قصر الأمير ناصر بن سعود.. تجارب تفاعلية تعيد التاريخ

قصر الأمير ناصر بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، في حي الطريف التاريخي (المركز الإعلامي ـ موسم الدرعية)
الرياض ـ الرياضية 2026.01.26 | 04:52 pm

داخل أروقة قصر الأمير ناصر بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، تمتزج أصوات التاريخ مع إيقاعات الحاضر، لتعيد إحياء قصص الأمن والاستقرار التي شهدت على جهود رجال الدولة السعودية الأولى في تأمين طرق القوافل، خاصة الأمير ناصر بن سعود الذي ولد في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وعرف بشجاعته وفروسيته، وذلك ضمن برنامج «هل القصور»، أحد برامج موسم الدرعية 2025ـ2026.
وحسبما أوضحه بيان موسم الدرعية الصحافي، الإثنين، يحتضن القصر الذي يقع في الجهة الشمالية من حي الطريف التاريخي، تجارب تفاعلية تنقل شعور أجواء الحياة اليومية التي كانت سائدة في تلك الفترة إلى الزوار، وتظهر دور الأمير ناصر في المساهمة في الأمن واستتباب الاستقرار، إذ شارك في عدة حملات عسكرية لحماية طرق قوافل الحج والتجارة.
ويعيش الزوار تجربة جديدة تجسد روح القائد الذي جمع بين الثبات والشجاعة، من خلال توزيع الإضاءة والصوت في مساحات القصر الواسعة التي تزخر بالقيمة التاريخية والثقافية للمكان.
كما تضفي البيئة الصوتية أجواءً من الترحال، بدءًا من أصوات الرياح الخفيفة وهمسات الأدعية، وصولًا إلى أصوات سكب القهوة، لتعبر عن روح الضيافة النجدية ودفء اللقاء.
وبني القصر في بداية القرن الثالث عشر الهجري على الطراز النجدي التقليدي، ويتكون من طابق واحد وشرفة علوية، مع فناء داخلي فسيح يعد من أوسع الأفنية في حي الطريف، ويتميز بتصميمه البسيط والأصيل، ويحتوي على ثلاث بوابات، إضافة إلى مجلس ضيافة ضخم وزخارف تعكس تراث بيئة الدرعية.
يُذكر أن موسم الدرعية 2025ـ2026 يستهدف تعزيز مكانة الدرعية كمهد للدولة السعودية، وتحقيق رؤى هيئة تطوير بوابة الدرعية في تفاعل ثقافي مستدام، وتتضمن برامج الموسم العديد من التجارب الثقافية ما يعكس القيم السعودية الأصيلة بأسلوب معاصر.