* فسر لي أحد الأصدقاء أن بعض ما يبدو حبًا ليس حبًا، إنما رغبة في الاستحواذ لممارسة السلطة على المحبوب أو الصديق، قال: إنه يريدك ليجد من يستمع إليه، ومن يتفلسف عليه، ويأمره، ويغضب عليه، وعندما تغيب عنه تجده يبحث عنك، ليس حبًا.. بل لكي يمارس سيطرته. بقيت كلماته في عقلي منذ الأمس، رأي جديد لم يخطر في بالي، توصلت إلى أن ما قاله ينطبق على بعض الناس، أولئك الذين يستخدمون مسميات الحب والصداقة غلافًا لأنانيتهم وقسوتهم، بينما الحب والصداقة قائمان على المودة، وفي أحيان أخرى في تفضيل الحبيب والصديق على النفس.
* مع الوقت تكتشف أن الحياة ليست مدرسة فقط، بل مدرسة لا تنتهي فصولها، ولا حدود لمعارفها، والخطأ الذي يرتكبه الإنسان هو اللحظة التي يشعر فيها بأنه «حافظ المناهج» فتمر الأيام لتعلمه درسًا جديدًا من منهج جديد لا يعرفه، قد يكلفه الكثير من الألم والضيق. أتذكر عندما أعجبني لقاءً تلفزيونيًا مع تاجر كبير في السن، على رغم علمه إلا أنه ردد عدة مرات: ما أعرف.. ويمكن!.
* منذ حوالي عشر سنوات أعجبت بعنوان لديوان الشاعر الكبير علي عسيري «كذبة اسمها الميناء» بقي العنوان في ذاكرتي لسببين، الأول أنه عميق المعنى وواسع، والثاني في ما طرحه من النتيجة الحتمية لغايات الإنسان وطموحاته، لأنه لن يصل إليها حسب العنوان، فلا ميناء موجود لها تنهي عنده. هذا ما فهمته وقد يكون ما فهمته هو ما قصده الشاعر وقد لا يكون. لكني مع الوقت بدأت أختلف معه، حتى صرت مختلفًا معه بصورة كاملة حسب فهمي له، لأن سبب وجودنا في الحياة كما أرى ليس في الوصول إلى النهايات التي نريدها، فقد لا نصل إليها، بل في علاقتنا الإنسانية أثناء الرحلة، وإن أثرًا إنسانيًا فيه خير ورحمة تفعله مع الآخر هو وصول لميناء، وبذلك يصل كل إنسان خيّر إلى موانئ كثيرة في الحياة الدنيا.
* مع الوقت تكتشف أن الحياة ليست مدرسة فقط، بل مدرسة لا تنتهي فصولها، ولا حدود لمعارفها، والخطأ الذي يرتكبه الإنسان هو اللحظة التي يشعر فيها بأنه «حافظ المناهج» فتمر الأيام لتعلمه درسًا جديدًا من منهج جديد لا يعرفه، قد يكلفه الكثير من الألم والضيق. أتذكر عندما أعجبني لقاءً تلفزيونيًا مع تاجر كبير في السن، على رغم علمه إلا أنه ردد عدة مرات: ما أعرف.. ويمكن!.
* منذ حوالي عشر سنوات أعجبت بعنوان لديوان الشاعر الكبير علي عسيري «كذبة اسمها الميناء» بقي العنوان في ذاكرتي لسببين، الأول أنه عميق المعنى وواسع، والثاني في ما طرحه من النتيجة الحتمية لغايات الإنسان وطموحاته، لأنه لن يصل إليها حسب العنوان، فلا ميناء موجود لها تنهي عنده. هذا ما فهمته وقد يكون ما فهمته هو ما قصده الشاعر وقد لا يكون. لكني مع الوقت بدأت أختلف معه، حتى صرت مختلفًا معه بصورة كاملة حسب فهمي له، لأن سبب وجودنا في الحياة كما أرى ليس في الوصول إلى النهايات التي نريدها، فقد لا نصل إليها، بل في علاقتنا الإنسانية أثناء الرحلة، وإن أثرًا إنسانيًا فيه خير ورحمة تفعله مع الآخر هو وصول لميناء، وبذلك يصل كل إنسان خيّر إلى موانئ كثيرة في الحياة الدنيا.