في سباق الألقاب الأربعة.. ضغط التوقعات يهدد أحلام «المدفعجية»

لاعبو أرسنال يتلاومون عقب استقبالهم الهدف الثاني في مباراتهم أمام مانشستر يونايتد، الأحد.. وفي الصور الأخرى المهاجمان بوكايو ساكا وفيكتور جيوكيريش والمدرب ميكيل أرتيتا خلال المباراة (رويترز) و(الفرنسية)
لندن ـ الفرنسية 2026.01.26 | 06:24 pm

بتصدره الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ومواصلة مشواره في مسابقتي الكأسين المحليتين، لا يزال فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم مبقيًا على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.
لكن الخسارة أمام مانشستر يونايتد 2ـ3، الأحد، أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قادرًا على التخلص من صورة الوصيف الذي لازمته المواسم الثلاثة الماضية، وتحقيق أول لقب له في الدوري منذ 22 عامًا.
رقميًا لا يزال أرسنال يملك أفضلية 4 نقاط في الصدارة أمام مانشستر سيتي غير المستقر وأستون فيلا مفاجأة الموسم، قبل 15 مباراة من نهاية المسابقة. كما يحتل موقعًا جيدًا لبلوغ نهائي كأس الرابطة، ومنحته قرعة الدور الرابع لكأس إنجلترا مباراة على ملعبه أمام ويجان من الدرجة الثالثة، وأوربيًا ضمن «المدفعجية» العبور إلى ثمن نهائي دوري الأبطال.
لكن الفرنسي باتريك فييرا القائد السابق للفريق شكّك في القوة الذهنية لأرسنال بعد أداء متردد أمام يونايتد، أسفر عن أول خسارة له على ملعبه الموسم الجاري.
وقال فييرا لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «لا تزال هناك أسئلة حول القوة الذهنية للفريق.. يجب أن يدرك اللاعبون أنه عندما يكونون على أرض الملعب عليهم اللعب بطاقة أكبر ومخاطرة أكثر. لديهم الجودة».
ومع تعثّر السيتي وفيلا في الأسابيع الأخيرة، أهدر أرسنال فرصة تحويل سباق اللقب إلى مسيرة شبه محسومة، فبعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنجهام فوريست، استقبل الفريق 3 أهداف للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أعوام، فيما حقق يونايتد المنتعش فوزه الأول على ملعب الإمارات منذ 2019.
أرتيتا من جانبه ردّ على المشككين قائلًا: «علينا إظهار القوة الذهنية التي نملكها على أرض الملعب يوم المباراة... لقد خسرنا جولة، والأمر يعتمد على كيفية رد فعلنا، وأنا واثق جدًا لأنني أعرف اللاعبين في غرفة الملابس، وأعرف مدى رغبتنا، وسنرد فورًا».
ساكا خارج الفورمة
على الرغم من موقعه المتقدم، فإن افتقاد أرسنال للإبداع في الثلث الهجومي ليس مشكلة جديدة أمام أرتيتا. فلا يوجد لاعب واحد في الفريق سجل أكثر من خمسة أهداف في الدوري، أي ربع حصيلة النروجي إرلينج هالاند مع مانشستر سيتي.
ومن خلال هدف عكسي من الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز وإنهاء الإسباني ميكل ميرينو من ركنية، بات أكثر من نصف أهداف أرسنال في الدوري يأتي عبر خصومه أو من كرات ثابتة.
كما أن التعاقد مع رأس الحربة السويدي فيكتور جيوكيريش لم ينه بحث أرتيتا عن مهاجم رقم 9 فعّال، في حين تراجع مستوى بوكايو ساكا الذي لم يسجل في آخر 13 مباراة.
ويوضح ساكا الأمر قائلًا: «لن تكون الرحلة دائمًا سلسة، ستكون هناك لحظات صعود وهبوط. الأمر يتوقف علينا لإظهار شخصيتنا الأسبوع المقبل».
ومع ذلك، لا يزال أرسنال في موقع مثالي لاقتناص اللقب الأول منذ أن أنهى بقيادة فييرا موسم 2004 من دون هزيمة، تحت إشراف الفرنسي أرسين فينجر، إذا تمكّن من استعادة توازنه واستغل ضعف منافسيه، فالسيتي الذي حقق فوزه الأول في 5 مباريات دوري في 2026 أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب السبت، يخوض مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام توتنام ثم ليفربول، وهما ملعبان نادرًا ما ينجح فيهما حتى في سنواته الذهبية.
أما أستون فيلا، ففوزه باللقب للمرة الأولى منذ موسم 1981 سيكون مفاجأة أكبر، مع مواصلة الفريق تقديم مستويات تفوق توقعاته تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري الذي أشرف على أرسنال في 2019.


في سباق الألقاب الأربعة.. ضغط التوقعات يهدد أحلام «المدفعجية»

في سباق الألقاب الأربعة.. ضغط التوقعات يهدد أحلام «المدفعجية»

في سباق الألقاب الأربعة.. ضغط التوقعات يهدد أحلام «المدفعجية»