ألونسو يواصل الرهان على جونزالو.. وسيميوني يعيد جالاجير

البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي إدواردو كامافينجا، والإنجليزي جود بيلينجهام، والأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، رباعي ريال مدريد، يسيرون على عشب ملعب «الإنماء» في جدة، قبيل انطلاق مباراة الفريق مع أتلتيكو مدريد، الخميس، لحساب نصف نهائي كأس السوبر الإسباني تصوير: عدنان مهدلي
الرياض ـ الرياضية 2026.01.08 | 09:37 pm

يراهن الإسباني تشابي ألونسو، مدرب فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم، مجددًا على مواطنه جونزالو جارسيا، المهاجم الشاب، الخميس، في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، الذي عاد الإنجليزي كونور جالاجير، لاعب الوسط، إلى تشكيلته الأساسية بعد المشاركة مرتين بديلًا.
ويعتمد ألونسو خلال المباراة التي يحتضنها ملعب «الإنماء» في جدة، على الأسماء ذاتها التي بدأت اللقاء الأخير ضمن بطولة الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس.
ولعب الريال ذلك اللقاء بخط هجوم استثنائي شهد وجود جونزالو رأس حربة وحيدًا، وعلى جانبيه البرازيليان رودريجو دو جوس يمينًا، وفينيسيوس جونيور يسارًا، في غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي للإصابة.
واستطاع جونزالو إحراز 3 أهداف «هاتريك» ساعدت الفريق الأبيض على إسقاط بيتيس بنتيجة 5ـ1.
ومع تواصل غياب مبابي للعذر ذاته، استمر جونزالو في التشكيل الذي لم تطرأ عليه أي تغييرات.
ويقف البلجيكي تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم من اليمين إلى اليسار الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، والإسباني راؤول أسينسيو، والألماني أنطونيو روديجر، والإسباني الآخر ألفارو كاريراس.
وفي الوسط يشارك الفرنسي أوريلين تشواميني إلى جوار مواطنه إدواردو كامافينجا والإنجليزي جود بيلينجهام، خلف الثلاثي الهجومي رودريجو وفينيسيوس وجونزالو.
على الجانب الآخر، يلعب أتلتيكو بالأسماء ذاتها التي شاركت من البداية في المباراة الماضية أمام ريال سوسيداد، باستثناء دخول جالاجير على حساب بابلو باريوس.
ويعود الإنجليزي إلى التشكيل بعد مشاركته بديلًا في الفوز على جيرونا 3ـ0، والتعادل مع سوسيداد 1ـ1.
واختار الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب الفريق، السلوفيني يان أوبلاك، حارس المرمى، وأمامه من اليمين إلى اليسار ماركوس يورينتي، ومارك بوبيل، والسلوفاكي دافيد هانكو، والإيطالي ماتيو روجيري.
ويتكوَّن خط الوسط من القائد الإسباني كوكي ريسوريكيون ميروديو، ومواطنه أليكس باينا، والأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل المدرب، ومعهم جالاجير.
ويهاجم سيميوني في المباراة بالأرجنتيني خوليان ألفاريز، والنرويجي ألكسندر سورلوث، ثنائي الخط الأمامي.