منذ انطلاق الموسم وجّه «النصر» رسالة قويّة لجميع الأندية معلنًا قدومه بقوة بفوزه على «التعاون» بخماسية نظيفة في «القصيم»، أتبع ذلك بتسجيل أقوى انطلاقة في تاريخ الدوري بالفوز في 10 مباريات متتالية، ومع أقوى دفاع وهجوم وهدافين بارك كثير من النقاد له بلقب الدوري، متحدين بذلك المنافسين، ومؤكدين عجزهم عن إزاحة العالمي عن «كرسي الصدارة».
في الجولات العشر الأولى خسر «الهلال» أربع نقاط بتعادلين مع «القادسية» ثم «الأهلي»، لكنه حقق الفوز في جميع مبارياته بكل المسابقات رغم اختلاف جماهيره حول المستويات التي يقدمها مع «إنزاجي»، وجاءت الجولات الثلاث الأخيرة لتحمل معها أنباء قلبت الموازين، حيث خسر «النصر» 8 نقاط من أصل 9 بينما حقق «الهلال» كامل النقاط، وهنا تبدلت القناعات بين مؤيدين للإيطالي ومشككين في البرتغالي لمجرد تبدل الجالسين على «كرسي الصدارة».
علمتنا كرة القدم أن الدوري لا يحسم من دوره الأول، بل لا يمكن الجزم بحسمه لنادٍ معين طالما لازال في الملعب نقاط أكثر من الفارق بين المتصدر وملاحقيه، ولذلك فنتيجة «الديربي» القادم لا تعني أكثر من ثلاث نقاط في سباق طويل لم نقطع سوى ثلثه، ففي عام 2012 كان «مانشستر يونايتد» متقدمًا على جاره «مانشستر سيتي» بثمان نقاط مع بقاء خمس جولات فقط، وانتهى الموسم بتتويج «الستيزن» بفارق الأهداف، والشواهد الكثيرة في دوريات العالم تؤكد أن العبرة بالخواتيم وليس بطول المكوث على «كرسي الصدارة».
تغريدة tweet:
هل المنافسة تقتصر على قطبي «الرياض»؟، بالتأكيد أن للفرق الأخرى حق الحلم بالمنافسة، ولعل كل من التعاون والقادسية والأهلي والاتحاد بالترتيب فرصة في هذا الدوري المميز، ولعلي أرفع العقال لنادي التعاون الوحيد بإمكاناته المحدودة الذي ينافس أندية الشركات الكبرى، والحقيقة أنه يقدم نموذجًا رائعًا للإدارة الرياضية التي تحقق أفضل المكاسب بأقل الإمكانات المادية، وربما تستفيد الأندية الأخرى من التجربة التعاونية لتتسع بذلك دائرة المنافسة على البطولات، مع صادق أمنياتي بإعادة تقييم تجربة الإنفاق على الرياضة، ولذلك مقال قادم بإذن الله، وعلى منصات التتويج نلتقي.
في الجولات العشر الأولى خسر «الهلال» أربع نقاط بتعادلين مع «القادسية» ثم «الأهلي»، لكنه حقق الفوز في جميع مبارياته بكل المسابقات رغم اختلاف جماهيره حول المستويات التي يقدمها مع «إنزاجي»، وجاءت الجولات الثلاث الأخيرة لتحمل معها أنباء قلبت الموازين، حيث خسر «النصر» 8 نقاط من أصل 9 بينما حقق «الهلال» كامل النقاط، وهنا تبدلت القناعات بين مؤيدين للإيطالي ومشككين في البرتغالي لمجرد تبدل الجالسين على «كرسي الصدارة».
علمتنا كرة القدم أن الدوري لا يحسم من دوره الأول، بل لا يمكن الجزم بحسمه لنادٍ معين طالما لازال في الملعب نقاط أكثر من الفارق بين المتصدر وملاحقيه، ولذلك فنتيجة «الديربي» القادم لا تعني أكثر من ثلاث نقاط في سباق طويل لم نقطع سوى ثلثه، ففي عام 2012 كان «مانشستر يونايتد» متقدمًا على جاره «مانشستر سيتي» بثمان نقاط مع بقاء خمس جولات فقط، وانتهى الموسم بتتويج «الستيزن» بفارق الأهداف، والشواهد الكثيرة في دوريات العالم تؤكد أن العبرة بالخواتيم وليس بطول المكوث على «كرسي الصدارة».
تغريدة tweet:
هل المنافسة تقتصر على قطبي «الرياض»؟، بالتأكيد أن للفرق الأخرى حق الحلم بالمنافسة، ولعل كل من التعاون والقادسية والأهلي والاتحاد بالترتيب فرصة في هذا الدوري المميز، ولعلي أرفع العقال لنادي التعاون الوحيد بإمكاناته المحدودة الذي ينافس أندية الشركات الكبرى، والحقيقة أنه يقدم نموذجًا رائعًا للإدارة الرياضية التي تحقق أفضل المكاسب بأقل الإمكانات المادية، وربما تستفيد الأندية الأخرى من التجربة التعاونية لتتسع بذلك دائرة المنافسة على البطولات، مع صادق أمنياتي بإعادة تقييم تجربة الإنفاق على الرياضة، ولذلك مقال قادم بإذن الله، وعلى منصات التتويج نلتقي.