نعيش هذا الموسم في كرة القدم السعودية حالة استثنائية مع المؤتمرات الصحافية للمدربين، التي أصبحت تثير الرأي وتعطي إجابات صادقة للعديد من الاستفسارات، التي ينتظرها المشجع، حتى أصبح حديث المدربين الآن أشبه بحديث رئيس النادي في وقت سابق من الترقب المنتظر دائمًا لما سيقولون.
حديث عن الدعم والأموال، حديث عن الحكام، حديث عن مشاكل الدوري، وأيضًا أحاديث إيجابية، مثل شرح الحالات التكتيكية والإشادة باللاعبين وقوة الدوري، وغيرها من الأحاديث التي حدثت.
إن هذا الأمر يعد إيجابيًا للدوري، الذي يحتاج لذلك كثيرًا، الاستماع لأشخاص صادقين هم في قلب العملية، التي تحدث يوميًا داخل الأندية، وعلينا أن نستمر على ذلك، ونعزز هذا الأمر.
ربما يكون أسوأ ما في الأمر هو غياب الصحافة، تدخل بعض القاعات وأجد نفسي وحيدًا بها أو برفقة زميل أو زميلين فقط، وهذا أمر ليس جيدًا لدوري يريد أن يصبح من الأفضل، الصحافة القوية تصنع دوريًا قويًا، وللأسف في هذا الجانب لا نزال متأخرين حتى أصبح صناع المحتوى اليوم أكبر من الصحافة بكثير.
نحن في بداية المشروع، ويمكن أن نتحسن في جوانب عديدة، ولكن أحد أهم العوامل، التي تحتاج إلى اهتمام والتفاتة، حال الصحافة السعودية، خاصة في الأندية غير الجماهيرية.
حديث عن الدعم والأموال، حديث عن الحكام، حديث عن مشاكل الدوري، وأيضًا أحاديث إيجابية، مثل شرح الحالات التكتيكية والإشادة باللاعبين وقوة الدوري، وغيرها من الأحاديث التي حدثت.
إن هذا الأمر يعد إيجابيًا للدوري، الذي يحتاج لذلك كثيرًا، الاستماع لأشخاص صادقين هم في قلب العملية، التي تحدث يوميًا داخل الأندية، وعلينا أن نستمر على ذلك، ونعزز هذا الأمر.
ربما يكون أسوأ ما في الأمر هو غياب الصحافة، تدخل بعض القاعات وأجد نفسي وحيدًا بها أو برفقة زميل أو زميلين فقط، وهذا أمر ليس جيدًا لدوري يريد أن يصبح من الأفضل، الصحافة القوية تصنع دوريًا قويًا، وللأسف في هذا الجانب لا نزال متأخرين حتى أصبح صناع المحتوى اليوم أكبر من الصحافة بكثير.
نحن في بداية المشروع، ويمكن أن نتحسن في جوانب عديدة، ولكن أحد أهم العوامل، التي تحتاج إلى اهتمام والتفاتة، حال الصحافة السعودية، خاصة في الأندية غير الجماهيرية.