عندما يُذكر الهلال لا يُذكر كنادٍ عابر ينافس في موسم ويغيب في آخر بل يُستحضر كحالة مؤسسية متكاملة، وكمنظومة عمل لا تتأثر بتغيّر الرؤساء ولا بتبدّل اللاعبين ولا حتى باختلاف المدارس التدريبية. هنا تحديدًا يكمن سر الهلال وهنا تبدأ الإجابة عن السؤال المتكرر: لماذا الهلال دائمًا المرشح الأول للبطولات؟
الهلال لا يُبنى على الأشخاص بل الأشخاص يمرّون عبره. رئيس يرحل يأتي غيره لكن الفكر ثابت. لاعب يلمع ثم يغادر يأتي من يكمل المسيرة دون أن تهتز الهوية. مدرب ينجح وآخر يختلف عليه الجمهور لكن المنظومة لا تتوقف ولا تتراجع. هذا هو العمل المؤسسي الحقيقي حيث تُدار التفاصيل بهدوء وتُتخذ القرارات بعقل بارد، ويُخطط للمستقبل قبل أن ينتهي الحاضر.
في هذا الموسم . ورغم البداية القوية لنادي النصر ورغم الزخم الإعلامي الكبير ورغم امتلاكه أسماء عالمية في مقدمتها الأسطورة كريستيانو رونالدو إلا أن الهلال عاد ليؤكد قاعدته الثابتة: لا يُنافس على الصدارة بل ينتزعها.الهلال لم يصل إلى القمة بالصدفة بل بالصبر وبالعمل وبالإيمان بالمشروع.
قيادة المدرب الإيطالي إنزاجي كانت محل جدل في البداية ولم يكن خيارًا يُرضي الجميع لكن الرهان عليه كان رهانًا على العقل على المدرسة على القراءة الصحيحة للفريق والدوري. واليوم، يثبت إنزاجي أنه مدرب يعرف متى يغامر ومتى يضبط الإيقاع ومتى يحسم المواجهات الكبيرة.الهلال لم يتغير بأسلوبه بل تطوّر. لم يفقد شخصيته بل عززها.
ورغم أن الموسم لم يصل بعد إلى منتصفه إلا أن الهلال يبدو أكثر نضجًا وأكثر توازنًا وأكثر جاهزية من منافسيه. ليس لأنه يمتلك الأفضل دائمًا على الورق بل لأنه الأفضل داخل الملعب والأكثر استقرارًا خارجه.
انتزاع الصدارة من النصر لم يكن لحظة عابرة بل نتيجة منطقية لمسار طويل من العمل المؤسسي والذهني.
الهلال لا يعيش على الماضي ولا يكتفي بالأسماء ولا يتأثر بالضغوط. هو نادٍ اعتاد أن يكون في القمة ولذلك يعرف جيدًا كيف يبقى فيها. ولهذا كلما تكرر السؤال: لماذا الهلال؟! كانت الإجابة أبسط مما نعتقد لأن الهلال فكرة . لا مجرد فريق.
الهلال لا يُبنى على الأشخاص بل الأشخاص يمرّون عبره. رئيس يرحل يأتي غيره لكن الفكر ثابت. لاعب يلمع ثم يغادر يأتي من يكمل المسيرة دون أن تهتز الهوية. مدرب ينجح وآخر يختلف عليه الجمهور لكن المنظومة لا تتوقف ولا تتراجع. هذا هو العمل المؤسسي الحقيقي حيث تُدار التفاصيل بهدوء وتُتخذ القرارات بعقل بارد، ويُخطط للمستقبل قبل أن ينتهي الحاضر.
في هذا الموسم . ورغم البداية القوية لنادي النصر ورغم الزخم الإعلامي الكبير ورغم امتلاكه أسماء عالمية في مقدمتها الأسطورة كريستيانو رونالدو إلا أن الهلال عاد ليؤكد قاعدته الثابتة: لا يُنافس على الصدارة بل ينتزعها.الهلال لم يصل إلى القمة بالصدفة بل بالصبر وبالعمل وبالإيمان بالمشروع.
قيادة المدرب الإيطالي إنزاجي كانت محل جدل في البداية ولم يكن خيارًا يُرضي الجميع لكن الرهان عليه كان رهانًا على العقل على المدرسة على القراءة الصحيحة للفريق والدوري. واليوم، يثبت إنزاجي أنه مدرب يعرف متى يغامر ومتى يضبط الإيقاع ومتى يحسم المواجهات الكبيرة.الهلال لم يتغير بأسلوبه بل تطوّر. لم يفقد شخصيته بل عززها.
ورغم أن الموسم لم يصل بعد إلى منتصفه إلا أن الهلال يبدو أكثر نضجًا وأكثر توازنًا وأكثر جاهزية من منافسيه. ليس لأنه يمتلك الأفضل دائمًا على الورق بل لأنه الأفضل داخل الملعب والأكثر استقرارًا خارجه.
انتزاع الصدارة من النصر لم يكن لحظة عابرة بل نتيجة منطقية لمسار طويل من العمل المؤسسي والذهني.
الهلال لا يعيش على الماضي ولا يكتفي بالأسماء ولا يتأثر بالضغوط. هو نادٍ اعتاد أن يكون في القمة ولذلك يعرف جيدًا كيف يبقى فيها. ولهذا كلما تكرر السؤال: لماذا الهلال؟! كانت الإجابة أبسط مما نعتقد لأن الهلال فكرة . لا مجرد فريق.
