أربيلوا: أحمل جينات مورينيو.. وتقليده مغامرة فاشلة
أكد ألفارو أربيلوا، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم الجديد، الثلاثاء، أنه سيفرض أسلوبه في مهمته، ولن يحاول تقليد البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان أربيلوا، الذي كان مقرّبًا من مورينيو، خلال فترة دفاعه عن ألوان ريال مدريد لاعبًا، تعرّض للمقارنة بالمدرب البرتغالي المخضرم بسبب مقاربته في الإدارة الفنية.
وعُيّن أربيلوا «42 عامًا» خلفًا لشابي ألونسو، الإثنين، بعد خسارة الريال نهائي كأس السوبر أمام غريمه برشلونة الأحد في جدة.
وقال أربيلوا، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «لم أتحدث إلى مورينيو بعد. كان شرفًا وامتيازًا بالنسبة لي أن أتدرّب تحت قيادته.. علاقتي به ممتازة.. وبالطبع كان شخصًا أثَّر بي كثيرًا، وأنا أحمل تأثيره في داخلي».
وتابع: «لكنني سأكون ألفارو أربيلوا، لأنه رغم أنني لا أخشى الفشل، ولم أفعل يومًا، فإنني واثق من أنَّ محاولتي أن أكون مورينيو ستقودني إلى الفشل بشكل مدوّ».
وكان مورينيو الذي يشرف حاليًّا على بنفيكا، درّب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وأحرز خلال تلك الفترة لقب الدوري الإسباني. وخاض الفريق في عهده صراعًا شرسًا مع برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، عندما كانت المنافسة بين الغريمين في أقصى حدّتها.
ويتصدر برشلونة حاليًّا ترتيب الدوري بفارق أربع نقاط عن الريال، ومهمة أربيلوا الأساسية ستكون قلب الوضع، رغم أنَّ أول مباراة له ستكون أمام ألباسيتي من المستوى الثاني، الأربعاء، في دور الـ16 من كأس إسبانيا.
وكان أربيلوا يشرف على الفريق الرديف للريال، بعد أن عمل سابقًا في الفئات العمرية بالنادي قبل ترقيته.
وأوضح الدولي السابق أنَّ النجاح يبقى الأهم في نادٍ يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بدوري الأبطال «15»، قائلًا: «هذا النادي يقوم على الفوز، ثم الفوز، ثم الفوز مجددًا. هذا هو المبدأ، وهذه هي الهوية التي أوصلتنا إلى هنا وملأت خزائننا بالألقاب».
وأضاف: «عندما كنت لاعبًا، ورثت هذه القيم من اللاعبين في غرفة الملابس، وبالنسبة لي هذا هو الأساس.. أن نحرّك مشاعر جماهيرنا حول العالم، وأن نحاول أن نجعل تلك الخزائن أكثر امتلاءً».
وختم بالقول: «لم يعلن النادي مدة عقدي. ما يمكنني قوله هو أنّني هنا منذ 20 عامًا، في بيتي، وسأبقى في ريال مدريد طالما أراد النادي ذلك. هذا هو منزلي، هكذا أشعر، وهكذا سيبقى دائمًا».