في المباريات الكبيرة، تبدأ الإثارة، وينطلق التنافس خارج الملعب قبل المباراة بوقتٍ مبكِّرٍ، فيسبقها بأيامٍ، أو أسابيعَ، وبعضها بأشهرٍ، إذ تبدأ الحرب الإعلامية، والتحديات الجماهيرية. ولا شك أن تلك الأحداث تُلقي بظلالها على المباراة، فينعكس ذلك على أداء اللاعبين داخل الملعب، ومع انطلاقة الصافرة، وصيحات الجماهير، يزداد التوتر والشحن والضغط النفسي على الجميع.
وفي هذه الحالة تكون الغلبة للأكثر هدوءًا، وهنا يقع الدور الأكبر على الجهاز الإداري في عزل اللاعبين والجهاز الفني عما يدور خارج الملعب.
وغالبًا ما نجد الهلال أكثر الفرق السعودية خبرةً وإدارةً في التعامل مع ضغوط المباريات التنافسية مثل «الديربي»، و«الكلاسيكو»، والمواجهات المفصلية فقد تعلَّم الهلال من مواقفَ سابقةٍ كثيرةٍ، منها مباراة الثلاثي البرازيلي الهارب مع النصر، وكانت شبه محسومةٍ للهلال، بل وانطلقت فيها الأفراح قبل المباراة، وكذلك مباراة «هيا تعال» الشهيرة، وكلتاهما كانت الإثارة فيها سلبيةً، لكنها شكَّلت درسًا، جعل الهلال وجماهيره الأكثر قدرةً على اللعب خارج الملعب.
في المقابل، نجد الأندية الأخرى تساعد في إثارة الجماهير، وتزرع فيها الثقة المفرطة بالفوز، وبالذات أمام الهلال، فغالبًا ما يكون الفوز عليه طريقًا إلى بطولةٍ، ويساعدهم في الإفراط بالثقة هدوءُ الهلاليين، بل وأحيانًا يُبدون ضعف حظوظهم بالفوز، ويُبرزون قوة الخصم! يساعدهم في ذلك حنكة الإدارة، وقدرة الهالة الإعلامية على تخدير المنافس قبل نحره.
وفي السنوات الأخيرة، تردَّدت كثيرًا عبارة «هاتوا الهلالي» في حناجر جماهير الفرق المنافسة، وفي كل مرةٍ تقال فيها هذه العبارة يفوز الهلال!
وفي الأسبوع المقبل، سيلتقي الأهلي فريق الهلال في صراع «كلاسيكو الصدارة»،
وفي المشهد يُرى بوضوحٍ الصمت الهلالي مقابل الضجيج الأهلاوي الذي يرى أن المباراة محسومةٌ، وكسب النقاط مسألة وقتٍ لا غير، لكن المتأمِّل لطبيعة المنافسة، يعرف أن الهلال هو المتصدر، وهو الأكثر جاهزيةً، خاصةً أنه يلعب بطريقة إنزاجي الدفاعية والمدعومة بأسلحةٍ فتاكةٍ.
وأيضًا تعوَّدنا على أن مَن يلاعب الهلال خارج الملعب يخسر.
وفي هذه الحالة تكون الغلبة للأكثر هدوءًا، وهنا يقع الدور الأكبر على الجهاز الإداري في عزل اللاعبين والجهاز الفني عما يدور خارج الملعب.
وغالبًا ما نجد الهلال أكثر الفرق السعودية خبرةً وإدارةً في التعامل مع ضغوط المباريات التنافسية مثل «الديربي»، و«الكلاسيكو»، والمواجهات المفصلية فقد تعلَّم الهلال من مواقفَ سابقةٍ كثيرةٍ، منها مباراة الثلاثي البرازيلي الهارب مع النصر، وكانت شبه محسومةٍ للهلال، بل وانطلقت فيها الأفراح قبل المباراة، وكذلك مباراة «هيا تعال» الشهيرة، وكلتاهما كانت الإثارة فيها سلبيةً، لكنها شكَّلت درسًا، جعل الهلال وجماهيره الأكثر قدرةً على اللعب خارج الملعب.
في المقابل، نجد الأندية الأخرى تساعد في إثارة الجماهير، وتزرع فيها الثقة المفرطة بالفوز، وبالذات أمام الهلال، فغالبًا ما يكون الفوز عليه طريقًا إلى بطولةٍ، ويساعدهم في الإفراط بالثقة هدوءُ الهلاليين، بل وأحيانًا يُبدون ضعف حظوظهم بالفوز، ويُبرزون قوة الخصم! يساعدهم في ذلك حنكة الإدارة، وقدرة الهالة الإعلامية على تخدير المنافس قبل نحره.
وفي السنوات الأخيرة، تردَّدت كثيرًا عبارة «هاتوا الهلالي» في حناجر جماهير الفرق المنافسة، وفي كل مرةٍ تقال فيها هذه العبارة يفوز الهلال!
وفي الأسبوع المقبل، سيلتقي الأهلي فريق الهلال في صراع «كلاسيكو الصدارة»،
وفي المشهد يُرى بوضوحٍ الصمت الهلالي مقابل الضجيج الأهلاوي الذي يرى أن المباراة محسومةٌ، وكسب النقاط مسألة وقتٍ لا غير، لكن المتأمِّل لطبيعة المنافسة، يعرف أن الهلال هو المتصدر، وهو الأكثر جاهزيةً، خاصةً أنه يلعب بطريقة إنزاجي الدفاعية والمدعومة بأسلحةٍ فتاكةٍ.
وأيضًا تعوَّدنا على أن مَن يلاعب الهلال خارج الملعب يخسر.