في بداية الدوري حقق النصر أقوى انطلاقة، فخشي الجميع ألا يتوقف، وهم يرونه فريقًا مرعبًا.
فاستحضروا تعاقداته قبل الدوري، فوجدوا أنه لم يسدد الخانات التي يعاني منها كالمحور والظهير والمهاجم، لكنه أحضر كومان في خانة تاليسكا، وفيلكس مكان أوتافيو، وفيرنانديز بديلًا للإسباني لابورت، لم يكن الفارق كبيرًا في المستوى بين من حضر ومن رحل، لكن التعاقد مع جيسوس والفريق البرتغالي في الإدارة، إضافة للإعداد المبكر، هو من أعطى الفريق الروح الجديدة، والقدرة على تطبيق الضغط المتقدم، وهنا بدأ الرعب يدب في قلوب المنافسين، وظن الجميع أنه الفريق الذي لا يقهر، فحضر سؤال من يوقف النصر؟
وفي الجانب الآخر، كان الهلال يسير بخطى ثابتة، ويعرف أن الدوري لعبته، فقد عاد للدوري بعد أن شارك في بطولة كأس العالم، التي ذهب لها مدعمًا بنجومه العالميين، وجلب المدرب العالمي إنزاجي، بالإضافة للصفقات المميزة للأجانب والمحليين وبدعم الأندية المحلية من خلال تسهيل الاستعانة بلاعبيهم، كما حصل مع النصر في المدة المتبقية من عقد علي لاجامي، وإعارة حمد الله من الشباب وتعاقده مع دارسي الأهلي.
ولأنه يريد الدوري والذي تركه العام الماضي لانشغاله، فقد اعتذر عن بطولة السوبر السعودي، وأعد فريقه بشكل مميز، وأضاف لاستقطاباته داروين نونيز، مهاجم ليفربول، وثيو هرنانديز، ظهير إي سي ميلان، ثم بدأ بهدوء.
لم يتأثر في تعثر البدايات كان يمشي واثق الخطوة، وحسب جميع الحسابات خسارته للنقاط كانت بالتعادل، ولم تك بخسارة مباريات.
وأمام القادسية والأهلي، وهي الفرق التي هزمت المتصدر، يعرف كيف يتعامل مع الجدولة، فقبل بطولة إفريقيا عوض غياب بونو بالفرنسي ماثيو باتوييه، حارس أولمبيك ليون، والتركي اكتشيشك بديلًا لكوليبالي. وبذلك استمر في ثبات وحصد النقاط حتى تعثر المنافسون وانفرد بالقمة بفارق 7 نقاط عن البقية.
توقفوا، ولم يتوقف، تعاقد مع المدافع الإسباني بابلو ماري، والدولي سلطان مندش، لاعب التعاون، ومن الخليج انضم الحارس الشاب ريان الدوسري، ومراد هوساوي، نجم المنتخب،
ومازال للتعاقد مجال.
وهنا يتحول السؤال إلى مَن يوقف الهلال؟
فاستحضروا تعاقداته قبل الدوري، فوجدوا أنه لم يسدد الخانات التي يعاني منها كالمحور والظهير والمهاجم، لكنه أحضر كومان في خانة تاليسكا، وفيلكس مكان أوتافيو، وفيرنانديز بديلًا للإسباني لابورت، لم يكن الفارق كبيرًا في المستوى بين من حضر ومن رحل، لكن التعاقد مع جيسوس والفريق البرتغالي في الإدارة، إضافة للإعداد المبكر، هو من أعطى الفريق الروح الجديدة، والقدرة على تطبيق الضغط المتقدم، وهنا بدأ الرعب يدب في قلوب المنافسين، وظن الجميع أنه الفريق الذي لا يقهر، فحضر سؤال من يوقف النصر؟
وفي الجانب الآخر، كان الهلال يسير بخطى ثابتة، ويعرف أن الدوري لعبته، فقد عاد للدوري بعد أن شارك في بطولة كأس العالم، التي ذهب لها مدعمًا بنجومه العالميين، وجلب المدرب العالمي إنزاجي، بالإضافة للصفقات المميزة للأجانب والمحليين وبدعم الأندية المحلية من خلال تسهيل الاستعانة بلاعبيهم، كما حصل مع النصر في المدة المتبقية من عقد علي لاجامي، وإعارة حمد الله من الشباب وتعاقده مع دارسي الأهلي.
ولأنه يريد الدوري والذي تركه العام الماضي لانشغاله، فقد اعتذر عن بطولة السوبر السعودي، وأعد فريقه بشكل مميز، وأضاف لاستقطاباته داروين نونيز، مهاجم ليفربول، وثيو هرنانديز، ظهير إي سي ميلان، ثم بدأ بهدوء.
لم يتأثر في تعثر البدايات كان يمشي واثق الخطوة، وحسب جميع الحسابات خسارته للنقاط كانت بالتعادل، ولم تك بخسارة مباريات.
وأمام القادسية والأهلي، وهي الفرق التي هزمت المتصدر، يعرف كيف يتعامل مع الجدولة، فقبل بطولة إفريقيا عوض غياب بونو بالفرنسي ماثيو باتوييه، حارس أولمبيك ليون، والتركي اكتشيشك بديلًا لكوليبالي. وبذلك استمر في ثبات وحصد النقاط حتى تعثر المنافسون وانفرد بالقمة بفارق 7 نقاط عن البقية.
توقفوا، ولم يتوقف، تعاقد مع المدافع الإسباني بابلو ماري، والدولي سلطان مندش، لاعب التعاون، ومن الخليج انضم الحارس الشاب ريان الدوسري، ومراد هوساوي، نجم المنتخب،
ومازال للتعاقد مجال.
وهنا يتحول السؤال إلى مَن يوقف الهلال؟