بعد التشهير والفبركة.. ياسمين تلجأ إلى القضاء
أعلنت الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز، اتخاذها إجراءات قانونية حاسمة وشاملة ضد موجات التشهير والفبركة التي طالتها أخيرًا، في خطوة قانونية تصعيدية تعكس إصرارًا على مواجهة ظاهرة «الاغتيال المعنوي» عبر الفضاء الرقمي.
وكشف لـ«الرياضية» أشرف عبد العزيز، محامي الفنانة المصرية، عبر تصريح خاص، الخميس، عن استراتيجية قانونية ستُتبع خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي طرف، كائنًا من كان، يحاول المساس بالفنانة ياسمين، أو النيل من سمعتها، واصفًا ما يحدث حاليًا بالحملة الممنهجة، ومدروسة تهدف إلى زعزعة استقرار فنانة تحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور، مشددًا على أن القضاء سيكون الفيصل النهائي في مواجهة أي محاولة للإساءة إليها بصفتها الإنسانية أو المهنية، خاصة في ظل الدور الذي تقوم به كأم ترعى أبناءها وتحرص على خصوصية حياتها.
وأشار المحامي المصري إلى أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد تجاوزات عابرة، إذ تُعد جريمة قانونية مكتملة الأركان تندرج تحت بند التعدي على القيم الأسرية والسمعة الشخصية.
وتقدم أشرف عبد العزيز، بصفته وكيلًا عن الممثلة، ببلاغ رسمي إلى النائب العام قيد برقم 9595 لعام 2026 عرائض المكتب الفني، استهدف بشكل مباشر مجموعة من الصفحات والحسابات على منصة «فيسبوك» التي تورطت في تصميم ونشر صور ومحتويات مصطنعة تسيء لسمعتها الشخصية، وتخدش كرامتها كفنانة.
وفي بيان صحافي رسمي، أوضحت ياسمين عبد العزيز أنها لم تعد تقبل بمبدأ تجاهل التجاوزات الذي اتبعته طويلًا، معتبرة أن ما حدث أخيرًا تجاوز الخطوط الحمراء، وفرض ضرورة المواجهة العلنية والقانونية، لافتة إلى أن قرارها بملاحقة المسيئين يمثل رسالة تضامن وتشجيع لكل امرأة تتعرض للابتزاز أو التشويه الإلكتروني بأن القانون المصري والدستور هما الملاذ الآمن لحماية كرامتها، كما وجهت تحذيرًا شديد اللهجة بأن المساءلة القانونية لن تقتصر على من يذكر اسمها صراحة، بل ستمتد لتشمل كل من يعتمد الإيحاء أو التلميح، أو الأوصاف غير المباشرة التي توحي بشخصها وتسبب لها ضررًا معنويًا، مبينة أنها تثق في المنظومة القضائية لإنهاء حالة الفوضى التي تشهدها بعض منصات التواصل الاجتماعي، ووضع حد لمن يستغلون هذه المنصات لتصفية الحسابات أو تحقيق مكاسب مادية على حساب الآخرين.