جدل غير مسبوق، شغهدته فترة الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي، أسخن من أي فترة انتقالات سابقة، سببها التعاقدات الضخمة التي أبرهما نادي الهلال، خاصة استقطاب الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد في صفقة انتقال حر مجانية، صفقة جعلت الاتحادين يتناسون انتقال الفرنسي الآخر أنجولو كانتي لفنربخشة التركي، ودفعه مبلغ 11 مليون يورو للنادي التركي لإتمام الصفقة التبادلية، حسبما ذكره الصحافي التركي ياجيز سابونك أوغلو.
أصوات اعتاد الشارع الرياضي على سماعها، لتعليق شماعة الإخفاق عليها، غير أن الفرق أن هذه الأصوات وصلت للفضاء العالمي عبر تسريبات صحافيين أوربيين مهتمين بالدوري السعودي، صاروا يتحدثون عن غياب عدالة المنافسة، وأنه بسبب هذا رفض البرتغالي كريستيانو رونالد اللعب أمام الرياض، لأنه يرى أن الهلال مُنح أموالًا أكثر من ناديه، لم تأت عن طريق الأمير الوليد بن طلال، عضوه الذهبي الداعم، كما أكد الهلال رسميًا.
أمام هذا الجدل، الذي بات يشوه المشروع الرياضي السعودي، لا بد أن تكون هناك وقفة رسمية، والرد عليها بالأرقام لتثبت عكس ذلك وسلامة منافساتنا، ليس عبر الإعلام المحلي ولا بيانات الأندية لأنها لن تقنع الأطراف الأخرى، بل جهة رسمية مثل برنامج الاستقطاب، تعلن كل ما تم دفعه لكل نادٍ، وبشكل واضح لا لبس فيه، يشمل سداد الديون، والتعاقدات، والرواتب، والعمولات، وتسوية القضايا، وحتى فسخ العقود من لاعبين ومدربين، وكم كان دخل كل نادٍ من إيراداته الخاصة، فستكون كافية لوضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة من الدوري.
كلها تكون واضحة لقطع الطريق على كل مشكك.
لا مبرر لاستمرار الصمت لأنه يشوه المشروع، ولكني متأكد تمامًا، أنه لو نشرت هذه الأرقام ستكون صادمة، فالأندية التي لم تنشر قوائمها المالية تعرف جيدًا كم تلقت من أموال وأين صُرفت، وكم من الديون تم سدادها والقضايا المالية تم تسويتها.
في نهاية المطاف، الهلال الأكثر تكاملًا ماليًا، حتى قبل الاستحواذ، قطف ثمار العمل الإداري المميز الذي قام به فهد بن نافل في سنواته الست التي رأس فيها الهلال، وسار عليها الأمير نواف بن سعد، الرئيس الحالي، التي أثمرت عن ميزانية ملياريه، بأرباح نحو 40 مليون ريال، رغم كل ما أنفقه في الصيفية.
ولكن على الطرف الآخر، مازال النصر الذي حظي بصيفيه هائلة تعاقد فيها مع سبع لاعبين، على رأسهم، الفرنسي كومان، والبرتغالي جوا فيلكس، والإسباني مارتنيز، ما زال يعاني من تضخم فاتورة الرواتب، ليس بسبب راتب رونالدو الضخم الذي يدفع النصر جزءًا منه، ولكن بسبب سياسة التعاقدات التي لم تتغير منذ سنوات طويلة، فالنصر مازال يدفع جزءًا كبيرًا من رواتب دوران في فنربخشة، واوتافيو في القادسية، ودفع مبلغ كبير للإسباني لابورت لفك الارتباط معه، ثم اضطرر لتسديد ديون بتسع ملايين يورو لناديه الإسباني، ومبلغ كبير لنادي البرازيلي ويسيلي، هذه كلها أموال تُحتسب من الميزانية، لا يمكن فصلها عن الواقع.
