إبراهيم بكري
الهلال والأهلي لتكون بطلا!
2026-02-01
لم يعد فقط اللاعبون الأجانب العالميون المحترفون في دوري روشن السبب الوحيد لمتابعة المنافسات السعودية من مختلف قارات العالم.
اليوم واحد من أهم الأشياء التي محل شغف الجماهير صعوبة تحديد هوية من البطل المتوقع تتويجه؟!
سلم ترتيب الدوري في المقدمة الصدام في الصدام وكأنك في شارع مزدحم بالسيارات، عندما كان النصر متصدرًا من الجولات الأولى، الهلال والتعاون وفي جولات معدودة الخليج كانوا يطاردون النصر كل جولة حتى حصل التعثر النصراوي وخطف الهلال الصدارة، نفس السيناريو النصر، الأهلي، والقادسية كانوا ينتظرون أي تعثر للهلال ليتقلص فارق 7 نقاط إلى 3 نقاط، ليصبح كلاسيكو اليوم ما بين الهلال والأهلي ذات أهمية كبيرة، إما بالفوز يوسع الهلال الفارق النقطي مع منافسيه، أو الخسارة وتعادل النقاط مع الأهلي والنصر في حالة فوزه في المباراة القادمة.
لا أحد يستطيع تجاوز ما حدث في كلاسيكو الدور الأول شوط أول هلالي بتسجيل ثلاثة أهداف وعودة الأهلي في الشوط الثاني بتقليص الفارق والتعادل في مباراة تاريخية من أجمل مباريات المنافسات السعودية من الناحية الفنية وقوة المنافسة.
لا يبقى إلا أن أقول:
لا يمكن التنبؤ من سوف يفوز اليوم الهلال أم الأهلي؟!
بالرغم من تعثر الهلال في الجولتين الأخيرتين بالتعادل مع الرياض والقادسية ونشوة الأهلي بالانتصارات المتتالية التي عزَّزت حظوظه للمنافسة على الصدارة تبقى مباريات الكلاسيكو لا تعترف بالحسابات ظروف بسيطة ومجريات غير متوقعة تحدث في المباراة قد يحدث ما لا يمكن توقعه.. المهم أننا اليوم على موعد مع مباراة من العيار الثقيل المنتصر مكاسبه أكثر من 3 نقاط بل ستكون هذه المباراة الحافز الكبير لتكون بطلًا.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية»، وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.