طوال «10 جولات» وإعلام الهلال وجماهيره يتحدثون عن النصر، وأن عدم تصدر ناديهم للدوري، استعانة النصر «بالحكم المحلي»، أي المشكلة ليست بفريقهم، «كتلميح عن وجود مؤامرة».
كذلك إعلام النصر وجماهيره في الجولتين الماضيتين تحدثوا عن جدولة الدوري، وأنه لا يحقق «العدالة»، ولولا الجدولة لاستمر فريقهم متصدرًا.
مرة أخرى، وعقول أخرى تفكر بنفس الطريقة، وترى وجود «مؤامرة» ضدهم، وقس على ذلك باقي الأندية الجماهيرية والأقل جماهيرية، يفكرون بنفس الطريقة.
فما الذي يدفع الإنسان أن يشعر بأن هناك مؤامرة تحاك، أو حيكت ضده، فأعاقته عما يستحقه؟.
«ملاحظة المقال لا ينفي المؤامرة بالمطلق، أو عدم وجود لوبيات».
فطالما هناك تنافس بين 18 شخصًا - ناديًا للحصول على شيء لا يقبل القسمة على اثنين «البطولة»، سيعمل الكل على تحقيق أهدافه، ليحصل على البطولة أو يحمي نفسه من الهبوط، أي ما يحدث طبيعي فرضه صراع المصالح.
وبما أن الموضوع «تنافس - صراع على بطولة»، يصبح طرح «فكرة المؤامرة دائمًا» مضرًا ومعيقًا لك.
لأن المنطق يفرض عليك أن تنقد نفسك، وتسأل نفسك أولًا:
أين أخطأت، لأصحح الخطأ، فلا يعرقلني، أو لا يُستغل من الآخر؟.
للأسف الغالبية العظمى لا يطرحون السؤال، لأنهم لم يتعودوا على نقد الذات، ويرون أنفسهم منزهين عن الخطأ، والمشكلة بالآخر.
هذه المشكلة قد تبدو بلا حل، لأن لا أحد انتبه لها، إلا أن العهد الجديد «رؤية 2030» التي انطلقت في عام «2016» على يد عرابها «ولي العهد محمد بن سلمان»، انتبهت لها، ووضعت حلولًا لها.
فمناهج التعليم تغيرت، واختفت مناهج مدح الذات، لتدخل مناهج يحتاجها أي مجتمع يهدف للتطور.
فدخل منهج «الفكر - العقل النقدي» لمدارسنا، كذلك دخل «المنطق» بعد غياب لقرون، والذي بدونه لن يوجد عقل نقدي.
وما نحتاجه الانتظار، وسيأتي جيل جديد أفضل بكثير من السابق، فالمنطق يعلمنا «طالما المعرفة في تطور دائم، إذن العقول تتطور»، والجيل الجديد سيحاكم أفكار الجيل السابق، ليبقي على الفكرة الصائبة، ويتخلى عن الخاطئة.
كذلك إعلام النصر وجماهيره في الجولتين الماضيتين تحدثوا عن جدولة الدوري، وأنه لا يحقق «العدالة»، ولولا الجدولة لاستمر فريقهم متصدرًا.
مرة أخرى، وعقول أخرى تفكر بنفس الطريقة، وترى وجود «مؤامرة» ضدهم، وقس على ذلك باقي الأندية الجماهيرية والأقل جماهيرية، يفكرون بنفس الطريقة.
فما الذي يدفع الإنسان أن يشعر بأن هناك مؤامرة تحاك، أو حيكت ضده، فأعاقته عما يستحقه؟.
«ملاحظة المقال لا ينفي المؤامرة بالمطلق، أو عدم وجود لوبيات».
فطالما هناك تنافس بين 18 شخصًا - ناديًا للحصول على شيء لا يقبل القسمة على اثنين «البطولة»، سيعمل الكل على تحقيق أهدافه، ليحصل على البطولة أو يحمي نفسه من الهبوط، أي ما يحدث طبيعي فرضه صراع المصالح.
وبما أن الموضوع «تنافس - صراع على بطولة»، يصبح طرح «فكرة المؤامرة دائمًا» مضرًا ومعيقًا لك.
لأن المنطق يفرض عليك أن تنقد نفسك، وتسأل نفسك أولًا:
أين أخطأت، لأصحح الخطأ، فلا يعرقلني، أو لا يُستغل من الآخر؟.
للأسف الغالبية العظمى لا يطرحون السؤال، لأنهم لم يتعودوا على نقد الذات، ويرون أنفسهم منزهين عن الخطأ، والمشكلة بالآخر.
هذه المشكلة قد تبدو بلا حل، لأن لا أحد انتبه لها، إلا أن العهد الجديد «رؤية 2030» التي انطلقت في عام «2016» على يد عرابها «ولي العهد محمد بن سلمان»، انتبهت لها، ووضعت حلولًا لها.
فمناهج التعليم تغيرت، واختفت مناهج مدح الذات، لتدخل مناهج يحتاجها أي مجتمع يهدف للتطور.
فدخل منهج «الفكر - العقل النقدي» لمدارسنا، كذلك دخل «المنطق» بعد غياب لقرون، والذي بدونه لن يوجد عقل نقدي.
وما نحتاجه الانتظار، وسيأتي جيل جديد أفضل بكثير من السابق، فالمنطق يعلمنا «طالما المعرفة في تطور دائم، إذن العقول تتطور»، والجيل الجديد سيحاكم أفكار الجيل السابق، ليبقي على الفكرة الصائبة، ويتخلى عن الخاطئة.