أي شيء، ولا أبالغ لو قلت: كل شيء كان يتوقعه أنصار ومحبو وعاشقو نادي الاتحاد بعد موسم تاريخي افترشوا قمتيه وتوسدوا الذهب فيه حالمين بالمزيد منه، إلا أن تخيب توقعاتهم إلى شبه الانهيار، ويستيقظون على فاجعتهم في فريقهم الذهبي وهو يفتت بدم بارد على يد إدارة ناديهم الذين راهن كثر منهم على وعودهم الانتخابية البالونية.
كل ما فعله المهندس المدني الكابتن الطيار رئيس مجلسي إدارة نادي الاتحاد بشقيه الربحي وغير الربحي فهد سندي، هو تسليم فرقة الأبطال غنيمة حتى لأقل منافسيه إمكانيات.
لقد رأت رؤيته الإدارية القاصرة هو ومن معه أو خلفه أن التخلص من قائد الفريق العالمي كريم بنزيما يعد هدفًا استراتيجيًا بطوليًا لإدارته، دون أن يدرك العواقب داخل الملعب أو خارجه على مستقبل الفريق، بتلك الطريقة الهزلية المهينة للاتحاد أو للاعب، وبلا ثمن!!!.
النجم الفرنسي أفضل لاعب في العالم 2023.
ليس أكبر من نادي الاتحاد كما يروج له تبريرًا لرعونة قرار تطفيشه، ولا هو أقل من أن يكون قائدًا ملهمًا وفاعلًا ومؤثرًا ومثمرًا في مسيرة كيان يدرك مكانته وتاريخه، وكذلك طموحات رجاله الأنقياء وجمهوره الوفي.
تلك القيمة لكريم بنزيما في الأثر والتأثير أظهرت أجمل ما فيها، غيرت عندما غارت على مصلحة الفريق العريق بإزاحة من ارتعش على كرسيه ووضع يده بيد من وثق فيه، وأسهم بشكل مباشر في تدفق مالي مستحق للنادي صنع من عناصره الموجودة كيمياء استثنائية بجهاز فني جديد وتعزيزهم بـ 5 محترفين، أعجبتنا أو لم تعجبنا تلك الصلاحيات أو المركزية، لكنها أثمرت ذهب الموسم من أقصاه إلى أقصاه.
أثر «مخالصة» أو التخلص من الكريم بنزيما ستدركه إدارة «التوفير» في الاتحاد عند عجزها عن سد ما كان يقوم به داخل الملعب أو خارجه.
النجم الفرنسي الأسطوري لم يكن مجرد لاعب فقط في عميد الأندية، بل رمزية حية وأكثر.
كل ما فعله المهندس المدني الكابتن الطيار رئيس مجلسي إدارة نادي الاتحاد بشقيه الربحي وغير الربحي فهد سندي، هو تسليم فرقة الأبطال غنيمة حتى لأقل منافسيه إمكانيات.
لقد رأت رؤيته الإدارية القاصرة هو ومن معه أو خلفه أن التخلص من قائد الفريق العالمي كريم بنزيما يعد هدفًا استراتيجيًا بطوليًا لإدارته، دون أن يدرك العواقب داخل الملعب أو خارجه على مستقبل الفريق، بتلك الطريقة الهزلية المهينة للاتحاد أو للاعب، وبلا ثمن!!!.
النجم الفرنسي أفضل لاعب في العالم 2023.
ليس أكبر من نادي الاتحاد كما يروج له تبريرًا لرعونة قرار تطفيشه، ولا هو أقل من أن يكون قائدًا ملهمًا وفاعلًا ومؤثرًا ومثمرًا في مسيرة كيان يدرك مكانته وتاريخه، وكذلك طموحات رجاله الأنقياء وجمهوره الوفي.
تلك القيمة لكريم بنزيما في الأثر والتأثير أظهرت أجمل ما فيها، غيرت عندما غارت على مصلحة الفريق العريق بإزاحة من ارتعش على كرسيه ووضع يده بيد من وثق فيه، وأسهم بشكل مباشر في تدفق مالي مستحق للنادي صنع من عناصره الموجودة كيمياء استثنائية بجهاز فني جديد وتعزيزهم بـ 5 محترفين، أعجبتنا أو لم تعجبنا تلك الصلاحيات أو المركزية، لكنها أثمرت ذهب الموسم من أقصاه إلى أقصاه.
أثر «مخالصة» أو التخلص من الكريم بنزيما ستدركه إدارة «التوفير» في الاتحاد عند عجزها عن سد ما كان يقوم به داخل الملعب أو خارجه.
النجم الفرنسي الأسطوري لم يكن مجرد لاعب فقط في عميد الأندية، بل رمزية حية وأكثر.