحف، لا توجد حسابات شخصية استطاعت أن تأخذ مكانها، لأنها لا تستطيع تعويض محتواها الغني والمتنوع والملتزم بالصدور اليومي.
ـ بطولة أمم إفريقيا الجارية لم تعوض متعة كأس العرب، مع أن المنتخبات الإفريقية فيها عشرات اللاعبين المحترفين في أوروبا.
بدأت أمم إفريقيا بإخراج تلفزيوني ضعيف، ملاعب جميلة، لكن الإضاءة التلفزيونية باهتة، تحسن الإخراج التلفزيوني بعد عدة جولات، أصبحت الكاميرا أقرب للاعبين، والإضاءة أفضل، لكن ذلك لم يجعلها بطولة مُشوِقة. هل لأنني لم أحب أسلوب الكرة الإفريقية؟