هم يعرفون جيدًا أنه لو تم تطبيق اللعب المالي النظيف، فالنادي الوحيد الذي سيحقق المعادلة هو الهلال، ومعه القادسية، فيما سيفشل الآخرون، لأن مشكلتهم ليست في توفر المال، ولكن في إنفاقه.
أصوات اعتاد الشارع الرياضي على سماعها، لتعليق شماعة الإخفاق عليها، غير أن الفرق أن هذه الأصوات وصلت للفضاء العالمي عبر تسريبات صحافيين أوربيين مهتمين بالدوري السعودي، صاروا يتحدثون عن غياب عدالة المنافسة، وأنه بسبب هذا رفض البرتغالي كريستيانو رونالد اللعب أمام الرياض، لأنه يرى أن الهلال مُنح أموالًا أكثر من ناديه، لم تأت عن طريق الأمير الوليد بن طلال، عضوه الذهبي الداعم، كما أكد الهلال رسميًا.
أمام هذا الجدل، الذي بات يشوه المشروع الرياضي السعودي، لا بد أن تكون هناك وقفة رسمية، والرد عليها بالأرقام لتثبت عكس ذلك وسلامة منافساتنا، ليس عبر الإعلام المحلي ولا بيانات الأندية لأنها لن تقنع الأطراف الأخرى، بل جهة رسمية مثل برنامج الاستقطاب، تعلن كل ما تم دفعه لكل نادٍ، وبشكل واضح لا لبس فيه، يشمل سداد الديون، والتعاقدات، والرواتب، والعمولات، وتسوية القضايا، وحتى فسخ العقود من لاعبين ومدربين، وكم كان دخل كل نادٍ من إيراداته الخاصة، فستكون كافية لوضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة من الدوري.
كلها تكون واضحة لقطع الطريق على كل مشكك.
لا مبرر لاستمرار الصمت لأنه يشوه المشروع، ولكني متأكد تمامًا، أنه لو نشرت هذه الأرقام ستكون صادمة، فالأندية التي لم تنشر قوائمها المالية تعرف جيدًا كم تلقت من أموال وأين صُرفت، وكم من الديون تم سدادها والقضايا المالية تم تسويتها.
في نهاية المطاف، الهلال الأكثر تكاملًا ماليًا، حتى قبل الاستحواذ، قطف ثمار العمل الإداري المميز الذي قام به فهد بن نافل في سنواته الست التي رأس فيها الهلال، وسار عليها الأمير نواف بن سعد، الرئيس الحالي، التي أثمرت عن ميزانية ملياريه، بأرباح نحو 40 مليون ريال، رغم كل ما أنفقه في الصيفية.
ولكن على الطرف الآخر، مازال النصر الذي حظي بصيفيه هائلة تعاقد فيها مع سبع لاعبين، على رأسهم، الفرنسي كومان، والبرتغالي جوا فيلكس، والإسباني مارتنيز، ما زال يعاني من تضخم فاتورة الرواتب، ليس بسبب راتب رونالدو الضخم الذي يدفع النصر جزءًا منه، ولكن بسبب سياسة التعاقدات التي لم تتغير منذ سنوات طويلة، فالنصر مازال يدفع جزءًا كبيرًا من رواتب دوران في فنربخشة، واوتافيو في القادسية، ودفع مبلغ كبير للإسباني لابورت لفك الارتباط معه، ثم اضطرر لتسديد ديون بتسع ملايين يورو لناديه الإسباني، ومبلغ كبير لنادي البرازيلي ويسيلي، هذه كلها أموال تُحتسب من الميزانية، لا يمكن فصلها عن الواقع.
هم يعرفون جيدًا أنه لو تم تطبيق اللعب المالي النظيف، فالنادي الوحيد الذي سيحقق المعادلة هو الهلال، ومعه القادسية، فيما سيفشل الآخرون، لأن مشكلتهم ليست في توفر المال، ولكن في إنفاقه.