ـ ضعف الذاكرة تنسيك المواعيد، تفقدك مفاتيح سيارتك ونظارتك، وتحرمك من التفوق الدراسي المعتمد على الحفظ، ولا تجعلك تستعين بالأشعار والمقولات أثناء أحاديثك لأنك لا تستطيع الحفظ، وإذا حفظت نسيت. مثل هذه الخسائر تلحقها بك ضعف الذاكرة، لكنها خسائر معارك وليست خسارة الحرب، الحرب على الأكثر يربحها ضعفاء الذاكرة، لأنهم ينسون سريعًا، ينسون من أساء لهم فلا يحقدون عليه، ينسون مواقفهم الجيدة فلا يتفاخرون بها، ينسون أسرار الناس فلا ينشرونها، ينسون جروحهم وخسائرهم فلا يندمون طويلًا عليها. ضعف الذاكرة خسائر مؤقتة، وأرباح طويلة.
ـ لا أستطيع تكملة مشاهدة أي فيديو يبدأ بنصيحة، أنا ومن هم مثلي مللنا من كثرة النصائح في السوشال ميديا، الأكثرية صارت تنصحنا كيف نجلس، وكيف نمشي، وكيف نتعطر، وكيف نتحدث، وماذا نأكل، وكم كيلو نمشي، وكم كيلو لا نمشي، وكيف تعرف أصدقاءك الأوفياء، وكيف تعرف «السرابيت»، وكيف تلبس، وماذا تشرب، وكيف تنام، وماذا تفعل بعدما تنام، على أساس أنَّ الناصحين يطبقون كل ما ينصحونا فيه! طالما أنني كنت مستمعًا للنصائح طوال سنوات، أرجو أن يسمعوا مني نصيحة واحدة، في المحتوى الإعلامي لا يحب المتلقين النصائح المباشرة، لا يتقبلون أن تقول لهم افعلوا ولا تفعلوا، إن كان لديكم شيء من الفن قدموا نصائحكم بصورة غير مباشرة، قدموها بقصة يستشف المشاهد الفائدة منها بطريقته، وقد لا يستفيد وإنما يسمعها للمتعة، قدموها عبر حكايات تاريخية حقيقية، قدموها من خلال استعراض سير بعض الشخصيات في العالم، لا تحاولوا أن تكونوا مباشرين، لأن الإنسان منذ ولادته وهو يتلقى النصائح من كل مكان، ثم يفتح حسابك فيجدك تقول له افعل ولا تفعل! تكفى فكنا!
ـ لا أستطيع تكملة مشاهدة أي فيديو يبدأ بنصيحة، أنا ومن هم مثلي مللنا من كثرة النصائح في السوشال ميديا، الأكثرية صارت تنصحنا كيف نجلس، وكيف نمشي، وكيف نتعطر، وكيف نتحدث، وماذا نأكل، وكم كيلو نمشي، وكم كيلو لا نمشي، وكيف تعرف أصدقاءك الأوفياء، وكيف تعرف «السرابيت»، وكيف تلبس، وماذا تشرب، وكيف تنام، وماذا تفعل بعدما تنام، على أساس أنَّ الناصحين يطبقون كل ما ينصحونا فيه! طالما أنني كنت مستمعًا للنصائح طوال سنوات، أرجو أن يسمعوا مني نصيحة واحدة، في المحتوى الإعلامي لا يحب المتلقين النصائح المباشرة، لا يتقبلون أن تقول لهم افعلوا ولا تفعلوا، إن كان لديكم شيء من الفن قدموا نصائحكم بصورة غير مباشرة، قدموها بقصة يستشف المشاهد الفائدة منها بطريقته، وقد لا يستفيد وإنما يسمعها للمتعة، قدموها عبر حكايات تاريخية حقيقية، قدموها من خلال استعراض سير بعض الشخصيات في العالم، لا تحاولوا أن تكونوا مباشرين، لأن الإنسان منذ ولادته وهو يتلقى النصائح من كل مكان، ثم يفتح حسابك فيجدك تقول له افعل ولا تفعل! تكفى فكنا!