لكل جماهير صفة تغلب عليهم فيمكن وصفهم بها، ولن أدخل نفسي في متاهة وصف كل جمهور نادٍ وإن كنت أستطيع ذلك، فقد أخطئ بالوصف ويغضب مني البعض لأن الجماهير عاطفية وسريعة الانفعال، ولكنني سأتحدث عن ظاهرة غريبة مرتبطة مع «جمهور الهلال».
من يتابع الساحة الرياضية هذه الأيام سيكتشف بسهولة أن جماهير «الهلال» هي الأكثر غضبًا على واقع فريقها اليوم، فهي غاضبة على الإدارة والمدرب واللاعبين، وسميت ذلك بالظاهرة الغريبة لأن «الهلال» اليوم ومع انقضاء نصف الموسم يحتل مركز الصدارة في ترتيب دوري روشن والنخبة الآسيوية ومتواجد في نصف نهائي كأس الملك، فكيف تكون متصدرًا وغاضبًا إلا إذا كنت مشجعًا هلاليًا، غريب جدًا ذلك التناقض المحمود عند «جمهور الهلال».
لهذا السبب فإن قميص «الهلال» هو الأثقل على أكتاف أي نجم لأنه مطالب بتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة ولو أخفق في لحظة مثل إضاعة ركلة جزاء نسف الجمهور كل ما قدمه، كما أن كرسي رئاسة «الهلال» هو الأسخن بين الأندية بدليل أن الجماهير غاضبة على الرئيس «بن نافل» الذي حقق 12 بطولة، ناهيك عن المدرب الذي حقق الأرقام القياسية وتوج بأربعة ألقاب محلية متتالية دون خسارة فكان جزاؤه الوصف بأنه «الشايب الخاين»، ولذلك يجب على من يدخل منظومة «الزعيم» أن يتحمل متطلبات «جمهور الهلال».
«الهلال» يشبه أعرق الأندية الأوروبية التي تغضب جماهيرها رغم عدم ابتعادها عن منصات التتويج، هل تعلم بأنه منذ بدء دوري المحترفين السعودي عام 2008 لم يبتعد «الهلال» عن المراكز الثلاثة الأولى في أي موسم؟ بينما جميع منافسيه عانوا صراع الهبوط بل إن أحدهم هبط فعلًا، ومع ذلك لن تجد في العقدين الماضيين أغضب من «جمهور الهلال».
تغريدة tweet:
الجمهور هو ملح كرة القدم وأساس متعتها، ولعلنا نتذكر المناظر الكئيبة للملاعب أيام جائحة «كورونا»، ولذلك من حق هذه الجماهير أن تحضر في ملاعب جميلة ومريحة في بيئتها وكيفية الوصول إليها وأسعار تذاكرها، إذا أردنا اكتمال المشروع الرياضي فعلينا أن نستمع لصوت جماهير جميع الأندية في كل الملاعب، وعلى منصات الجماهير نلتقي،
من يتابع الساحة الرياضية هذه الأيام سيكتشف بسهولة أن جماهير «الهلال» هي الأكثر غضبًا على واقع فريقها اليوم، فهي غاضبة على الإدارة والمدرب واللاعبين، وسميت ذلك بالظاهرة الغريبة لأن «الهلال» اليوم ومع انقضاء نصف الموسم يحتل مركز الصدارة في ترتيب دوري روشن والنخبة الآسيوية ومتواجد في نصف نهائي كأس الملك، فكيف تكون متصدرًا وغاضبًا إلا إذا كنت مشجعًا هلاليًا، غريب جدًا ذلك التناقض المحمود عند «جمهور الهلال».
لهذا السبب فإن قميص «الهلال» هو الأثقل على أكتاف أي نجم لأنه مطالب بتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة ولو أخفق في لحظة مثل إضاعة ركلة جزاء نسف الجمهور كل ما قدمه، كما أن كرسي رئاسة «الهلال» هو الأسخن بين الأندية بدليل أن الجماهير غاضبة على الرئيس «بن نافل» الذي حقق 12 بطولة، ناهيك عن المدرب الذي حقق الأرقام القياسية وتوج بأربعة ألقاب محلية متتالية دون خسارة فكان جزاؤه الوصف بأنه «الشايب الخاين»، ولذلك يجب على من يدخل منظومة «الزعيم» أن يتحمل متطلبات «جمهور الهلال».
«الهلال» يشبه أعرق الأندية الأوروبية التي تغضب جماهيرها رغم عدم ابتعادها عن منصات التتويج، هل تعلم بأنه منذ بدء دوري المحترفين السعودي عام 2008 لم يبتعد «الهلال» عن المراكز الثلاثة الأولى في أي موسم؟ بينما جميع منافسيه عانوا صراع الهبوط بل إن أحدهم هبط فعلًا، ومع ذلك لن تجد في العقدين الماضيين أغضب من «جمهور الهلال».
تغريدة tweet:
الجمهور هو ملح كرة القدم وأساس متعتها، ولعلنا نتذكر المناظر الكئيبة للملاعب أيام جائحة «كورونا»، ولذلك من حق هذه الجماهير أن تحضر في ملاعب جميلة ومريحة في بيئتها وكيفية الوصول إليها وأسعار تذاكرها، إذا أردنا اكتمال المشروع الرياضي فعلينا أن نستمع لصوت جماهير جميع الأندية في كل الملاعب، وعلى منصات الجماهير نلتقي،