عاد شيءٌ من الشباب... نعم عادت الروح قبل أن تعود النقاط وعاد الإحساس بأن هذا الفريق لا يزال قادرًا على النهوض مهما تعثّر. الانتصاران المتتاليان لم يكونا مجرد فوزين في جدول المباريات، بل كانا رسالة طمأنينة للاعبين وللجهازين الإداري والفني والأهم للجماهير التي عانت كثيرًا مع بدايات موسم لم تكن على قدر الطموحات ولا بتاريخ الكيان.
بداية الموسم كانت قاسية على الشبابيين، نتائج متذبذبة، أداء غير مقنع، وضغط نفسي انعكس على أرض الملعب، في مثل هذه الظروف تنهار بعض الإدارات أو تختبئ خلف الأعذار، لكن ما يُحسب للإدارة الشبابية بقيادة عبد العزيز المالك أنها لم تقف مكتوفة الأيدي، ولم تتعامل مع الوضع بردة فعل مؤقتة، بل اختارت طريق العمل الهادئ والمعالجة الجذرية إدراكًا منها أن الأزمة ليست فنية فقط، بل نفسية أيضًا.
تحسين الحالة النفسية للاعبين كان خطوة محورية، فاللاعب عندما يستعيد ثقته بنفسه وبزملائه ينعكس ذلك مباشرة على عطائه داخل المستطيل الأخضر. إلى جانب ذلك جاءت التحركات التعاقدية المدروسة لتعالج بعض الثغرات وتضيف عناصر قادرة على إحداث الفارق. وقد شاهدنا بالفعل أثر هذه التعاقدات من حيث الانضباط والروح، والتأثير الفني وهو ما أعاد شيئًا من شخصية الشباب المعروفة.
ورغم هذا التحسن، فإن المرحلة الحالية لا تحتمل التراخي أو الاكتفاء بما تحقق. الانتصارات الأخيرة يجب أن تكون نقطة انطلاق لا محطة وصول. فالشباب ما زال بحاجة إلى استعادة توازنه الكامل وتحسين موقعه في سلم الترتيب، والابتعاد عن مناطق الخطر، التي لا تليق باسم النادي ولا بتاريخه. كرة القدم لا تعترف بالماضي، والمرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجهدًا مضاعفًا وإصرارًا على حصد النقاط دون الالتفات لما تحقق سابقًا.
هنا يأتي دور الجماهير الشبابية التي يُعوَّل عليها كثيرًا في هذه الفترة. الاتحاد خلف الفريق والدعم في المدرجات والثقة باللاعبين كلها عوامل تصنع الفارق خاصة في الأوقات الصعبة. الشباب بحاجة إلى أن يشعر لاعبوه بأن خلفهم جمهورًا لا يتخلى عنهم، وأن النادي كيان واحد يتكاتف فيه الجميع من إدارة ولاعبين وجماهير.
بداية الموسم كانت قاسية على الشبابيين، نتائج متذبذبة، أداء غير مقنع، وضغط نفسي انعكس على أرض الملعب، في مثل هذه الظروف تنهار بعض الإدارات أو تختبئ خلف الأعذار، لكن ما يُحسب للإدارة الشبابية بقيادة عبد العزيز المالك أنها لم تقف مكتوفة الأيدي، ولم تتعامل مع الوضع بردة فعل مؤقتة، بل اختارت طريق العمل الهادئ والمعالجة الجذرية إدراكًا منها أن الأزمة ليست فنية فقط، بل نفسية أيضًا.
تحسين الحالة النفسية للاعبين كان خطوة محورية، فاللاعب عندما يستعيد ثقته بنفسه وبزملائه ينعكس ذلك مباشرة على عطائه داخل المستطيل الأخضر. إلى جانب ذلك جاءت التحركات التعاقدية المدروسة لتعالج بعض الثغرات وتضيف عناصر قادرة على إحداث الفارق. وقد شاهدنا بالفعل أثر هذه التعاقدات من حيث الانضباط والروح، والتأثير الفني وهو ما أعاد شيئًا من شخصية الشباب المعروفة.
ورغم هذا التحسن، فإن المرحلة الحالية لا تحتمل التراخي أو الاكتفاء بما تحقق. الانتصارات الأخيرة يجب أن تكون نقطة انطلاق لا محطة وصول. فالشباب ما زال بحاجة إلى استعادة توازنه الكامل وتحسين موقعه في سلم الترتيب، والابتعاد عن مناطق الخطر، التي لا تليق باسم النادي ولا بتاريخه. كرة القدم لا تعترف بالماضي، والمرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجهدًا مضاعفًا وإصرارًا على حصد النقاط دون الالتفات لما تحقق سابقًا.
هنا يأتي دور الجماهير الشبابية التي يُعوَّل عليها كثيرًا في هذه الفترة. الاتحاد خلف الفريق والدعم في المدرجات والثقة باللاعبين كلها عوامل تصنع الفارق خاصة في الأوقات الصعبة. الشباب بحاجة إلى أن يشعر لاعبوه بأن خلفهم جمهورًا لا يتخلى عنهم، وأن النادي كيان واحد يتكاتف فيه الجميع من إدارة ولاعبين وجماهير.