* لم أستمتع في بدايات البطولة الإفريقية، أكثر مباريات الدور الأول لم تكن مثيرة، ولم يرتق الإخراج التلفزيوني لمستوى بطولة عالمية، لكنه لاحقًا تحسن وأصبح ممتازًا، ساهم ذلك في رفع مستوى البطولة عند المشاهدين عبر الشاشات، النقل التلفزيوني يسهم مساهمة مباشرة في نجاح المباريات، وقد يكون السبب في فشلها وإن كان طرفاها الأرجنتين والبرازيل.
* المنتخب السنغالي كان أفضل من المصري في كل شيء، وعندما سجل ساديو مانيه هدف الفوز في الدقيقة 78 كان استحواذ السنغاليين على الكرة قد بلغ 70 في المئة. لا يستحق المنتخب الذي لم يلمس الكرة سوى 30 بالمئة التأهل للمباراة النهائية. أحب الكرة المصرية وكنت وما زلت زملكاويًا قديمًا، لكن المنتخب المصري ومنذ سنوات غير ممتع بصورة عامة، والاستثناءات الجيدة في بعض أوقات المباريات لا تعكس الانطباع العام الذي تشكل عندي. أمر آخر صار معروفًا عن المنتخب المصري وصرح به مدرب كوت ديفوار وهو تضييع لاعبي مصر للوقت بداعي الإصابة، قال إن الجميع يعرف أسلوبهم في تضييع الوقت! لا يليق بالكرة المصرية مشاهدة بعض لاعبيها مستلقين بالملعب وبشكل متكرر لإضاعة الوقت وبطريقة تثير الشفقة، لم تعد هذه المشاهد مقبولة في عالم يشاهد الكرة الأوروبية كل يوم!.
* اندهشت من كون المنتخب النيجيري لم يتأهل لكأس العالم، قدم مستوى رائعًا في البطولة الإفريقية، ووصل لركلات الجزاء مع المنتخب المغربي الذي يلعب في أرضه وبين جمهوره، حتى في مجريات المباراة لم يكن المنتخب المغربي أفضل منه. بعد خسارته في ضربات الجزاء فهمت أن سبب خسارة المنتخب الجزائري بهدفين من النيجيري لم تكن بسبب ضعف الجزائر، بل لأنها واجهت منتخبًا عملاقًا، قدم أجمل عروض البطولة.
* أشجع المنتخب التونسي في مبارياته في كأس العالم، وفي البطولة الإفريقية ضد المنتخبات الإفريقية غير العربية، لكنه أكثر منتخب ممل في كل بطولة يشارك فيها، لا يقدم أي متعة كروية في فوزه أو خسارته، لا طعم ولا لون له، غادر البطولة الإفريقية ولم أسمع أحدًا يتحسر عليه، حتى أنا عندما غادر وجدت نفسي أقول: لكي تصبح البطولة ممتعة لا بد من مغادرة المنتخبات المملة.
* المنتخب السنغالي كان أفضل من المصري في كل شيء، وعندما سجل ساديو مانيه هدف الفوز في الدقيقة 78 كان استحواذ السنغاليين على الكرة قد بلغ 70 في المئة. لا يستحق المنتخب الذي لم يلمس الكرة سوى 30 بالمئة التأهل للمباراة النهائية. أحب الكرة المصرية وكنت وما زلت زملكاويًا قديمًا، لكن المنتخب المصري ومنذ سنوات غير ممتع بصورة عامة، والاستثناءات الجيدة في بعض أوقات المباريات لا تعكس الانطباع العام الذي تشكل عندي. أمر آخر صار معروفًا عن المنتخب المصري وصرح به مدرب كوت ديفوار وهو تضييع لاعبي مصر للوقت بداعي الإصابة، قال إن الجميع يعرف أسلوبهم في تضييع الوقت! لا يليق بالكرة المصرية مشاهدة بعض لاعبيها مستلقين بالملعب وبشكل متكرر لإضاعة الوقت وبطريقة تثير الشفقة، لم تعد هذه المشاهد مقبولة في عالم يشاهد الكرة الأوروبية كل يوم!.
* اندهشت من كون المنتخب النيجيري لم يتأهل لكأس العالم، قدم مستوى رائعًا في البطولة الإفريقية، ووصل لركلات الجزاء مع المنتخب المغربي الذي يلعب في أرضه وبين جمهوره، حتى في مجريات المباراة لم يكن المنتخب المغربي أفضل منه. بعد خسارته في ضربات الجزاء فهمت أن سبب خسارة المنتخب الجزائري بهدفين من النيجيري لم تكن بسبب ضعف الجزائر، بل لأنها واجهت منتخبًا عملاقًا، قدم أجمل عروض البطولة.
* أشجع المنتخب التونسي في مبارياته في كأس العالم، وفي البطولة الإفريقية ضد المنتخبات الإفريقية غير العربية، لكنه أكثر منتخب ممل في كل بطولة يشارك فيها، لا يقدم أي متعة كروية في فوزه أو خسارته، لا طعم ولا لون له، غادر البطولة الإفريقية ولم أسمع أحدًا يتحسر عليه، حتى أنا عندما غادر وجدت نفسي أقول: لكي تصبح البطولة ممتعة لا بد من مغادرة المنتخبات المملة.