مهرجان الملك عبدالعزيز .. 3536 صقرا .. و38 مليون ريال

الرياض – الرياضية 2026.01.13 | 03:04 pm

انتهت منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور بمقر نادي الصقور في ملهم شمال مدينة الرياض .
وشهد المهرجان تسجيل 3536 صقرًا في مسابقتي الملواح والمزاين، تنافست على إجمالي جوائز تجاوزت 38 مليون ريال .
وتمكّن المهرجان من كسر رقمه القياسي العالمي في عدد الصقور المشاركة، بتسجيل رقم قياسي جديد، بعد أن حصل سابقًا على ثلاث شهادات من موسوعة غينيس للأرقام القياسية من حيث عدد الصقور المشاركة.
وشهد المهرجان تنظيم 142 شوطًا في مسابقتيه، منها تسعة أشواط لمسابقة المزاين التي تعنى باختيار أجمل الصقور، فيما توّج المهرجان في يومه الأخير الفائزين في أشواط "سيف الملك" و"شلفا الملك" ضمن مسابقة الملواح، التي خُصصت لأصحاب المراكز المتقدمة في الأشواط النهائية، وشهدت تنافسًا عالي المستوى بين نخبة الصقارين المشاركين.
وأوضح طلال الشميسي الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي في تصريح بثه المركز الإعلامي، أن نجاح المهرجان في تحقيق مشاركة واسعة من الصقارين المحليين والدوليين جاء لما يحظى به النادي وقطاع الصقارة من دعم واهتمام لا محدود من القيادة الحكيمة -أيدها الله-، التي تسعى إلى صون موروث الصيد بالصقور، وتوسيع رقعة المشاركين في هذه الهواية التراثية، وغرس قيم بيئية واجتماعية، مشيرًا إلى أن المهرجان يسعى إلى جمع صقاري العالم تحت مظلة واحدة، لتستحق المملكة مكانتها بوصفها موطنًا للصقور والصقارين.
وقال : " أن المهرجان سعى إلى تطوير مسابقاته هذا العام، إذ سجّل مشاركة الصقور المنغولية للمرة الأولى ضمن منافساته عبر شوطي نوفا للصقور وشوط آخر مخصص لها، في خطوة تعكس حرص النادي على تطوير مسارات المنافسة واستيعاب أنواع جديدة من الصقور وهذه المشاركة أسهمت في تنويع الأشواط ورفع مستوى التنافس، وشكّلت إضافة نوعية لأشواط مسابقة الملواح، التي تشهد مشاركة صقور الإنتاج المحلي، وصقور المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، عبر أشواط مخصصة تضمن عدالة المنافسة".
وأشار الشميسي إلى أن المهرجان شهد العام الجاري استحداث شوط المدارس للمرة الأولى، جنبًا إلى جنب مع اجراء شوط "صقار المستقبل"؛ بهدف نقل الهوية إلى الأجيال القادمة، إضافة إلى تخصيص شوط للسيدات، مع إتاحة الفرصة لهن للمشاركة في الأشواط العامة، ضمن توجه يهدف إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإتاحة المجال أمام مختلف الفئات للتنافس والمشاركة في أشواطه.