ريشة: العقيدي استحق الطرد.. وحالة الحربي تختلف
شرح المصري محمد كمال ريشة، محلل «الرياضية» التحكيمي، سبب طرد نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، خلال مباراة ديربي الرياض أمام الهلال، الإثنين ضمن الجولة الـ 15 من دوري روشن السعودي.
وصادق المحلّل على قرار الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، وأوضح: «العقيدي ضرب نيفيش، لاعب الهلال، في منطقة الوجه باستخدام الذراع أثناء توقف اللعب، وهذا يُصنّف سلوكًا مشينًا، وعقوبته الطرد المباشر، وهو ما فعله الحكم بعدما راجع الحالة على شاشة تقنية الـ VAR، أما نيفيش فقد استحق البطاقة الصفراء بسبب سلوك غير رياضي، لأنه ليس من حقه الدخول إلى المرمى لأخذ الكرة وإعادتها لنقطة المنتصف».
وأشهر ليتكسير بطاقة صفراء لحارس النصر ومثلها لمتوسط ميدان الهلال، وألغى بطاقة الأول، بعد المراجعة، مُشهِرًا حمراء بدلًا منها عند الدقيقة 60.
ووصف ريشة، الحكم الدولي المعتزل، بطاقة نيفيش بـ «المستحقة»، مبيّنًا: «لاعب الهلال ارتكب سلوكًا غير رياضي، لأنه دخل إلى مرمى المنافس محاولًا أخذ الكرة وإعادتها لنقطة المنتصف، مما تسبّب في مشكلة على أرضية الملعب».
وشدد المصري على صحة ركلتي الجزاء اللتين احتسبهما الحكم للهلال خلال الشوط الثاني وأسفرتا عن هدفين، مشيرًا إلى تعرض البرازيلي مالكوم فيليبي إلى عرقلة من الفرنسي محمد سيماكان في اللعبة الأولى، وسالم الدوسري إلى عرقلة من علي الحسن، في الثانية.
وحول احتكاكٍ خلال تنفيذ ركلة ركنية للنصر بين متعب الحربي، مدافع الهلال، وسيماكان، مدافع النصر، علّق المحلّل التحكيمي: «حدث تلامس بين اللاعبَين أثناء انتظار التنفيذ، في الدقيقة 69، والحربي وضع يده على سيماكان من دون ضرب.. دفعه فقط.. هذه حالة تختلف عن حالة العقيدي ولا تستحق أكثر من بطاقة صفراء للحربي، بسبب سلوك غير رياضي، لكن يبدو أن الحكم لم ينتبه إليها، ولو لم يكن اللعب متوقّفًا لاستحق النصر هنا ركلة جزاء».
وتناول ريشة في تحليله هدف الهلال الثاني، الذي أحرزه محمد كنو، لاعب الوسط، في الدقيقة 81، لافتًا إلى «التحام عرضي وطبيعي» بين كنو ومبارك البوعينين، حارس النصر، بعد لمس الأول الكرة بقدمه وتوجُّهِها بالفعل إلى المرمى الخالي وفقدان الثاني أي إمكانيةٍ لإنقاذ مرماه أو التعامل مع الكرة.
وأكمل المحلّل: «كنو سبق البوعينين وأحرز الهدف ولم يؤثر أبدًا على فرص الحارس في التعامل مع الكرة، كنو في هذا التدخل لا يستحق أي عقوبة، لأنه لا يوجد خطأ من الأساس، والتلامس كان حدثًا عرضيًا».