تغريدات «إكس» في الأيام الماضية كانت متنوعة، الدوري السعودي يواصل إثارته، والطريق مازال طويلًا للفرق المتنافسة، لكن خسارة مباراة قد تضيع مجهود موسم كامل. بطولة أمم إفريقيا بدأت تحلو، نيجيريا تأهلت إلى نصف النهائي على حساب الجزائر، النيجيريون قدموا في المباراة كرة سريعة، وأظهروا رغبة مبكرة بالحسم، ومصر تأهلت بعد فوزها على منتخب ساحل العاج الممتع، أهداف مصر في البطولة أكثر من سجلها صلاح ومرموش، من حظ المنتخب المصري أن لديه أوراقًا رابحة. على جمال الطقس إلا أن أكثر الناس اعتادوا عليه فقل مدحهم له، بعدما كان في بدايات الشتاء محبوبهم الأول، بالأمس تحدثت مع أحد الأصدقاء في كندا، سألته عن أحواله، فأجاب: الحمد لله.. الطقس اليوم ممتاز.. درجة الحرارة صفر.. طلعت ورحت السوق! أول تغريدة اخترتها لهذا الأسبوع موجهة لمن يبحثون عن الكمال في الناس، غردت بها: «لن تجد في الناس كاملًا، فابحث عمّن لا يؤذيك». من المهم ألّا يبحث الإنسان عن الكمال في الناس، لأنه هو ليس كاملًا، فلا يحق له أن يطالبهم بتحقيق شيء هو نفسه لا يستطيع تحقيقه. حساب أمثال عالمية غرد بما يتفق مع قناعتي بأن قوة المال تشبه قوة السلاح والدرع في المعركة، المال يأثر على شخصية الإنسان تأثيرًا مباشرًا، يظهر أجمل ما فيه إن كان بالأساس نبيلًا، والعكس صحيح، إليكم التغريدة المؤسفة: «الفقر يفسد ثقة الإنسان في نفسه». هاشم الجحدلي غرد بمقولة وسأل القراء عن كاتبها، لأنها مرت عليه غير منسوبة لأحد: «الذي ابتكر العناق كان أخرسًا، لأنه أراد أن يقول كل شيء دفعةً واحدة». عبد الله الزيدي غرد بما قالته العرب، قول يستشعره الأوفياء: «تقول العرب: من المروءة ألاّ تدع من أحسن الظن بك يشقى بحسنِ ظنه». بعض التغريدات تُظهر إبداع كاتبها، إليكم هذه التغريدة التي تخيلها «أودي جارد» فيما لو رونالدو وميسي امتهنا التدريب وقاما بإعطاء التعليمات للاعبين «رونالدو: سدد من نصف الملعب المرمى قريب. ميسي: إنهم عشرة لاعبين فقط.. راوغهم». عندي مشكلة نفسية مع البنوك، لا أحبها، قاسية على الناس، لا يوجد في أعرافها شيئًا عن الإنسانية والرحمة. غرد حساب الخليجي هذه التغريدة الطريفة عن البنك «تروح الحلاق تلقى شعر على الأرض، تروح للخياط تلقى قماش على الأرض، تروح النجار تلقى خشب على الأرض، إلاّ البنك ما تلقى ولا شي طايح، حتى القلم رابطينه!».