النسيان له وجوه متعددة بعضها نافع، وأخرى مُضرة، منها أنه يزيح عنك بعض ما يثقلك فتنساه، ومنها عندما تتعلم بعض العبر لكن النسيان ينسيك إياها.
على «تيك توك» شاهدت فيديو عن الملياردير ستيف جوبز، الفيديو فيه بعض أفكار ستيف وما قاله في أيامه الأخيرة، وما نسب إليه وهو على سرير المرض، وأذكر أنني قرأت بعضًا مما قال بعد وفاته، وظننت أنني استفدت وحفظت، ثم ركضت في الحياة ونسيت، ثم أخذت العبرة من أمور أخرى وظننت أنني لن أنساها، فواصلت الركض وواصلت النسيان!
«توفي ستيف جوبز عن عمر ناهز 56 عامًا من سرطان البنكرياس، وإليكم بعض كلماته الأخيرة: من وجهة نظر أخرى.. حياتي هي جوهر النجاح، لكني بصرف النظر عن العمل، ليس لدي فرح كبير، وفي النهاية الثروة مجرد حقيقة من حقائق الحياة التي اعتدت عليها. في هذه اللحظة مستلقيًا على سريري، مريض وأتذكر طوال حياتي، أدرك أن كل تقديري والثروة التي أمتلكها لا معنى لها في وجه الموت الوشيك، يمكنك استئجار شخص ما لقيادة سيارة لك، وكسب المال من أجلك، ولكن لا يمكنك استئجار شخص لحمل المرض عنك. يمكن للمرء أن يجد أشياء مادية، ولكن هناك شيء واحد لا يمكن العثور عليه عند فقده ـ الحياة ـ . سواء كنا نقود سيارة بقيمة 150 ألف دولار أو 30 ألف دولار، الطريق والمسافة متساوية، سنصل في النهاية إلى نفس الوجهة.
إذا كان المنزل الذي نعيش فيه هو 300 متر مربع، أو 3000 متر مربع، الوحدة هي نفسها. سعادتك الداخلية الحقيقية لا تأتي من الأشياء المادية فقط، سواء كنت تسافر في الدرجة الأولى، أو الدرجة الاقتصادية الأخيرة، إذا تحطمت الطائرة تتحطم معها . لذلك استمتع بحياتك واهتم بصحتك.. وقبل أن تتذكر أشياء مفقودة عليك أن تتذمر النعم التي أنعمها الله عليك.
أعتقد أن من التحديات التي يجب على الإنسان خوضها هي تحديه مع النسيان، وما هي الأمور التي يجب ألا ينساها وينتصر فيها على النسيان لكي لا يفقد عبرتها».
على «تيك توك» شاهدت فيديو عن الملياردير ستيف جوبز، الفيديو فيه بعض أفكار ستيف وما قاله في أيامه الأخيرة، وما نسب إليه وهو على سرير المرض، وأذكر أنني قرأت بعضًا مما قال بعد وفاته، وظننت أنني استفدت وحفظت، ثم ركضت في الحياة ونسيت، ثم أخذت العبرة من أمور أخرى وظننت أنني لن أنساها، فواصلت الركض وواصلت النسيان!
«توفي ستيف جوبز عن عمر ناهز 56 عامًا من سرطان البنكرياس، وإليكم بعض كلماته الأخيرة: من وجهة نظر أخرى.. حياتي هي جوهر النجاح، لكني بصرف النظر عن العمل، ليس لدي فرح كبير، وفي النهاية الثروة مجرد حقيقة من حقائق الحياة التي اعتدت عليها. في هذه اللحظة مستلقيًا على سريري، مريض وأتذكر طوال حياتي، أدرك أن كل تقديري والثروة التي أمتلكها لا معنى لها في وجه الموت الوشيك، يمكنك استئجار شخص ما لقيادة سيارة لك، وكسب المال من أجلك، ولكن لا يمكنك استئجار شخص لحمل المرض عنك. يمكن للمرء أن يجد أشياء مادية، ولكن هناك شيء واحد لا يمكن العثور عليه عند فقده ـ الحياة ـ . سواء كنا نقود سيارة بقيمة 150 ألف دولار أو 30 ألف دولار، الطريق والمسافة متساوية، سنصل في النهاية إلى نفس الوجهة.
إذا كان المنزل الذي نعيش فيه هو 300 متر مربع، أو 3000 متر مربع، الوحدة هي نفسها. سعادتك الداخلية الحقيقية لا تأتي من الأشياء المادية فقط، سواء كنت تسافر في الدرجة الأولى، أو الدرجة الاقتصادية الأخيرة، إذا تحطمت الطائرة تتحطم معها . لذلك استمتع بحياتك واهتم بصحتك.. وقبل أن تتذكر أشياء مفقودة عليك أن تتذمر النعم التي أنعمها الله عليك.
أعتقد أن من التحديات التي يجب على الإنسان خوضها هي تحديه مع النسيان، وما هي الأمور التي يجب ألا ينساها وينتصر فيها على النسيان لكي لا يفقد عبرتها».