صالح الطريقي
فهد سندي «ودون كشتات الإعلام»
2026-01-28
منذ أن تحول نادي «الاتحاد، والأهلي، والنصر، والهلال» لشركات، ومقعد الرئيس لم يعد كما كان بالسابق «صاحبه يملك السلطة المطلقة» في اتخاذ القرار.
فنظام الشركات يحول «الرئيس مالك السلطة المطلقة» لعضو له صوت مثل باقي الأعضاء، وما يميزه «أن صوته يصبح مرجحًا إن تعادل التصويت على قرار، فينظر لمن صوت الرئيس، ليصبح رأي مجموعة الرئيس نافذًا.
إن كان هناك تكتل بمجلس الشركة «مجموعة تمثل الغالبية»، يتحوَّل مقعد الرئيس لمنصب صوري «وجاهة بلا سلطة فعلية، أو صلاحيات على أرض الواقع».
وربما هذا ما دفع «المهندس لؤي ناظر»، و«رجل الأعمال إبراهيم المهيدب» لتقديم استقالاتهما من رئاسة «الاتحاد والنصر»، فيما رئيس الأهلي «د. خالد الغامدي» تقبل الواقع، أما رئيس الهلال «فهد بن نافل/السابق، والأمير نواف بن سعد/الحالي» يختلفان عن البقية، فمعقدهما بصلاحيات.
هذه المقدمة لفهم «دون كشتات الإعلام»، أو أصحاب «العقول القديمة» التي تجمدت على حقبة سابقة «رئيس النادي بيده الخيط والمخيط»، وكل نجاح، أو فشل هو المسؤول الأول عنه.
فيشن الهجوم عليه إن فشل، أو تصفية حسابات، أو كمقدمة لقص لسان الناقد عند البنك كما قال «رئيس سابق».
والحملة التي يشنها «الدون كشتات» اليوم موجهة ضد رئيس نادي الاتحاد «المهندس فهد سندي» متجاهلين مجلس الإدارة صاحب الصلاحية الفعلية، وأن «سندي» المسؤول الأول عن الفشل، أو كما قال أحدهم «انتهى وقت الكلام والتبرير، خسرت المدرج بعد أن تلاعبت بعواطفهم دون تحقيق ما وعدتهم به»، وكأن الرئيس هو من يدفع ميزانية «الاتحاد» من جيبه الخاص، أو حتى يحددها، أو يستطيع إصدار أمر «لبرنامج الاستقطاب» فيتعاقدوا مع لاعبين يريدهم.
فيما هو لا يستطيع التصوير مع لاعب وقت توقيع العقد، ما لم يمنحه «مجلس الإدارة» صلاحية التوقيع معه.
وبين «دون كتشات الإعلام بعقول قديمة، ورئيس صوري» ثمة سؤال، مفاده:
هل «شهوة حب الشهرة» تدفع الشخص، لتحمل هجوم ظالم بسبب منصب صوري، أم ثمة مكاسب للعب دور «خيال المآتة»؟